| نائب رئيس المخابرات الليبية مصطفي نوح |
السبئي نت -طرابلس-أكد مسؤول أمني ليبي أن مجهولين اختطفوا نائب رئيس المخابرات الليبية مصطفى نوح اليوم في طرابلس.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول الأمني قوله: " لقد خطف نائب رئيس المخابرات بعيد وصوله إلى طرابلس قادما من رحلة في الخارج".
وأعلنت قناة الأحرار الليبية الخاصة عن خطف مصطفي نوح نقلا عن مصادر متطابقة كما اكد مصدر في المخابرات الليبية اختفاء هذا المسؤول.
ويأتي خطف نوح على خلفية توترات بين مجموعات مسلحة من مصراتة مسقط راسه وطرابلس غداة مواجهات دامية بين المجموعتين خلفت 45 قتيلا و460 جريحا على الأقل نتيجة الاعتداء الذي تعرض له متظاهرون ليبيون خرجوا للمطالبة برحيل الميليشيات المسلحة من العاصمة طرابلس.
مقتل شخص وإصابة ثلاثة بهجوم على مخيم للنازحين بطرابلس
وفي مشهد يشير إلى تصاعد العنف الذي تشهده ليبيا ولاسيما خلال اليومين الماضيين قتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون برصاص مسلحين فتحوا النار عشوائيا على مخيم نازحي تاورغاء في العاصمة الليبية طرابلس.
وذكرت صحيفة الوطن الليبية ان ثلاثة مسلحين هاجموا المخيم الواقع في منطقة الفلاح بطرابلس وبمجرد دخولهم وعبورهم سياج البوابة فتحوا نيران أسلحتهم باتجاه الأهالي الموجودين بالمخيم وبعدها لاذوا بالفرار.
إلى ذلك أدانت "منظمة ضحايا لحقوق الإنسان" في بيان لها هذه "الأفعال العدوانية" بحق أهالي تاورغاء والتي تشكل "حلقة من مسلسل العدوان على الأهالي أمام مرأى ومسمع السلطات الحاكمة" مطالبة الحكومة الليبية باتخاذ الإجراءات الكفيلة بحفظ أرواح وسلامة نازحي تاورغاء والعمل على عودتهم لمدينتهم التي هجروا منها قسرا في أسرع وقت حفاظاً على الأمن والسلم المجتمعي وتقديم الجناة للعدالة في هذا الهجوم وغيره من الأعمال العدوانية السابقة على مخيم تاورغاء.
وفي غضون ذلك ذكرت مصادر ليبية ان اشتباكات عنيفة اندلعت بين عناصر من الجيش الليبي وميليشيات مسلحة تحاول الدخول إلى طرابلس من منطقة وادي الربيع وسهل الجفارة وكذلك دوي انفجارات قوية وسماع إطلاق عيارات نارية من أسلحة ثقيلة في جميع أنحاء العاصمة طوال الليل وحتى فجر اليوم.
وأشارت المصادر إلى ان الميليشيات المسلحة التي طردت لفترة وجيزة من مقارها في حي غرغور وسط اشتباكات عنيفة استعادت مقارها بعد وصول تعزيزات من الرجال والسلاح ليلا إلى طرابلس.
وكان خمسة أشخاص قتلوا فيما أصيب 13 آخرون بجروح إثر الاشتباكات التي اندلعت بمنطقة تاجوراء شرق طرابلس بين الجيش والمسلحين لاستعادة الأماكن التي تسيطر عليها ميليشيات تابعة لهم.
إلى ذلك أعلن ما يسمى "مجلس طرابلس المحلي" عن إضراب عام لمدة ثلاثة أيام في مختلف مناطق العاصمة الليبية وفي جميع القطاعات العامة والخاصة حدادا على أرواح القتلى والجرحى الذين سقطوا في الهجوم المسلح الذين شنته إحدى الميليشيات على المتظاهرين يوم الجمعة الماضي الذي أدى إلى مقتل 45 شخصا على الأقل وإصابة 460 بجروح حسب حصيلة لوزارة الصحة الليبية.
ودعا المجلس في بيان أوردته وكالة الأنباء الليبية إلى "الحرص على وحدة الوطن ولم الشمل ودرء الفتنة والعمل بتعاليم الدين الإسلامي والتهدئة وضبط النفس وعدم التعرض للأشخاص وإيذائهم وعدم التعرض للممتلكات الخاصة والعامة".
وشيع آلاف الليبيين أمس القتلى الذين سقطوا الجمعة في المجزرة التي وقعت بحي غرغور وسط العاصمة الليبية برصاص الميليشيات التي واجهت المتظاهرين المطالبين بإخلاء طرابلس من المظاهر المسلحة باستعمال أسلحتها الخفيفة والثقيلة.
وكانت قوات "درع ليبيا" بالمنطقة الوسطى التابعة لرئاسة أركان الجيش الليبي أعلنت أمس في بيان السيطرة على منطقة غرغور واعتبرتها منطقة عسكرية إلى حين وضع آلية لتسليمها إلى مؤسسات الدولة.
وأشار البيان إلى أن الأوضاع الأمنية مستقرة وتحت السيطرة داعيا الأهالي إلى التعاون مع قوات درع ليبيا لبسط الأمن والأمان والابتعاد عن موقع المواجهات حرصا على سلامتهم وأرواحهم.
وتسيطر الميليشيات المسلحة بطرابلس منذ آب 2011 على مبان ومساكن تحصنت بها رافضة ترك أسلحتها على غرار ميليشيات أخرى تسيطر بدورها على مناطق في طرابلس وغيرها من المدن وتفرض من خلالها نظامها ضاربة بعرض الحائط القوانين والأنظمة وسلامة المواطنين الليبيين.