728x90 AdSpace

28 نوفمبر 2013

نائب وزير الخارجية السوري: جرائم الإرهابيين ترمى إلى تفتيت وحدة أرض سورية وتهجير جزء من شعبها وعلى المجتمع الدولى إدانتها

 السبئي نت: دمشق- أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين أن الأبعاد الحقيقية لجرائم المجموعات الإرهابية المسلحة تتلخص فى تفتيت وحدة أرض سورية وتهجير جزء من شعبها.

ولفت المقداد خلال لقائه اليوم سفراء الدول المعتمدين ورؤساء البعثات الدبلوماسية ورؤساء مكاتب الأمم المتحدة فى سورية إلى التصعيد الخطير الذى حدث مؤخرا من خلال استهداف أحد مكونات الشعب السورى الرئيسية بقذائف الهاون وأدوات القتل والتدمير الأخرى بما فى ذلك ارتكاب أكثر من مجزرة ضد الأطفال فى مدارسهم وتدمير مدن تاريخية مثل معلولا وصدد وجوامع وكنائس فى باقى أنحاء سورية.

وشدد نائب وزير الخارجية والمغتربين على أن عدم إدانة بعض الدول وخاصة الغربية لهذه الجرائم يعد "مؤشرا على تورط بعض هذه الدول فى جريمة سفك الدم السوري" محملا الدول التى تدعم وتؤوي وتدرب هؤلاء الإرهابيين وعلى رأسها فرنسا وتركيا والسعودية "المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم".

وأشار المقداد إلى أن استهداف مكون أساسى من مكونات الشعب السورى وتدمير الكنائس ونهب محتوياتها إضافة إلى قتل وخطف رجال الدين "هو جزء من المؤامرة على سورية بغية ضرب وحدة الشعب السورى ونسيجه الاجتماعى وافراغه من أحد مكوناته الأساسية" مبينا أن هذه المؤامرة تشمل أيضا الشعب العربى فى العراق ولبنان وفلسطين "لتبرير قيام دولة عنصرية في إسرائيل على أساس ديني".

وجدد المقداد التأكيد على أهمية وقوف المجتمع الدولي "بحزم ضد هذه الجرائم التى ستمتد آثارها إلى بقية دول المنطقة والعالم" منوها بالدول والقادة الذين أدانوا هذه الجرائم دون تحفظ وفي مقدمتهم قداسة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان والبطريرك المارونى بشارة الراعي.

وأشار نائب وزير الخارجية والمغتربين إلى أن تاريخ الشعب السوري قام على المحبة والتسامح وعدم التمييز بين الأديان والطوائف مشددا على أن جرائم المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية "لا تعكس القيم الحقيقية السامية للدين الإسلامي والتي تقوم على الإيمان بالأنبياء والرسل كافة ورسائل المحبة والسلام التى حملوها الى البشرية".

المقداد: الشعب السوري صاحب القرار النهائي بتحديد مستقبله والمعارضة تعيش في القرون الوسطى

وفي مقابلة مع شبكة سي إن إن الأمريكية أكد المقداد "أن الشعب السوري هو صاحب القرار النهائي بكل ما يتعلق بمستقبله السياسي" موضحا أن الحكومة السورية قررت" عرض كل ما يتم الاتفاق عليه "بين الحكومة والمعارضة" للاستفتاء العام من قبل الشعب السوري.

وقال المقداد "أظن أن المعارضة تعيش في عصر مختلف.. هؤلاء الناس قادمون من العصور الوسطى وهم ضد الديمقراطية والانتخابات كما أنهم ضد وحدة الأراضي السورية والشعب السوري".

وأوضح المقداد أن المعارضة "تخاف من الناس وقرارهم وتعلم أنها تعاني من العزلة وأن الشعب ليس معها".

وسخر المقداد من طروحات المعارضة الخارجية التي تضع الشروط المسبقة قبل عقد مؤتمر "جنيف 2" وخاصة عندما تطلب من القيادة السورية أن تتخلى عن مسؤولياتها وتغادر السلطة.

وبالنسبة للقضايا التي يمكن مناقشتها على طاولة "جنيف 2" في حال عقد قال المقداد "نحن جاهزون للتحدث عن أي موضوع".

وبالنسبة للدعوات بخصوص إطلاق المعتقلين والسماح بدخول مساعدات إنسانية لبعض المناطق اعتبر المقداد أن اجراءات من هذا النوع "يجب مناقشتها في سياق روح حفظ القانون والنظام في البلد" مشيرا إلى أن "اللوم في موضوع المساعدات الانسانية يجب أن يوجه إلى الجماعات الإرهابية التي تمنع الأمم المتحدة من الدخول إلى هذه المناطق".

ورحبت سورية في بيان رسمي بتحديد الأمين العام للأمم المتحدة موعدا لعقد مؤتمر "جنيف 2" وأكدت مشاركتها بوفد رسمي يمثل الدولة السورية مزود بتوجيهات السيد الرئيس بشار الأسد ومحمل بمطالب الشعب السوري وفى مقدمتها القضاء على الإرهاب.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: نائب وزير الخارجية السوري: جرائم الإرهابيين ترمى إلى تفتيت وحدة أرض سورية وتهجير جزء من شعبها وعلى المجتمع الدولى إدانتها Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً