السبئي نت:كشف مسؤولون سابقون في المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه"، أن بعض الإرهابيين الذين تم اعتقالهم عقب أحداث 11 أيلول 2001، وافقوا على العمل لصالح المخابرات الأمريكية والتجسس على الجماعات الإرهابية وتنظيم القاعدة مقابل الحصول على أموال، وتم تدريبهم في مبنى باسم "بيني لان".
وأشارت الصحيفة إلى أنه كان يتم تجنيد السجناء داخل جوانتانامو، لكن هناك شكوك بأن عددًا من هؤلاء عاد للعمل مرة أخرى لصالح التنظيمات الإرهابية، إلا أن هناك من التزم بالتعاون مع المخابرات الأمريكية وساعدوا في قتل عدد كبير من قادة الجماعات الإرهابية في عدة دول، وربما يكونوا قد ساعدوا في العثور على أسامة بن لان زعيم القاعدة وقتله في باكستان.
وحصل العملاء الجدد على ملايين الدولارات تم وضعها بأسمائهم وأسماء عائلاتهم في حسابات سرية بعدة بنوك، وهو ما يمثل مخاطرة كبيرة خاصة أنه لم يتم الكشف عن تلك المعلومات قبل الآن.
وكان يتم تدريب السجناء على التجسس في مبنى "بيني لان"، الذي أنشأته المخابرات الأمريكية لهذه المهمة على بعد عدة أمتار من معتقل جوانتانامو في خليج جوانتانامو في كوبا، وجميع من عمل به كان من رجال المخابرات الأمريكية الذين كانوا يدخلون بشكل سري.