728x90 AdSpace

25 نوفمبر 2013

22 كانون الثاني موعد جنيف2.. لافروف: المعارضة السورية مسؤولة عن تأخر عقد المؤتمر وتتصف بالأنانية السياسية

السبئي نت:نيويورك:أعلنت الأمم المتحدة اليوم أن المؤتمر الدولى حول سورية " جنيف2" سيعقد في 22 كانون الثانى المقبل.
وقال مارتن نيسيركى الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن "الامين العام ينتظر من المندوبين السوريين أن يحضروا إلى جنيف مع نية جدية بوقف الحرب".
ونقل نيسيركى عن كى مون قوله لدى اعلانه موعد المؤتمر إنه "مهمة تبعث على الأمل" لافتا إلى أن "النزاع مستمر منذ فترة طويلة وسيكون أمرا لا يغتفر عدم اغتنام هذه الفرصة لوقف المعاناة والدمار اللذين سببهما".
وأشار كي مون إلى أن "العنف في سورية تسبب بوقوع عشرات آلاف الضحايا وتشريد الملايين من منازلهم ..وأثار الاضطراب في المنطقة".
ونقل نيسيركى عن كي مون "شكره العميق" لحكومتي روسيا والولايات المتحدة وغيرهما من الدول والمبعوث الخاص الى سورية الأخضر الإبراهيمى على "العمل النشط الذى أوصلنا الى هذه اللحظة".
وأعلنت سورية مرارا استعدادها للمشاركة فى المؤتمر دون شروط مسبقة إلا ان المحاولات المتكررة لعقد المؤتمر المشار إليه اصطدمت بموقف "المعارضة الخارجية" المنضوية داخل "ائتلاف الدوحة"التى تجاوزت الإجماع الدولي وأرادت وضع شروط مسبقة لأنها لم تستطع الخروج من عباءة مموليها ومسلحيها فى الغرب والمنطقة وبقيت مرتهنة للقرار السعودي القطري إقليميا والفرنسي الامريكي خارجيا ولم تتخذ قرارها بالمشاركة إلا بعد أن رأت رعاتها يتسابقون لإعلان موافقتهم على عقد المؤتمر بعد أن يئسوا من تحقيق اختراقات على الارض كانوا يراهنون على حصولها على مدى اكثر من عامين ونصف العام.
وفي مؤتمر صحفي عقده في مقر الأمم المتحدة بنيويورك في وقت لاحق اليوم حذر كي مون من أن "للحرب في سورية تداعيات على المنطقة ودول الجوار" معتبرا أن "الأزمة في سورية أكبر مصدر تهديد للأمن والسلام العالمي".
وفى السياق ذاته أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من روما أن "جنيف2 سيعقد فى 22 كانون الثاني" معربا عن أسفه لعدم انعقاد المؤتمر فى وقت سابق وحمل لافروف /المعارضة السورية/ مسؤولية ذلك مشيرا الى أن المؤمر لم يعقد لأن "المعارضة طرحت شروطا مسبقة وكانت تطالب برحيل القيادة السورية".
ووصف لافروف سلوك /المعارضة السورية/ ب"الأنانية السياسية" داعيا "كل الاطراف الى طاولة المفاوضات".
وخلال منتدى إعلامي في روما أعلن وزير الخارجية الروسي "أن روسيا تعارض استغلال موضوع المساعدات الإنسانية كذريعة للتدخل المحتمل في سورية".
ونقل الموقع الالكتروني لقناة روسيا اليوم عن لافروف قوله "مثلما كان الأمر مع الأسلحة الكيميائية.. حين تم استغلال وقائع مزورة أو مفسرة بشكل غير صحيح لمطالبة الغرب بشن حرب ضد الحكومة السورية .. يوجد راغبون في طرح موضوع الأوضاع الإنسانية في سورية بشكل يوفر الذريعة للتدخل الخارجي في سورية".
وأشار لافروف إلى أنه "كانت هناك منذ نحو أسبوعين هستيريا بشأن وباء شلل الأطفال وبشأن ضرورة نشر فريق لمكافحة العدوى هناك فورا وإقامة مستشفيات وإلى آخره.. ونحن تحققنا فورا من هذه المعلومات في منظمة الصحة العالمية فتبين أنه كانت هناك 10 حالات فقط.. ولكن على الرغم من العدد القليل تم إرسال اللقاح إلى هناك وبدأت عملية تلقيح الأطفال.. ويجب العمل بهذه الطريقة بالذات إذا كنتم راغبين في تقديم المساعدة".
وأضاف "إن روسيا تتفهم حدة الأزمة الإنسانية في سورية وتأخذ هذا الموضوع على محمل الجد" مشيرا إلى أن بلاده كانت تدعو ممثلي مختلف المنظمات الإنسانية من سورية لمناقشة هذا الموضوع وحسب معلوماتهم فإن "المهجريين" بدؤوا بالعودة إلى المناطق التي تم تحريرها من المسلحين.
وكان انطلق فى جنيف فى وقت سابق اليوم لقاء تشاورى جمع الإبراهيمى مع مسؤولين أمريكيين وروس بخصوص التحضيرات لمؤتمر جنيف 2 وتحديد موعده.
شارك فى هذا اللقاء الى جانب الابراهيمى نائبا وزير الخارجية الروسى ميخائيل بوغدانوف وغينادي غاتيلوف وكذلك مساعدة وزير الخارجية الامريكى للشؤون السياسية ويندى شيرمان.
