728x90 AdSpace

26 نوفمبر 2013

المونيتور»: المعارضة منيت بهزائم استراتيجية بحلب ومهددة بحرب «فصائلية»,,,

السبئي نت:موقع «المونيتور»: المعارضة منيت بهزائم استراتيجية بحلب ومهددة بحرب «فصائلية»,,
,نشر موقع “المونيتور” مقالا تحدث فيه عن معركة حلب القادمة، رابطا ذلك بتقدم الجيش من جهة وبالعوامل المتسارعة التي جعلت من المعارضة المسلحة كيانا هشا، ويؤكد الموقع أن سيطرة النظام على مواقع استرتيجية كمدينة السفيرة هي ليست إلا مفتاحا لانتصارات أكثر أهمية حيث إنَّ سيطرة النظام السريعة على مدينة السفيرة في حلب مؤخرا، كان من شأنها أن تهز أركان المعارضة المسلحة.

وتابع الموقع أن المعارضة كانت راضية عن سيطرتها على معظم حلب وواثقة من استمرار هذه السيطرة، ولكن بعد أن طرأت بعض العوامل المهمة كسيطرة الجيش السوري على السفيرة، تغيرت حسابات المعارضة مُشكلة نقطة تحول جديدة ومهمة بالنسبة للمعارك في حلب.

هذا التحول جعل أبرز الفصائل المتطرفة تندمج وتتحد وتدعو للقتال وتفرض قوانين صارمة في المناطق التي تسيطر عليها.

وأضاف الموقع “في هذه المناطق فرضت المعارضة حظراً للتجوال، وأيضا أغلقت الطريق الواصلة بين مناطق سيطرة الجيش السروي والأخرى التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة، ما جعل الطلاب والموظفين يتحملون وطأة هذا الإجراء خصوصاً أن من يريد الوصول إلى عمله أو مدرسته في المنطقة المقابلة، يجب علية أن يقطع مسافة 500 كيلومترا، أي  10 ساعات في المواصلات، ماراً بمدينة حماة ومن ثم عائدا عبر الأطراف ليصل إلى عمله في المنطقة المقابلة من حلب”.

واعتبر الموقع أنه بعد سيطرة “داعش” على مناطق حدودية وبعد الهزائم المتلاحقة التي منيت بها المعارضة، وأيضا بعد أن أُثقل الإقتتال الداخلي كاهل المعارضة ومهاجمة “داعش” لبعض ألويتها وأخيرا انشقاق عناصر من المعارضة ومساعدتهم للجيش السوري في استعادة مناطق استراتيجية، كل هذه العوامل مجتمعة أضعفت المعارضة وهددت بحرب “فصائلية” بين فئاتها.

أما الآن فيأتي موت قائد لواء التوحيد عبد القادر الصالح ليؤجج مخاوف المعارضة، حيث ألقوا اللوم على مواطني القرى المجاورة متهمين إياهم بإعطاء الجيش إحدائيات هامة، فعمدوا إلى أسر العشرات من مواطني هذه القرى للإستجواب.

وأوضح الموقع أن أهم التغيرات الجديدة هو قتال قوات من المواطنين إلى جانب الجيش، ومن أبرز هذه الأمثلة في حلب هو فيلق “القدس”، وبالرغم من أنه يختلف عن وحدات الدفاع الوطني، فإنه يضم سكاناً محللين من القرى القريبة، حتى أن عددا من الفسطينين انضم إليه أيضا.

وقال “إذا نجح الجيش في السيطرة على حي الصاخور، فسيكون قد قسم  مناطق المعارضة في المدينة إلى قسمان مبعداً كتائب المعارضة عن بعضها وأيضا قاطعاً الطرق الهامة، مما سيمهد الطريق للسيطرة على منطقة الشيخ نجار الصناعية ومساكن هنانو التي تسيطر عليها داعش ومنطقة الشعار”.
أوقات الشام
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: المونيتور»: المعارضة منيت بهزائم استراتيجية بحلب ومهددة بحرب «فصائلية»,,, Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً