728x90 AdSpace

20 نوفمبر 2013

الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية من دمشق: سورية تمثل حصنا للمقاومة وستنتصر على أعدائها.. قيام جامعة شعبية عربية توحد الطاقات العربية

السبئي نت:دمشق:جددت الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية وقوفها إلى جانب سورية في مواجهة الحرب الكونية التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها وعملاؤها في المنطقة بواسطة المجموعات الإرهابية التكفيرية على سورية لأنها رفضت الإملاءات الأميركية بغية تدميرها وإضعاف دورها وإجبارها على تبديل مواقفها والتخلي عن ثوابتها الوطنية والقومية.
وأكدت الأمانة العامة في بيانها الختامي الصادر عن دورتها الطارئة التي عقدتها يومي 18 و19 الشهر الجاري بدمشق أن سورية تمثل حصنا للمقاومة وحاضنا لجميع القوى الوطنية والقومية وداعما حقيقيا لها في مواجهة أعداء الأمة معربة عن ثقتها بأن سورية ستنتصر على أعدائها لتعود أقوى وأمنع وأصلب ولتستمر في أداء دورها الريادي على الصعد كافة.
وبينت الأمانة أن سورية تخوض "مواجهة اسطورية" وتمكنت من صد العدوان وتحقيق الانجازات العسكرية والميدانية وذلك بفضل شجاعة وثبات السيد الرئيس بشار الأسد وبسالة جيشها وتضحياته وصلابة شعبها الأبي وإرادتها المصممة على الثبات والصمود داعية جميع الأحزاب والقوى في الدول العربية الى التحرك ودعم صمود سورية ومؤازرتها في مواجهة الحرب والتخلص من الإرهاب والتطرف لكونها تخوض مواجهة دفاعا عن المصالح القومية والوطنية ودفاعا عن عزة العرب وكرامتهم.
ووصفت الأمانة العامة قرارات مؤسسة الجامعة العربية المشبوهة حيال سورية والمتعلقة بتجميد عضويتها ودعم الإرهاب والتطرف بأنها "سابقة خطرة تكشف حقيقة الدور المشبوه للدول العربية المهيمنة على قرار الجامعة" داعية إلى قيام جامعة شعبية عربية تتحمل مسؤولياتها في توحيد الطاقات العربية بعد أن خرجت جامعة الدول العربية عن أهدافها وأصبحت "أداة بيد قوى استعمارية ووسطاء عملاء عرب".
وفيما يخص القضية الفلسطينية رأت الأمانة العامة أن الانقسام في الساحة الفلسطينية أصاب القضية الوطنية بضرر كبير ما يؤكد ضرورة أن تسارع جميع القوى الفلسطينية لبذل جهود كبيرة في سبيل الوصول الى وحدة وطنية فلسطينية تعيد الاعتبار إلى ثوابت النضال الفلسطيني معتبرة أن أي تأخير أو تأجيل سيجعل العدو الصهيوني يستمر في سياسته العدوانية والاستيطانية والتهويدية لتصفية قضية فلسطين والضرب بعرض الحائط بالقرارات الدولية ذات الصلة وخاصة حق العودة وحق تقرير المصير.
واعتبرت الأمانة العامة أن المفاوضات الجارية مع العدو الصهيوني "عبثية وضارة ويجب ان تتوقف فورا" لأن التجارب أثبتت أن التحرير وحق العودة لا يكونان إلا عن طريق مقاومة الاحتلال مؤكدة وقوف الأحزاب العربية الأعضاء في المؤتمر إلى جانب الشعب الفلسطيني وأن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة.
وأدانت الامانة العامة الصمت العربي والجمود الشعبي تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في سجون العدو ومخطط تهويد القدس وبالأخص التحركات الاخيرة من قبل المستوطنين لتدنيس المسجد الاقصى داعية الاحزاب والقوى الشعبية إلى التحرك وممارسة الضغط على الحكومات العربية التي نأت بنفسها عن فلسطين وشعبها وباتت تمارس أدوارا مشبوهة لمصلحة الاحتلال والاستعمار.
