السبئي براغ:
أكدت الصحفية التشيكية تيريزا سبينتسيروفا أن تأثير سلطات آل سعود وأفكارها المتطرفة حول الإسلام التي تعود للقرون الوسطى وتأثير أموالها واضح بشكل جلي على المتطرفين الروس من مرتكبي الأعمال الإرهابية مثل التفجيرين في مدينة فولغوغراد الروسية خلال اليومين الماضيين.
واستذكرت الصحفية في تحليل نشرته اليوم في الصحيفة الأدبية التشيكية بأن "بندر بن سلطان" رئيس الإستخبارات السعودية اعترف بهذا التاثير عمليا في شهر آب الماضي عندما قال للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن السعودية تسيطر على الإرهابيين الشيشان في القوقاز الذين يهددون بمهاجمة الألعاب الأولمبية الشتوية في مدينة سوتشي الروسية".
وقالت سبينتسيروفا إن "المتطرفين الروس قتلوا خلال العام الماضي 12 زعيما إسلاميا معتدلا في روسيا الاتحادية "مشيرة إلى عدة مؤشرات تدل على روابطهم الخارجية ومنها استخدامهم اللغة العربية بدلا من الروسية.
وأشارت سبينتسيروفا إلى ما قالته يانا اميلين المحللة الروسية في المعهد الروسي للتحليلات الاستراتيجية حيث أكدت "وجود علاقة بين ما يجري في سورية وما يجري الآن في روسيا من حملة إرهابية كون المتطرفين الروس يقاتلون في سورية إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة موضحة ان تنامي النزعة القاعدية الوهابية يتعارض والحجة التي كانت تقول ان تصاعد الإرهاب الحالي هو نتيجة مباشرة لسياسة القبضة القوية التي تطبقها روسيا في القوفاز ولا سيما في الشيشان".
وكانت وزارة الخارجية الروسية أكدت أن روسيا ستواصل محاربة الإرهاب الذي لا يعرف حدودا للشر ولا يمكن الانتصار عليه إلا بالجهود المشتركة.
يذكر أن مصدرا في وزارة الخارجية والمغتربين أكد في بيان أمس إدانة الجمهورية العربية السورية للعمليتين الإرهابيتين في روسيا وقلقها الشديد لانتشار الإرهاب عالميا وما يسببه من جرائم وحشية ضد المدنيين الابرياء وحثت المجتمع الدولى على التصدى لهذه الظاهرة التى بدأت بالتمدد والتوسع مطالبة الدول الداعمة للارهاب بالالتزام بالقرارات الدولية واحكام القانون الدولي والتوقف عن دعم هذه الظاهرة.
