728x90 AdSpace

27 نوفمبر 2013

ارتياح دولي لتحديد موعد مؤتمر جنيف2.. لافروف: يجب أن يعقد دون شروط مسبقة

السبئي نت: عواصم-أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ضرورة عقد المؤتمر الدولي حول سورية جنيف 2 دون شروط مسبقة مشيرا إلى أنه "لن تكون هناك ظروف مثالية لعقد المؤتمر".

ونقل موقع روسيا اليوم عن لافروف قوله خلال مؤتمر صحفي في موسكو اليوم"إن الجهات التي تحاول طرح شروط لعقد جنيف 2 تسعى أساسا إلى تأجيله أو حتى إجهاضه".

وأضاف "لا يمكن أبدا أن تكون هناك ظروف مثالية وكل من يتحدث عن ضرورة الانتظار لحدوث توازن عسكري ما على الأرض أو أولئك الذين يقولون بالانتظار لحين وصول أي مساعدة لأي جهة أو إلى حين يحل موعد الانتخابات الرئاسية في سورية أو أن يقوموا بطرح شروط مسبقة إضافية أخرى فإن كل ذلك يتم بهدف العرقلة غير اللائقة بل وأحيانا لتعطيل المؤتمر كليا".

وأكد لافروف أن لدى روسيا والولايات المتحدة موقفا مشتركا بهذا الشأن وما يدل عليه النقاش خلال الاتصالات التي عقدت مؤخرا مع وزير الخارجية الأمريكية جون كيري ووفقا لهذا الموقف المشترك ينبغي عقد المؤتمر من دون أي شروط مسبقة.

وتابع الوزير الروسي "إن انتظار استكمال كل هذه الظروف يعني عمليا شبه إهمال للوضع".

وقال لافروف "إن روسيا كانت ترغب في عقد جنيف 2 في وقت سابق وستحاول الآن استخدام الفترة قبل انعقاد المؤتمر في الثاني والعشرين من شهر كانون الثانى القادم للتشاور مع كل الأطراف السورية".

وأشار لافروف إلى أن روسيا "تناقش مع مختلف القوى المعارضة الآن مسألة استضافة اجتماع بين قوى المعارضة" وأن "كل الجماعات المعارضة التي اتصلت بها روسيا أبدت اهتمامها بالمشاركة في مثل هذا الاجتماع".

إيطاليا: ندعم عقد مؤتمر جنيف2

وفي وقت سابق أكد وزير الخارجية الروسي ونظيرته الإيطالية إيما بونينو أن الفترة المتبقية على انعقاد المؤتمر الدولي حول سورية توفر مساحة من الوقت لمحاولة إقناع الدول الرافضة للمؤتمر بالمشاركة فيه.

ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية آكي عن الخارجية الإيطالية قولها إن بونينو ولافروف رحبا بقرار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تحديد الثاني والعشرين من كانون الثاني المقبل موعدا لمؤتمر جنيف 2.

وفي الشأن الإيراني أعرب الوزيران عن "الارتياح للاتفاق الأخير في جنيف بين طهران ومجموعة الدول الست الكبرى حول الملف النووي الإيراني".

وكانت بونينو أعلنت أمس الأول أنه لا يوجد بديل للحل السياسي للأزمة في سورية معربة عن دعم بلادها للجهود الرامية إلى عقد المؤتمر الدولي حول سورية جنيف 2.

بوغدانوف: الإبراهيمي يتوجه قريبا إلى الشرق الأوسط لإجراء مشاورات إضافية بخصوص جنيف 2

وأعلن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط أن المبعوث الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي سيتوجه إلى الشرق الأوسط قريبا.

وأوضح بوغدانوف في مقابلة مع القناة التلفزيونية الروسية "إر تي" اليوم أن الإبراهيمي "سوف يناقش تفاصيل الإعداد للقاء الدوري المقبل الخاص بالتحضير للمؤتمر الدولي حول سورية "جنيف2" المزمع عقده في العشرين من الشهر المقبل".