وفيما يخص لبنان أدانت الأمانة العامة في بيانها التفجير الإرهابي المزدوج الذي ضرب بيروت أمس مبينة أن هذا التفجير الإرهابي يؤكد أن لبنان مستهدف بالإرهاب والتطرف ومؤشر خطير على ما يتهدد لبنان من أخطار وتحديات مطالبة بوقف التجاذبات السياسية التي تحول دون تشكيل حكومة لبنانية تتحمل مسؤولياتها في تحصين لبنان وحماية أمنه وصون استقراره مؤكدة أن مسؤولية الدولة اللبنانية وكل القوى السياسية تتمثل في الحؤول دون انهيار الأمن في البلد ومنع انتشار الفوضى ومجابهة التطرف فيه ووقف الخطاب التحريضي على أسس طائفية ومذهبية.
وأكدت الأمانة العامة دعمها المطلق للمقاومة في لبنان واصفة معادلة الجيش والشعب والمقاومة "بالصيغة الواقعية لمواجهة الاطماع والتهديدات الصهيونية" ولتحرير ما تبقى من أراض لبنانية محتلة من مزارع شبعا وتلال كفر شوبا.
وأعربت الأمانة العامة عن أملها بأن يلعب لبنان "دورا إيجابيا" على المسرح العربي وذلك من خلال تحمل مسؤولياته في ضبط ساحته وعدم استخدامها ممرا ومقرا لما يهدد أمن واستقرار سورية.
وأدانت الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية "قمع السلطات البحرينية للتظاهرات السلمية بالقوة المفرطة" معتبرة أن ما قامت به هذه السلطات من تعديل لقانون الجمعيات والمسيرات هو مصادرة لحق الشعب البحريني بالتظاهر السلمي وقمع موصوف للحرية يخالف كل الاتفاقيات والعهود الدولية.
ودعت الأمانة السلطات البحرينية إلى وقف القمع بحق الشعب البحريني والاستجابة لتطلعاته بالحرية واصفة قرار السلطات بسحب الجنسية من مواطنين بحرينيين بدافع الانتقام السياسي ولأنهم يطالبون بالحرية بالعمل المدان والمستنكر ويجب التراجع عنه فورا.
وعبرت الأمانة عن بالغ قلقها من عدم تنفيذ السلطات البحرينية لتوصيات لجنة تقصي الحقائق وتوصيات مجلس حقوق الانسان واستمرار سياسة الإفلات من العقاب داعية إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين ووقف عمليات التعذيب الممنهج.
وشددت على حاجة البحرين ودول الخليج إلى إطلاق حوار جاد مبني على أسس سليمة وإجراءات صحيحة لتحقيق تطلعات شعوب الخليج في الحرية والتحول الديمقراطي معتبرة أن "قمع الحريات في دول الخليج" لاسيما في البحرين والسعودية وقطر وعدم المساواة بين مواطنيهم يشكل انتهاكا فاضحا لحقوق الانسان وكرامته.
ودعت الأمانة العامة حكومات دول الخليج الى تحقيق مطالب شعوبها وتطلعاتهم إلى الحرية والديمقراطية وتطبيق العدالة الاجتماعية على كل مواطنيها دون تمييز أو استثناء بدل "أن تصرف أموال النفط الخليجي على دعم الإرهاب والتطرف للفتك بالمجتمعات العربية" مؤكدة ضرورة بدء عملية انتقال ديمقراطي في هذه الدول تمنح مواطنة كاملة لكل فرد فيها وفي مقدمها حقوق المرأة التي يجب ان تكون مصانة ومتساوية مع الرجل.
وأكدت الامانة العامة للأحزاب العربية أنها ستبذل "جهودا جبارة" في سبيل تحقيق الأهداف التي تتوخاها بوصفها تمثل إطارا جامعا للأحزاب العربية وتسعى الى تحقيق كل ما يصب في خدمة المصالح القومية والعربية.
من جهة أخرى أدانت الأمانة العامة سلسلة التفجيرات الإرهابية التي تزهق أرواح الآمنين في العراق وتعيث دمارا وتخريبا مشددة على موقفها الحريص على وحدة العراق بما يمثل من تاريخ وحضارة وداعية القوى العراقية إلى صيانة وحدة العراق وشعبه والعمل ليستعيد دوره المهم في المعادلة العربية.
وفي سياق اخر أعلنت الأمانة في بيانها عن "دعمها للأحزاب الأردنية في نضالها من أجل تحقيق الاصلاحات الديمقراطية وبخاصة القوانين الناظمة للحياة السياسية" وفي مقدمتها قانونا الانتخابات والأحزاب معربة عن تقديرها لجهد هذه الأحزاب الرامي إلى عدم انخراط الحكومة في أي عمل من شأنه أن يلحق الضرر بأمن سورية وبالتالي أمن الأردن.
وفيما يخص مصر دعت الأمانة العامة مختلف القوى المصرية إلى بذل "جهود جبارة" من أجل أن تستعيد مصر دورها كاملا على الساحة العربية املة أن تدخل جميع القوى الحوار وتتخذه سبيلا لتثبيت دعائم الدولة على الاسس المدنية الديمقراطية التي يرسخها الجيش المصري بما ينسجم مع إرادة الشعب.
وأعربت الامانة العامة عن تقديرها لإرادة الشعب المصري التي انتصرت للحرية والديمقراطية وللجيش المصري الأبي الذي حمى إرادة الشعب واستجاب لتطلعاته وتولى حماية مصر من خطر الانزلاق نحو الفوضى والتطرف.
وفي موضوع السودان اعتبرت الامانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية ان تقسيمه "جرح بليغ" أصابه وأصاب كل العرب الشرفاء الذين يؤرقهم الانقسام ويتطلعون إلى الوحدة مؤكدة تمسكها بالموقف المبدئي القائم على "أساس المناداة بوحدة السودان على قاعدة الحرية والمساواة بين جميع مكوناته".
ورأت الأمانة العامة أن ما يحدث في ليبيا من اقتتال دام وفوضى أمنية تهدد الشعب الليبي يؤكد أن ما حصل فيها هو "خريف فتنة دموية" تستهدف ضرب وحدة هذا البلد والهيمنة على موارده داعية أبناء الشعب الليبي إلى التكافل والتضامن والتآزر وإطلاق حراك شعبي من أجل بناء الدولة ووضع حد للفوضى والفلتان الأمني.
وأوصت الامانة العامة جميع القيادا ت السياسية التونسية بالإسراع في تكوين الحكومة وإتمام أعمال المجلس الوطني التأسيسي من إنجاز الدستور ووضع القوانين الناظمة لحسن سير الانتخابات التشريعية التي منها تنبثق كل السلطات.
وأكدت دعمها لحق الشعب المغربي في تحرير كل أراضيه من الاحتلال الاسباني وصيانة وحدته الترابية مطالبة الدولة المغربية بالاستجابة لمطالب الشعب العادلة والمشروعة من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية في جميع أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية على اساس العدالة الاجتماعية.
كما أكدت الأمانة العامة وقوفها مع الدولة والأحزاب والقوى الجزائرية التي نأت بالجزائر عن رياح الفوضى مبينة أن مسار الاستحقاقات الديمقراطية في هذا البلد مؤشر لقدرته على مواجهة المؤامرات والتحديات ومواجهة الإرهاب والتطرف.
ودعت الامانة العامة مختلف الأفرقاء في اليمن إلى وضع خارطة طريق من أجل الخروج من تداعيات الأزمة المفتوحة التي استغلتها قوى الإرهاب والتطرف لتقويض سلطة الدولة اليمنية وفتح هذا البلد على مستقبل مجهول.
وكانت الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية عقدت دورتها الطارئة في دمشق في 18 و19 الشهر الحالي ناقشت خلالها الأوضاع والمستجدات التي تعيشها المنطقة والحرب العدوانية التي تشن على الأمة العربية من قبل المحور الأميركي الصهيوني وحلفائه الأوروبيين والإقليميين.
والمؤتمر العام للأحزاب العربية إطار جامع للأحزاب العربية العاملة في أقطارها ومرجعية سياسية للعمل الحزبي والشعبي العربي شعاره المركزي /من أجل تضامن وعمل شعبي عربي مشترك/ ومن أهم أهدافه جمع القوى السياسية العربية على ثوابت الأمة وبذل جهد مشترك في صنع المشروع النهضوي للأمة وتطوير الفكر السياسي العربي.

البيان الختامي الصادر عن أعمال الدورة الطارئة
للأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية



عقدت الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية دورة أعمالها الطارئة على أرض دمشق الصمود والمقاومة في 18 و 19 تشرين الثاني  2013 وناقشت خلالها الأوضاع والمستجدات التي تعيشها المنطقة والحرب العدوانية التي تشنّ على أمتنا من قبل المحور الأميركي ـ الصهيوني وحلفائه الأوروبيين والإقليميين، كما بحثت في أوضاع المؤتمر العام للأحزاب العربية والآليات المطلوبة لتطويره وبرامج العمل التي يجب وضعها لتفعيل دور المؤتمر على جميع الساحات، وإطلاق حركة شعبية عربية تساهم في صدّ الهجمة الشرسة التي تتعرّض لها الأمة.

وخلص إلى إعلان المواقف الآتية:

سورية

أولاً: تعلن الأمانة العامة وقوفها إلى جانب سورية التي شكلت ولا تزال حصناً للمقاومة، وحاضناً لجميع القوى الوطنية والقومية، وداعماً حقيقياُ لها في مواجهة أعداء الأمة، وهي التي ساهمت بفضل هذا الدعم وهذا الاحتضان بالانتصارات التي حققتها المقاومة في العراق وفي فلسطين وفي لبنان والتي تمثلت بهزيمة أميركا في العراق وهزيمة "إسرائيل" في لبنان واندحارها في عام 2000، ومن ثمّ هزيمتها في حرب تموز 2006 في لبنان، وكذلك في حرب غزة 2008/2009.

إنّ سورية التي رفضت الإملاءات الأميركية وفضلت المواجهة على الاستسلام تتعرّض لحرب كونية، تقودها الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها وعملاؤها في المنطقة بواسطة المجموعات الإرهابية التكفيرية، وهدف هذه الحرب الكونية هو تدمير سورية لإضعاف دورها ولإجبارها على تبديل مواقفها والتخلي عن ثوابتها الوطنية والقومية.

لكن سورية بشجاعة وثبات رئيسها الدكتور بشار الأسد وببسالة جيشها وتضحياته وبصلابة شعبها الأبي خاضت مواجهة أسطورية فتمكنت من صدّ العدوان وتحقيق الإنجازات العسكرية والميدانية، وبهذه الإرادة المصمّمة على الثبات والصمود والمواقف ستنتصر على أعدائها لتعود أقوى وأمنع وأصلب ولتستمرّ في أداء دورها الريادي على الصعد كافة.

إنّ الأمانة العامة إذ تدين وتشجب الحرب الكونية ضدّ سورية، تدعو جميع الأحزاب والقوى في جميع الدول العربية إلى التحرّك ودعم صمود سورية، لأنّ سورية تخوض مواجهة دفاعاً عن المصالح القومية والوطنية ودفاعاً عن عزة العرب وكرامتهم، لذا فالجدير بهذه الأحزاب أن ترفع الصوت والقبضات عالياً لمؤازرة سورية في مواجهة الحرب والتخلص من الإرهاب والتطرف.

وتعتبر الأمانة العامة أن ما حصل على مستوى مؤسسة الجامعة العربية من قرارات مشبوهة حيال سورية، إن لجهة تجميد عضويتها أو لجهة دعم الإرهاب والتطرف، هو سابقة خطيرة، كشفت عن حقيقة الدور المشبوه للدول العربية المهيمنة على قرار الجامعة.

لذلك، تدعو الأمانة العامة إلى ضرورة قيام جامعة شعبية عربية تتحمل مسؤولياتها في توحيد الطاقات العربية بعدما خرجت جامعة الدول العربية عن أهدافها وأصبحت أداة بيد قوى استعمارية عبر وسطاء عملاء عرب. 

فلسطين

ثانياً: ترى الأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية أنّ الانقسام في الساحة الفلسطينية أصاب القضية الوطنية بالضرر الكبير، ولذلك لا بدّ من أن تبذل جميع القوى الفلسطينية جهوداً جبارة في سبيل الوصول إلى وحدة وطنية فلسطينية تعيد الاعتبار إلى ثوابت النضال الفلسطيني، ولا بدّ أن يتمّ ذلك في أقرب وقت، وأي تأخير أو تأجيل سيجعل العدو الصهيوني يستمرّ في سياسته العدوانية والاستيطانية والتهويدية لتصفية قضية فلسطين، والضرب بعرض الحائط بالقرارات الدولية ذات الصلة، خاصة حق العودة، وحق تقرير المصير.

إنّ الأمانة العامة ترى أنّ المفاوضات الجارية مع العدو الصهيوني عبثية وضارة ويجب أن تتوقف فوراً، فقد أثبتت التجارب أنّ التحرير وحق العودة لا يتمان إلا عن طريق مقاومة الاحتلال.

تحيّي الأمانة العامة النضال المستمر للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني، وتؤكد وقوف كافة الأحزاب العربية الأعضاء في المؤتمر إلى جانب الشعب الفلسطيني.

تؤكد الأمانة العامة على أنّ القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة، وتطالب الأحزاب الأعضاء بأن تبقى فلسطين على رأس أولوياتها عبر كلّ الأساليب والفعاليات الشعبية والمقاومة بخاصة.

تدين الأمانة العامة الصمت العربي والجمود الشعبي تجاه ما يتعرّض له الشعب الفلسطيني في سجون العدو وتدين مخطط تهويد القدس وبالأخص التحركات الأخيرة من قبل المستوطنين بتدنيس المسجد الأقصى، وتحث كافة الأحزاب والقوى الشعبية على ضرورة التحرك وممارسة الضغط على الحكومات العربية التي نأت بنفسها عن فلسطين وشعب فلسطين، وأصبحت تمارس أدواراً مشبوهة لمصلحة الاحتلال والاستعمار.

لبنان

ثالثاً: توقفت الأمانة العامة عند التفجير الإرهابي المزدوج الذي ضرب منطقة بئر حسن والذي استهدف سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت، وهي إذ تدين هذا التفجير الإرهابي بأشدّ العبارات وتتقدم بأحر التعازي من عوائل الضحايا البريئة، فإنها تعتبره مؤشراً خطيراً على ما يتهدّد لبنان من أخطار وتحديات، وتدعو إلى وقف التجاذبات السياسية التي تحول دون تشكيل حكومة لبنانية تتحمّل مسؤولياتها في تحصين لبنان وحماية أمنه وصون استقراره.

وإذ تؤكد الأمانة العامة دعمها المطلق للمقاومة في لبنان، فإنها ترى في معادلة الجيش والشعب والمقاومة صيغة واقعية لمواجهة الأطماع والتهديدات الصهيونية ولتحرير ما تبقى من أرض لبنانية محتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.

وتأمل الأمانة العامة أن يلعب لبنان دوراً إيجابياً على المسرح العربي، وذلك من خلال تحمّل مسؤولياته في ضبط ساحته وعدم استخدامها ممراً ومقراً لما يهدّد أمن واستقرار سورية، لأنّ التفجير الإرهابي المزدوج الذي أوقع عشرات الشهداء والجرحى وما سبقه من تفجيرات إرهابية في الضاحية الجنوبية وطرابلس، كلها تؤكد أنّ لبنان مُستهدف بالإرهاب والتطرف، ومسؤولية الدولة اللبنانية وكلّ القوى السياسية الحؤول دون انهيار الأمن في هذا البلد ومنع انتشار الفوضى ومجابهة التطرف فيه ووقف الخطاب التحريضي على أسس طائفية ومذهبية. 

العراق

            رابعاً: توقفت الأمانة العامة أمام سلسلة التفجيرات الإرهابية التي تزهق أرواح الآمنين في العراق وتعيث دماراً وتخريباً، وتؤكد أن هذه الأعمال الإرهابية مدانة وهي تخدم مصالح أعداء العراق، وتندرج في سياق مخطط تقسيم هذا البلد وتصديع وحدته الداخلية.

إن الأمانة العامة تؤكد موقفها الحريص على وحدة العراق، بما يمثل من تاريخ وحضارة. وتدعو كل القوى العراقية إلى صيانة وحدة العراق ووحدة النسيج الشعبي في العراق والعمل من أجل أن يستعيد هذا البلد دوره المهم في المعادلة العربية.

الأردن

خامساً: يؤكد المؤتمر العام للأحزاب العربية دعمه للأحزاب الأردنية في نضالها من أجل تحقيق الإصلاحات الديمقراطية وبخاصة القوانين الناظمة للحياة السياسية وفي مقدمتها قانوني الانتخابات والأحزاب. ويثمّن جهدها الرامي إلى عدم انخراط الحكومة في أيّ عمل من شأنه أن يُلحق الضرر بأمن سورية وبالتالي أمن الأردن.

مصر

سادساً: تحيّي الأمانة العامة إرادة الشعب المصري التي انتصرت للحرية والديمقراطية، وتحيّي جيش مصر الأبي الذي حمى إرادة الشعب واستجاب لتطلعاته وتولى حماية مصر من خطر الانزلاق نحو الفوضى والتطرف.

إن الأمانة العامة تدعو مختلف القوى المصرية إلى بذل جهود جبارة من أجل أن تستعيد مصر دورها كاملاً على الساحة العربية وتأمل أن تلج كافة القوى الحوار وتتخذه سبيلاً لتثبيت دعائم الدولة على الأسس المدنية الديمقراطية التي يرسخها الجيش المصري بما ينسجم مع إرادة شعب مصر.

السودان

سابعاً: تعتبر الأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية أن تقسيم السودان هو جرح بليغ أصاب هذا البلد العربي، وأصاب كل العرب الشرفاء الذين يؤرقهم الانقسام ويتطلعون إلى الوحدة، ولذلك فان الأحزاب العربية تؤكد تمسكها بالموقف المبدئي القائم على أساس المناداة بوحدة السودان على قاعدة الحرية والمساواة بين جميع مكوناته.

ليبيا

ثامناً: توقفت الأمانة العامة أمام ما يحدث في ليبيا من اقتتال دام وفوضى أمنية تهدد الشعب الليبي الآمن، وترى الأمانة العامة أن ما يحدث يؤكد أن ما حصل في ليبيا هو خريف فتنة دموية تستهدف ضرب وحدة هذا البلد والهيمنة على موارده.

ولذلك تدعو الأمانة العامة أبناء الشعب الليبي إلى التكافل والتضامن والتآزر وإطلاق حراك شعبي من أجل بناء الدولة ووضع حد للفوضى والفلتان الأمني.

تونس

تاسعاً: توصي الأمانة العامة جميع القيادات السياسية التونسية بالإسراع في تكوين الحكومة وإتمام أعمال المجلس الوطني التأسيسي من إنجاز الدستور ووضع القوانين الناظمة لحسن سير الانتخابات التشريعية التي منها تنبثق كلّ السلطات.

المغرب

عاشراً: تؤكد الأمانة العامة على دعمها لحق الشعب المغربي في تحرير كافة أراضيه من الاحتلال الإسباني وصيانة وحدته الترابية. وتطالب الدولة المغربية بالاستجابة إلى مطالب الشعب المغربي العادلة والمشروعة من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية في جميع أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية على أساس العدالة الاجتماعية.

الجزائر

حادي عشر: تؤكد الأمانة العامة وقوفها مع الدولة والأحزاب والقوى الجزائرية التي نأت بالجزائر عن رياح الفوضى، وترى في مسار الاستحقاقات الديمقراطية في هذا البلد مؤشراً على قدرة هذا البلد في مواجهة المؤامرات والتحديات ومواجهة الإرهاب والتطرف  

اليمن

ثاني عشر: تدعو الأمانة العامة مختلف الأفرقاء في اليمن إلى وضع خارطة طريق من أجل الخروج من تداعيات الأزمة المفتوحة، والتي استغلتها قوى الإرهاب والتطرف لتقويض سلطة الدولة اليمنية وفتح هذا البلد على مستقبل مجهول.

البحرين ودول الخليج

ثالث عشر: يدين المؤتمر العام للأحزاب العربية قمع السلطات البحرينية للتظاهرات السلمية بالقوة المفرطة، ويعتبر أنّ ما قامت به السلطات البحرينية من تعديل لقانون الجمعيات والمسيرات هو مصادرة لحق الشعب البحريني بالتظاهر السلمي، وهذا قمع موصوف للحرية يُخالف كلّ الاتفاقيات والعهود الدولية.

ويدعو المؤتمر العام للأحزاب العربية السلطات البحرينية إلى وقف القمع بحق الشعب البحريني، والاستجابة لتطلعات هذا الشعب بالحرية، ويعتبر أنّ قرار السلطات بسحب الجنسية من مواطنين بحرانيين بدافع الانتقام السياسي ولأنهم يطالبون بالحرية عمل مُدان ومُستنكر ويجب التراجع عنه فوراً.

ويعبّر المؤتمر العام للأحزاب العربية عن بالغ قلقه من عدم تنفيذ السلطات البحرينية لتوصيات لجنة تقصّي الحقائق وتوصيات مجلس حقوق الإنسان واستمرار سياسة الإفلات من العقاب، ويدعو إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين ووقف عمليات التعذيب الممنهج.

ويشدّد المؤتمر العام للأحزاب العربية على حاجة البحرين ودول الخليج إلى إطلاق حوار جادّ مبني على أسس سليمة وإجراءات صحيحة، لتحقيق تطلعات شعوب الخليج في الحرية والتحوّل الديمقراطي.

وترى الأمانة العامة أن قمع الحريات في دول الخليج، لا سيما في البحرين والسعودية وقطر، وعدم المساواة بين مواطني هذه الدول يشكل انتهاكاً فاضحاً لحقوق الإنسان وكرامة الإنسان، والمطلوب هو أن تبدأ عملية انتقال ديمقراطي تمنح مواطنة كاملة لكل فرد في هذه البلدان وفي مقدمها حقوق المرأة التي يجب أن تكون مصانة ومتساوية مع الرجل.

وتؤكد الأمانة العامة وقوفها مع تطلعات شعوب دول الخليج إلى الحرية والديمقراطية، وتدعو حكومات هذه الدول إلى تحقيق هذه المطالب وتطبيق العدالة الاجتماعية على كل مواطنيها دون تمييز أو استثناء، بدل أن تُصرف أموال النفط الخليجي على دعم الإرهاب والتطرف للفتك بالمجتمعات العربية.



رابع عشر: إن الأمانة العامة للأحزاب العربية إذ تؤكد على المواقف الآنفة الذكر، تؤكد أيضاً أنها ستبذل جهوداً جبارة في سبيل تحقيق الأهداف التي تتوخاها بوصفها تمثل إطاراً جامعاً للأحزاب العربية، وتسعى إلى تحقيق كل ما يصب في خدمة المصالح القومية والعربية.



الأمانة العامة

للمؤتمر العام للأحزاب العربية
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية من دمشق: سورية تمثل حصنا للمقاومة وستنتصر على أعدائها.. قيام جامعة شعبية عربية توحد الطاقات العربية Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً