السبئي نت تونس:على هامش فعالياتها التضامنية لدعم سورية ومؤازرتها في الحرب التي تخوضها ضد الإرهاب والجماعات التكفيرية نظمت التنسيقية الشعبية التونسية لنصرة سورية ندوة فكرية سياسية بمشاركة شخصيات وطنية وقومية ومختصين في الفكر الإسلامي بهدف دحض المرتكزات الإيديولوجية للفكر التكفيري والتحذير من هذا الفكر الهدام للمجتمعات العربية والإسلامية .
وفي سياق متصل وإيمانا منهم بالواجب القومي وبوحدة المعركة والمصير تجمع عدد من الشباب التونسي خارج القاعة رافعين الأعلام السورية والفلسطينية وصور السيد الرئيس بشار الأسد تعبيراً عن رفضهم لما تتعرض له سورية من إرهاب مدبر تنفذه الجماعات الإرهابية المسلحة التكفيرية المرتبطة بالإمبريالية والصهيونية.
وشدد المشاركون على أن التونسيين ضد ما يجري في سورية من قتل للشعب السوري ومن تدمير للبنى التحتية بحجة "الجهاد" مشيرين إلى أن هذه الدعوات مرتبطة بالاستعمار والامبريالية.
وردد المشاركون عبارة من تونس هنا دمشق مؤكدين أن الجهاد الحقيقي يكون في فلسطين وأن التجارة بالدين تضرب عمق المجتمع العربي والمقاومة وما تبقى من شرف هذه الأمة وتذهب نحو "مشروع ربيع عبري" بقيادة برنار ليفي وجون ماكين وحليفهم الاستراتيجي الإخوان المسلمين مشيدين بالانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري على امتداد الجغرافيا السورية في مواجهة الجماعات الإرهابية التكفيرية .