ونقل بوغدانوف عن الإبراهيمي تأكيده أنه "يستعد للقيام بجولة أخرى إلى المنطقة بما فيها سورية بهدف إجراء مزيد من المشاورات ومن ثم إطلاع المشاركين في اللقاء المقبل على انطباعاته وعلى التقدم الحاصل في شأن حل مسألة صيغة تمثيل "المعارضة" في مؤتمر جنيف 2".

وكان بوغدانوف صرح أمس أن لقاء تحضيريا موسعا سيجري قبل انعقاد "جنيف 2" في العشرين من شهر كانون الأول ويمكن أن يكون الأخير قبل المؤتمر ولكن سيجري في صيغة موسعة يحضره كل من روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة بالإضافة إلى الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الآخرين وهم بريطانيا والصين وفرنسا بمشاركة لبنان والأردن والعراق وتركيا.

محللان سياسيان روسيان: المعارضة السورية مسؤولة عن تأخير انعقاد جنيف 2 لأنها ممزقة ومشتتة

من جهته اعتبر فلاديمير يفسييف مدير المركز الروسي للدراسات الاجتماعية والسياسية في موسكو أن "المعارضة السورية هي المسؤولة عن تأخير انعقاد المؤتمر الدولي حول سورية "جنيف 2" كونها مشتتة "مؤكدا أن المشكلة ليست لدى الحكومة السورية الجاهزة للحضور بل المشكلة في "المعارضة" كونها "ممزقة ومشتتة جدا".

وقال المحلل السياسي الروسي في حديث لمراسل سانا في موسكو "إن جزءا من "المعارضة" مصمم على توجيه التهم لدمشق وهذا موقف لا يدل على نية في الحوار" معتبرا أنه "لا يوجد أحد في "المعارضة" يمكن التحدث معه فهي منقسمة ومشتتة لا رأس لها ولا يتوقع أن يظهر لها في الوقت القريب".

وأوضح يفسييف "أن رغبة "المعارضة" بفرض الشروط المسبقة نابعة من واقع غياب قيادة لها كما أن في وسط "المعارضة" يوجد من يأمل في أن يتدخل الغرب لقلب النظام لمصلحته" معربا عن اعتقاده أنه بحلول الربيع القادم ستكون هذه الآمال قد تلاشت وسيحقق الجيش السوري انتصارات استراتيجية.

وأشار يفسييف إلى مشكلة توريد الإرهاب لسورية عبر الحدود من جنسيات مختلفة حيث يتم تزويد المجموعات الإرهابية بالسلاح ومنها بشكل خاص "جبهة النصرة" المرتبطة بالقاعدة التي تفجر أنابيب النفط والغاز وتعيق بشتى السبل التطور في سورية وتحاول تمزيقها.

وأكد يفسييف "أنه في هذه الظروف يجب الحديث عن كيفية تقويض تأثير المتطرفين على الأراضي السورية وعن تخليص سورية من مختلف أشكال المرتزقة لأنهم ليسوا سوريين وهم يتصرفون كمحتلين وهذا ما يجب أن يتفق عليه السوريون".

وأضاف يفسييف "إنه كما دول الغرب كذلك روسيا غير راغبة في أن يحضر "المتطرفون" مؤتمر "جنيف 2" وتريد الحد من دورهم" مؤكدا على أهمية عقد هذا المؤتمر وعلى ضرورة اجتياز هذا الخط الذي سيضع بداية لعملية حل الأزمة وفيما بعد يمكن أن تجرى مؤتمرات أخرى من أجل اتخاذ قرارات بناءة مقبولة.

وقال يفسييف "إنه يجب اتخاذ القرار المتزن المبني على أساس توافق كل السوريين وليس على أساس فرض الاستسلام والتحدث بلغة الإنذار والوعيد بالرغم من أنهم يفتقدون للقوة المطلوبة للحديث بهذه اللغة ولكنهم ينتظرون دعم الغرب لهم في ذلك" معربا عن اعتقاده أن الغرب أيضا لم يعد راغبا بالتدخل في الأزمة في السورية وحتى أن الممالك والمشيخات الخليجية باتت مستاءة من إنفاق المليارات من الدولارات في حرب غير مفهومة النتائج تورطت فيها كما أن تركيا أصبحت تدرك أهمية عدم دعم المتطرفين.

وفي مقابلة مماثلة قال رجب سافاروف المدير العام لمركز دراسات إيران المعاصرة "إن الاتفاق الموقع في جنيف بين إيران واللجنة السداسية سيكون له تأثير كبير على الوضع في سورية إذ إن اتفاقية جنيف تعني أن العمليات المتعلقة بتطوير إيران لبرنامجها للطاقة الذرية ستجري بسيناريوهات متوقعة ومعروفة وهذا سيفضي إلى تخفيف العقوبات عليها وإلى تحرك إيران نحو تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة والدول الغربية".

وأضاف سافاروف "إن الولايات المتحدة والغرب هما أيضا بحاجة ماسة لتطبيع العلاقات مع إيران نظرا لأنهما يعملان من أجل تحقيق أهدافهما وحماية مصالحهما في العراق وأفغانستان وفي مصر وسورية وغيرها وأن تطبيع الدول الغربية لعلاقاتها مع إيران لا يمكنها من ألا تأخذ مواقف إيران بعين الاعتبار في شتى القضايا بما في ذلك في سورية".

وأعرب سافاروف عن اعتقاده أن الموقف الذي تتخذه إيران من سورية بعدم التدخل الخارجي فيها وبوقف جميع العوامل التي تؤدي إلى زعزعة استقرارها ولا تستجيب للمصالح الوطنية الإيرانية والسورية سيكون محط اعتبار من قبل الغرب.

ونوه سافاروف إلى أن الاتفاقية لا تمس الأزمة السورية بشكل مباشر إلا أنها تمسها من خلال الاتفاق على تنفيذ بنودها بشكل غير مباشر عبر الاعتراف بدور إيران كدولة إقليمية عظمى ولذلك لا بد للغرب أن يعترف بعد فترة ما بأهمية دور إيران في الشرق الأوسط وبالمشاركة في أعمال مؤتمر "جنيف 2".

وأضاف سافاروف إنه "دون مشاركة لاعب رئيسي في المنطقة مثل إيران سيكون محكوما على مؤتمر "جنيف 2" بالفشل عمليا" مشيرا إلى أن هذه الحقيقة يدركها الكثير من الدول ومنها روسيا والصين وغيرهما من الدول الكبرى في العالم والتي سوف تصر على مشاركة إيران في هذا المؤتمر.

وأوضح سافاروف أن هذه الاتفاقية تضع الكثير من الأسس لإجبار الولايات المتحدة والغرب على القبول بدعوة إيران للمشاركة في "جنيف2".

البرازيل: لا يوجد حل عسكري للأزمة في سورية

من جهة أخرى أكدت البرازيل اليوم أنها لا ترى "حلا عسكريا للأزمة في سورية" معربة عن "ارتياحها لإعلان عقد المؤتمر الدولي حول سورية جنيف 2 ".

وقالت وزارة الخارجية البرازيلية في بيان لها إن "المؤتمر فرصة لتعزيز الحوار بين السوريين والمساهمة في وضع حد نهائي للعنف والتوصل الى اتفاق سياسي بين الحكومة والمعارضة بما يلبي كامل التطلعات المشروعة للمجتمع السوري".

وأبدت الخارجية البرازيلية دعمها "الكامل للعمل الذي قام به المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية الأخضر الإبراهيمي".

وكانت الأمم المتحدة أعلنت أمس الأول أن مؤتمر جنيف 2 سيعقد في الثاني والعشرين من كانون الثاني القادم.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: ارتياح دولي لتحديد موعد مؤتمر جنيف2.. لافروف: يجب أن يعقد دون شروط مسبقة Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً