قال موقع تروث اوت الأميركي إن "واشنطن مستعمرة إسرائيلية وأن كلا من مجلس الشيوخ ومجلس النواب الأميركيين مناطق تحتلها إسرائيل مثلها مثل رام الله ونابلس وإن إسرائيل تعتمد على الولايات المتحدة في جميع النواحي تقريبا حيث تدفع الولايات المتحدة لإسرائيل سنويا جزية قدرها ثلاثة مليارات دولار على الأقل".
وأشار الموقع إلى أن الولايات المتحدة تقدم أكثر من ذلك بكثير إذ أنها تمنح إسرائيل المعدات العسكرية الفنية وتستخدم حق النقض الفيتو لحمايتها من انتقادات مجلس الأمن الدولي بشأن كل الممارسات الإسرائيلية.
وقال الموقع إن "جميع الإسرائيليين يتفقون على أن الانفصال عن الولايات المتحدة أمر غير وارد" واصفا العلاقة الأميركية الإسرائيلية "بصخرة وجود إسرائيل".
وأشار تروث اوت إلى أن أعضاء الكونغرس الأميركي المتعاقبين يدعمون الحكومة الإسرائيلية ضد رئيسهم وأنهم يحاولون التفوق على بعضهم البعض في تأكيد الولاء الذي لا يموت لإسرائيل.
وأضاف الموقع أن "أعضاء مجلس الشيوخ ومجلس النواب ليسوا حمقى ويسعون ليعاد انتخابهم وأنهم يعرفون على أي جانب يجب أن يقفوا" مضيفا أن "ايباك وهي لجنة الشؤون العامة الإسرائيلية الأميركية أثبتت في عدة حالات أن بامكانها عزل أي عضو في مجلس الشيوخ أو النواب لا يسير وفق الخط الإسرائيلي مباشرة".
وتابع الموقع أن "انتقادا ضمنيا لجملة السياسات الإسرائيلية كاف للبت بمصير مرشح وأن الساسة يفضلون العار والسخرية العلنية على الانتحار السياسي".
وختم الموقع بالقول "هذا ليس وضعا جديدا إذ أن عمره يعود لعدة عقود من الزمن على الأقل غير أن الأمر الجديد هو أنه أصبح الآن في العلن ودون تجميل".
