السبئي نت:دمشق-تعرضت سيارة وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية الدكتور علي حيدر لإطلاق نار على طريق مصياف القدموس ما أدى إلى استشهاد سائقه.
ولفت الوزير حيدر في تصريحات له للفضائية السورية "أن إطلاق النار على سيارة من سيارات الوزارة التي استخدمها استهداف واضح لأنني قد أكون داخلها" مبينا أن "الجميع في سورية مستهدف من قبل يد الغدر".
وقال الوزير حيدر "إذا كانوا يريدون إسكاتي فلن يستطيعوا وخسئوا وإن كانوا يريدون تحييدي عن طريقي فلن أحيد عن طريقي وسأستمر إلى أن استشهد على أرض بلادي".
وأضاف حيدر لدينا اليوم آلاف الشهداء ولكن هناك مرحلة مفصلية مهمة جدا ونحن على أبواب الذهاب في عملية سياسية للخروج من الأزمة أو الاقتتال وإن "كل عمليات الاغتيال دون تفاصيلها الصغيرة تندرج تحت هذا العنوان".
ولفت وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية إلى أن الشهيد عمران "حماني بصدره خلال عام كامل ورافقني في كل تنقلاتي ومنذ يومين واجه بصدره المجموعات الإرهابية خلال مروره في منطقة دير عطية واليوم اغتالوه من الظهر".
وأشار الوزير حيدر إلى أن البعض مازال حتى هذه اللحظة يراهن على صوت أزيز الرصاص وأنا أقول إن "أزيز الرصاص ينتهي أما الكلمة فهي التي ستستمر وستؤثر وتبني في الأيام القادمة وهذه هي المعركة بين الرصاصة والكلمة".