728x90 AdSpace

27 نوفمبر 2013

الرئيس الإيراني: حل الأزمة في سورية بالحوار وطرد الإرهابيين.. وأوغلو يقر بأن التدخل الخارجي ليس بصالح المنطقة

السبئي نت:طهران- قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن "إيران وتركيا متفقتان على إرساء الأمن والاستقرار في سورية وطرد الإرهابيين منها وإنهاء الأزمة سلميا".


وأكد روحاني خلال لقائه اليوم وزير الخارجية التركي أحمد دواد أوغلو "أن حل الأزمة في سورية لا يمكن أن يكون عسكريا ويجب أن يتم عن طريق المفاوضات والحوار بين الحكومة والمعارضة".

ولعبت تركيا دورا بارزا في دعم المجموعات الإرهابية المسلحة وفتحت لها الحدود للتسلل إلى سورية لأنها كانت تراهن على الحل العسكري إلا أنها بعد أكثر من عامين ونصف أدركت أن رهاناتها سقطت وأن المناخ السياسي والعسكري في المنطقة يتحول بشكل لا يناسب مصالحها فاندفعت تدق أبواب طهران علها تساعدها على العودة إلى المعادلة السياسية في المنطقة .

ولفت روحاني إلى أن الجانبين اتفقا على العمل "لإيقاف الحرب في سورية وإعادة المهجرين" مشيرا إلى التطورات الراهنة في المنطقة ومؤكدا على التعاون بين إيران وتركيا في "مجال مكافحة الإرهاب والتطرف والحفاظ على الوحدة بين دول المنطقة واستقرارها وامنها".

وقال روحاني "يجب على ايران وتركيا أن يروجوا للإسلام السمح" معربا عن أسفه للتفاسير الخاطئة للاسلام التي يقوم بها البعض مشيرا إلى أن "محاربة الظلم ومنع الاعتداءات قضية إنسانية تقع على عاتق دول المنطقة" مذكرا ضيفه بأن "الكيان الصهيوني ينتهك القوانين الدولية ويقوم بالاعتداء على دول المنطقة تارة وعلى الشعب الفلسطيني تارة أخرى".

وبخصوص الاتفاق بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد أكد روحاني أن "الاتفاق هيأ الاجواء لتنمية العلاقات الاقتصادية وأزال العقبات أمام تطوير علاقات إيران مع بقية الدول" مشددا على ضرورة رفع مستوى العلاقات التجارية بين طهران وأنقرة.

من جانبه أقر أوغلو بـ "أهمية وضرورة التعاون الثنائي بين إيران وتركيا لحل مشاكل المنطقة" لافتا إلى أهمية "مشاركة إيران في المؤتمر الدولي جنيف 2 لحل الأزمة في سورية".

وقال اوغلو "إن وجهات نظر ايران وتركيا في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف متطابقة" مضيفا "أن التدخل الخارجي في سورية ليس بصالح المنطقة".

وكانت تركيا استدعت حلف الناتو لتنشر بطاريات الباتريوت على أراضيها وأعربت عن استعدادها للمشاركة في أي عدوان على سورية من أي طرف كان إلا أن موقفها تغير على ما يبدو بعد أن أدركت استحالة التدخل الغربي في سورية ورأت بام عينها الحشود الأمريكية البريطانية تتبعثر من المتوسط وتعود أدراجها.

وأبدى أوغلو ترحيب بلاده بالاتفاق بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد مشيرا إلى أن هذا الاتفاق من شأنه أن يطور علاقات إيران مع دول العالم وخاصة دول الجوار.

ظريف: اتفقنا مع تركيا على التعاون لتشجيع الحل السياسي للأزمة في سورية

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع أوغلو أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن "إيران وتركيا لديهما مواقف مشتركة بخصوص عدم إمكانية الحل العسكري للأزمة في سورية" كما أنهما متفقتان على ضرورة "تعاون جميع من لديهم التأثير من أجل التشجيع على إيجاد حل سياسي لهذه الأزمة".

واعتبر ظريف أن "كل المساعي يجب أن تتركز على إنهاء الصراعات ووقف إطلاق النار في سورية قبل عقد مؤتمر جنيف2 إذا أمكن" وقال "إن إيران وتركيا ستبذلان جهودهما في هذا الصدد".

وأعرب ظريف عن "قلق جميع الأطراف من توسع رقعة العنف في المنطقة" موضحا أن بلاده تتابع بقلق "الأوضاع في سورية" وأنه بحث هذه المسالة مع المسؤولين الأتراك خلال زيارته إلى تركيا.

وحث ظريف على تعاون المعنيين جميعا من أجل "إيصال المساعدات إلى الشعب السوري الذي يواجه ظروفا مؤلمة" مشيرا إلى أن "جمعيتي الهلال الاحمر الايراني والتركي ستتعاونان في هذا المجال".

وأعلن ظريف أنه "سيزور كلا من الكويت وسلطنة عمان والسعودية في المستقبل القريب".

أوغلو من جانبه وبعد أن أعلن أن الرئيس الإيراني حسن روحاني سيزور تركيا في كانون الثاني القادم وبعدها سيقوم رئيس الحكومة التركية بزيارة طهران لم يجد في جعبته السياسية الكثير ليضيفه فاكتفى بالحديث عن "أوضاع سيئة يعانيها الشعب السوري" متناسيا أن بلاده كانت وراء تصدير الإرهاب لسورية من جهة وسرقة معامله ونفطه وقمحه وتجويعه من جهة أخرى.

ومن المعاناة انتقل أوغلو للحديث عن "وجوب وقف إطلاق النار من أجل إنجاح مؤتمر جنيف2" إلا أن متابعين يسالون هل يستطيع أوغلو أن يفرض وقف إطلاق النار على المجموعات الإرهابية المسلحة وإذا كان الجواب لا فعليه أن يترك للدولة السورية صاحبة السيادة أن تقرر كيف تجعلهم يفعلون ذلك بالاعتماد على المؤسسات الدستورية ومنها الجيش العربي السوري.

ورغم أن المراقبين قرؤوا زيارته إلى طهران في هذا التوقيت وبعد الاتفاق بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد وفي ظل تواتر الأنباء عن تقدم الجيش العربي السوري على جميع الجبهات على أنها بحث عن دور ما في جعبة المحور المنتصر وهو محور المقاومة إلا أن أوغلو أصر على أن سياسة بلاده لم تتغير رغم أن أنقرة كانت قبل عامين ونصف العام تعيش بجو من الوئام والسلام مع جميع جيرانها واليوم ترى سفراءها يطردون من عواصم راهنت كثيرا على تنصيب الإخوان المسلمين حكاما لها ولكنها فشلت بذلك.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: الرئيس الإيراني: حل الأزمة في سورية بالحوار وطرد الإرهابيين.. وأوغلو يقر بأن التدخل الخارجي ليس بصالح المنطقة Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً