وأكد الهلال خلال الاجتماع أهمية دور القوى السياسية الوطنية والفعاليات الشعبية المختلفة في دعم صمود سورية وتصديها للمؤامرة مشيرا إلى الإنجازات الميدانية التي يحققها بواسل الجيش العربي السوري في ملاحقة الإرهابيين المرتزقة.
وبين الهلال أن النصر الذي يتحقق في سورية هو نصر للأمة العربية بكاملها لأنه "إنقاذ للأمة من الإرهاب" وإنهاء للمشروع الأمريكي الصهيوني حول الشرق الأوسط الجديد و"خطوة متقدمة على طريق تحقيق المشروع القومي العربي".
وأعرب الأمين القطري المساعد للحزب عن تقديره لزيارة الوفد والتي تؤكد عمق المشاعر القومية والتضامن الشعبي العربي الحقيقي بعد أن "انحازت بعض المؤسسات الرسمية العربية كالجامعة العربية إلى جانب المعتدي على سورية والعروبة".
من جانبه أعرب أعضاء الوفد عن تضامن المحامين الأردنيين والشعب الأردني مع اشقائهم في سورية في مواجهة الإرهاب مؤكدين أن الرأي العام الأردني والعربي عموما بات "أقل خضوعا للإعلام التضليلي العميل وأنه يعي حقيقة الأمور وخطر المؤامرة ويفخر بحكمة القيادة السورية" في إدارة الأزمة دون التنازل عن ثوابتها القومية وببطولات الجيش العربي السوري الذي "يعد جيش العرب كلهم والمدافع عن مستقبلهم ومصالحهم القومية العليا".
ونقل أعضاء الوفد مشاعر غالبية الشعب الأردني الشقيق وثقتهم بالنصر المؤزر لسورية وبأن هذا النصر سيشكل انعطافا نوعيا في تاريخ الوطن العربي نحو مستقبل تتحقق فيه عزة العرب واستقلالهم الحقيقي مستنكرين بقوة "ممارسات بعض الأنظمة العربية التي ارتضت أن تكون في توافق استراتيجي مع العدو الصهيوني ضد سورية".
وشدد أعضاء الوفد على أهمية دور المحامين العرب في تحريك دعاوى ضد الدول والقوى التي تسببت في قتل السوريين وتدمير مقدراتهم وذلك عبر تقديم الوثائق والبيانات التي توثق هذه الجرائم مطالبين بتشكيل مجموعات ودوائر حقوقية عربية وعالمية للقيام بهذه المهمة القومية والإنسانية وفضح الجرائم ضد الإنسانية التي نفذها الإرهابيون بتخطيط من بعض الدول والقوى المعادية.
حضر الاجتماع عبد المعطي مشلب عضو القيادة القطرية رئيس مكتب المنظمات الشعبية والنقابات المهنية ونزار اسكيف نقيب المحامين في سورية.