كشفت صحيفة الغارديان البريطانية أن أجهزة الأمن التابعة لسلطات آل سعود عرضت على المعتقلين لديها من تنظيم القاعدة الخروج من السجن مقابل أن "يوافقوا على السفر إلى سورية ولبنان من أجل أن يقاتلوا ضد الحكومة السورية".
وحسب المقال الذي كتبه الصحفي البريطاني "سويماز ميلن" فإن سلطات آل سعود قدمت عروضاً للمعتقلين من عناصر تنظيم القاعدة بأن يتم الافراج عنهم مقابل الذهاب للقتال في سورية ولبنان مع مجموعات مرتبطة بتنظيم القاعدة.
وقال الكاتب البريطاني في مقاله.. "إن الحكم الدكتاتوري في السعودية الذي تدعمه الولايات المتحدة أصبح قريباً من بناء تحالف جديد في المنطقة" يضم عددا من الدول بينها إسرائيل والإمارات والأردن. يشار إلى أن سلطات آل سعود تعتبر الداعم الرئيسي والمزود الأساسي للمجموعات الإرهابية المسلحة في سورية بالأسلحة والأموال.
وكان الإرهابي صدام الجمل متزعم ما يسمى "لواء الله أكبر" التابع لما يسمى تجمع "ألوية أحفاد الرسول" أقر قبل يومين بأن السعودية وقطر تمولان الإرهابيين في سورية وبأن متزعمين للمجموعات الإرهابية عقدوا اجتماعات مع ضباط مخابرات عرب وأجانب بينهم سعوديون وقطريون وأردنيون وأميركيون وإسرائيليون بحضور نائب وزير الدفاع السعودي.
الشرطة الاسترالية تعتقل مشتبها به يقوم بتجنيد أستراليين للقتال إلى جانب المجموعات الإرهابية في سورية
من جهة أخرى أعلنت الشرطة الأسترالية أنها اعتقلت أستراليا يشتبه بترؤسه شبكة إجرامية في مدينة سيدني تقوم بتجنيد استراليين للقتال إلى جانب المجموعات الارهابية في سورية.
ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن الشرطة الاسترالية قولها إن "نحو 100 أسترالي ومقيم قد توجهوا بالفعل إلى سورية للقتال بما يخالف القانون الأسترالي" بعضهم حمل السلاح وانضم إلى ميليشيات "مرتبطة بالإرهاب".
وقال نائب رئيس الشرطة الفيدرالية الأسترالية بيتر درينان.. " إن رجلين من سيدني كانا أول من اعتقل في سياق تحقيق في محاولة استراليين التوجه إلى سورية للمشاركة في القتال هناك".
وأضاف .." إن أحد الرجلين هو مسؤول عن تنظيم السفر والترتيب لاتصالات ما وراء البحار وتسهيل السفر إلى سورية لمواطنين استراليين للقتال هناك".
من جهتها بينت كاثرين بيرنز نائب مفوض الشرطة في ولاية نيو ساوث ويلز أن الشبكة أرسلت نحو ستة أستراليين للقتال إلى جانب المجموعات الارهابية في سورية.
ومن المقرر أن يمثل أمام المحاكم في سيدني اليوم زعيم الشبكة البالغ من العمر 39 عاما ومجند مشتبه به يبلغ من العمر 23 عاما ليحاكما وفقا لقانون جرائم "التوغل والتجنيد".
