السبئي نت:أنقرة-شهدت عدة مدن تركية مظاهرات حاشدة نظمها عمال وفنانون أتراك احتجاجا على قرارات الحكومة التركية التي تسعى إلى خصخصة مؤسسات الدولة وتحويلها إلى امبراطوريات رأسمالية والاحتجاج على قانون أغلق عشرات المؤسسات الفنية في تركيا.
كما نظم عمال المناجم والطاقة الأتراك بمشاركة جمعيات أهلية تركية مظاهرة احتجاجية في مدينة ميلاس جنوب غرب تركيا ضد خطة الحكومة لخصخصة محطات توليد الطاقة الحرارية كما اقتحم العمال مبنى فرع حزب العدالة والتنمية حيث رددوا هتافات مناهضة للخصخصة.
وذكرت صحيفة جمهورييت التركية أن العمال يحتجون على خصخصة محطات التوليد الحرارية في عدد من المدن التركية مثل يتاغان ويني كوي وكمر كوي ومناجم الفحم التي تؤمن الفحم لهذه المحطات حيث استخدمت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والهراوات لتفريق المتظاهرين.
وتمكن العمال المتظاهرون من تجاوز حاجز الشرطة على الرغم من اعتداءاتها والوصول إلى مبنى فرع حزب العدالة والتنمية في مدينة ميلاس ما أدى إلى إصابة 14 عاملا نتيجة اعتداء الشرطة.
وتوجه آلاف العمال الأتراك نحو مبنى فرع حزب العدالة والتنمية في المدينة بمشاركة الأحزاب والجمعيات والنقابات وسكان المنطقة مرددين هتافات مناهضة للخصخصة بينما واجهوا اعتداءات الشرطة التي حاولت منع العمال والمواطنين من الوصول إلى المبنى.
وكان نحو ألفي عامل تجمعوا أمام مبنى المحافظة في مدينة موغلا يوم الاثنين الماضي بعد إعلان رئاسة إدارة الخصخصة حجم التأمينات المؤقتة والعرض الأخير حول خصخصة محطات توليد الطاقة الحرارية ومناجم الفحم وتوجهوا إلى مبنى فرع حزب العدالة والتنمية في المدينة حيث استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لقمع العمال المتظاهرين الأمر الذي أدى إلى إصابة 8 أطفال بجروح.
وفي ذات السياق تظاهر فنانون أتراك في مدينة أنقرة احتجاجا على القرار الذي اتخذته حكومة حزب العدالة والتنمية ضد مؤسسات الفن والفنانين واعتصم الفنانون أمام مقر وزارة الثقافة بأنقرة بدعم الأحزاب السياسية ونواب حزب الشعب الجمهوري ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات الفنية والمواطنين.
وعبرت مبادرة الفن التي نظمت المظاهرة في بيان القته خلال الاعتصام عن رفضها إلغاء قانون الفرقة السيمفونية وقانون الأوبرا والباليه وقانون المسارح العامة واعتماد قانون مؤسسة الفن التركي.
ولفتت المبادرة إلى أن القانون الجديد يقتضي إغلاق 55 مؤسسة فن في تركيا ويحول الفنانين إلى موظفين وعمال متعاقدين إضافة إلى منح 11 شخصا تعطيهم رئاسة الوزراء صلاحية بيع أموال المؤسسات الفنية المنقولة وغير المنقولة.
وأكدت المبادرة أن تجمع الفنانين يعبر عن رفض ذهنية حزب العدالة والتنمية المظلمة التي تعرض الفن والفنان للبيع.
صحيفة ايدنليك التركية: أردوغان لن يستطيع الحفاظ على سلطته حتى لو ضحى بوزير خارجيته
من جهة أخرى أكدت صحيفة آيدنليك التركية أن رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان لن يستطيع تفادي "سقوط سلطته المحتوم" حتى لو حمل مسؤولية فشله في سورية وسوء العلاقات مع مصر والعراق إلى وزير خارجيته احمد داوود أوغلو وضحى به.
وعرضت الصحيفة في مقال للكاتب رفعت باللي أسباب الخلاف بين أردوغان وأوغلو واحتمال فقدان الأخير لمنصبه في مراجعة أردوغان لتوزيع المناصب الشهر القادم وقالت "إن أردوغان يحمل أوغلو مسؤولية فشلهم في سورية ومصر والخطأ الفادح الذي ارتكبوه بدعمهم اللامحدود للسلفيين".
وأوضح الكاتب أن الجو العام في أوساط الحكومة التركية يتطلع إلى إعادة العلاقات مع مصر وإيران والعراق وإن ذلك يتطلب المصالحة مع سورية.
ونقل الكاتب عن الرئيس التركي عبد الله غول قوله "إن هذا لن يتم باستلام أردوغان دفة القيادة لأنه لا يمكن تطبيق سياسة أردوغانية في شرق أوسط جديد".
وخلص الكاتب إلى القول "إن أردوغان لن يستطيع المحافظة على سلطته ولو ضحى بداوود أوغلو".
صحيفة طرف التركية تؤكد بالوقائع إشراف الدرك التركي على نقل السلاح وتسليمه لعناصر القاعدة
إلى ذلك نشرت صحيفة طرف التركية اليوم تقريرا ضمنته قرار المحكمة الذي أكد بالشهادات والوقائع أن نقل السلاح والذخيرة إلى معسكرات تنظيم القاعدة في بلدة الريحانية كان يتم بإشراف الدرك التركي.
وقالت الصحيفة "إنها حصلت على القرار القضائي الذي استند إليه كمال كيليتشدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري عندما أكد إرسال حكومة حزب العدالة والتنمية السلاح إلى سورية بإشراف الدرك التركي حيث أكد قرار المحكمة أن الشاحنة التي تم ضبط السلاح فيها بمدينة أضنة كانت متوجهة إلى معسكر تنظيم القاعدة في الريحانية".
وجاء في إفادة السائق الذي ضبطت في شاحنته قذائف هاون "أنه كان قد نقل بضاعة إلى مدينة الريحانية أكثر من مرة و في المرة الأخيرة حمل 593 قذيفة من مدينة كونيا وتوجه إلى مدينة أضنة ليحمل القذائف من ورشة خراطة وهي القذائف التي تم ضبطها خلال مداهمة الورشة" لافتا إلى أن "تسيلمه قذائف الهاون كان تحت إشراف الدرك التركي الذي لم يفتش الشاحنة خلال دخولها إلى الريحانية إضافة إلى تفريغ حمولته في مكان لا يبعد سوى 200 متر عن المخفر".
وبينت تقارير قيادة الأمن أن قطع قذائف الهاون التي تم ضبطها في الشاحنة كانت معدة لترسل إلى مدينة الريحانية في اسكندرون التي يستخدمها تنظيم القاعدة كمقر له.
وقالت الصحيفة إن "الإفادات التي تضمنتها سجلات المحكمة من شأنها أن تسبب مشكلات لتركيا التي تعتبر دولة تؤمن السلاح لتنظيم القاعدة على الساحة الدولية بقرار اتخذته محكمة تركية التي سجلت لأول مرة في تقاريرها إرسال الأسلحة إلى معسكر تنظيم القاعدة عبر تركيا".