غاتيلوف: لقاء ثلاثي يضم ممثلين عن روسيا وأمريكا والأمم المتحدة بشأن التحضير لـ"جنيف 2" أواخر كانون الأول القادم
وعقب اللقاء الثلاثي قال غاتيلوف للصحفيين "إن تحديد موعد لانعقاد المؤتمر الدولي حول سورية جنيف2 هو حدث كبير ما يدل على أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح وبالتحديد نحو تسوية سياسية للأزمة في سورية على أساس بيان جنيف الصادر في 30 حزيران عام 2012".
20131125-205223.jpgونقل موقع ايتار تاس الروسي للأنباء عن غاتيلوف قوله "إن روسيا تأمل أن تصدر مجموعة من القرارات في 22 كانون الثاني عام 2014 عند انعقاد الموءتمر وأن نكون قادرين على إنهاء كل القضايا في الوقت المتبقي من أجل العمل على مجموعة كبيرة من الوثائق للموءتمر وذلك لضمان الامتثال الكامل لبيان جنيف عام 2012".
وأوضح غاتيلوف أن روسيا "راضية تماما عن تعاونها مع المسؤولين الأمريكيين ومسؤولي الامم المتحدة "مؤكداً أن هذا الجو البناء عند مناقشة جميع المسائل المتعلقة بتنظيم المؤتمر سمح لنا بتحقيق هذه النتيجة الرائعة.
وأشار نائب وزير الخارجية الروسي إلى أن جو المحادثات بين روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة أصبح أكثر إيجابية بسبب الاتفاق بين ايران ومجموعة دول /خمسة زائد واحد/ حول البرنامج النووي الإيراني والتقدم المحرز في تدمير الأسلحة الكيميائية في سورية.
وقال غاتيلوف إن "كل هذا يخلق خلفية مفيدة وإيجابية" ونأمل أن نكون قادرين على استخدام الأجواء الجديدة للمضي قدما في عقد المؤتمر الدولي حول سورية.
وأعلن غاتيلوف ان لقاء ثلاثيا يضم ممثلين عن روسيا وأمريكا والامم المتحدة بشأن التحضير للموءتمر الدولي حول سورية /جنيف 2/ سيعقد أواخر كانون الاول القادم.
وقال للصحفيين في جنيف اليوم عقب لقاء ثلاثي روسي امريكي اممي بخصوص تحديد موعد مؤتمر "جنيف 2" "اتفقنا على عقد لقاء ثلاثي في نهاية كانون الاول سيتم خلاله الاتفاق على المسائل المتبقية".
وبشأن مشاركة /المعارضة السورية/ في الموءتمر قال غاتيلوف انه "تم تحديد موعد 22 كانون الثاني واعتبرنا أنه من الضروري توفير مزيد من الوقت كي نتأكد من قدرة /المعارضة/ على تشكيل وفد واسع التمثيل للمشاركة في الموءتمر الذى سيكون قادرا على اتخاذ قرارات والاهم تنفيذ القرارات التي ستتخذ خلال المؤتمر".
وأشار إلى أن"المهمة الملحة الان هي الانتهاء من تسوية كل المسائل التنظيمية وهذا يتعلق قبل كل شيء بمشاركة اللاعبين الاساسيين وهما الحكومة السورية والمعارضة".
ولفت غاتيلوف الى انه لا توجد قناعة حتى الآن بوحدة "المعارضة السورية" موضحا أن "روسيا تدعو الى تشكيل وفد موحد للمعارضة".
وبين غاتيلوف أن الدعوة الروسية الموجهة لممثلي /المعارضة/ لزيارة موسكو لا تزال قائمة وقال "مقترحنا هذا لا يزال على الطاولة ونحن على استعداد لاستقبال ممثلي جميع فصائل /المعارضة/ في موسكو لمناقشة القضايا بما فيها المتعلقة بالتحضير للمؤتمر في جو حر ودون أي جدول أعمال محدد".
وشدد نائب وزير الخارجية الروسي على أن عقد لقاءات في هذا الإطار لا يتعارض مع فكرة عقد /جنيف2/ بل يعتبر أرضية "لجمع مختلف قوى المعارضة وممثلي الحكومة السورية خلف طاولة واحدة لتقييم قدرتهم على التحاور".
واعتبر غاتيلوف أن "مشاركة ايران في الموءتمر أمر ضروري ومفيد لأنها دولة اقليمية كبرى لها علاقة بالأحداث الدائرة حول سورية ودون مشاركتها من الصعب تصور أن يستطيع الموءتمر اتخاذ قرارات ينفذها الجميع".
وقال غاتيلوف "يتعين علينا أن نستكمل الاتفاق على المسائل المتعلقة بدائرة المشاركين الخارجيين في مؤتمر /جنيف2/ واحدى هذه المسائل مشاركة ايران التي لم يتم التوصل بعد الى اتفاق بشأن مشاركتها في المؤتمر".
الإبراهيمي: مؤتمر جنيف سيعقد دون شروط مسبقة
20131125-200509.jpg
من جهته أكد الابراهيمي أن المؤتمر الدولي حول سورية جنيف2 سيعقد في الثاني والعشرين من كانون الثاني المقبل "دون شروط مسبقة على أن تطرح كل المواضيع على الطاولة بعد افتتاح المؤتمر".
وأشار الإبراهيمي في مؤتمر صحفي في جنيف اليوم إلى أن هناك اتصالات مع الحكومة السورية والمعارضة وطلب منهم ان يسموا بعثاتهم بأسرع وقت ممكن قبل نهاية العام لأنه "من المهم جدا ان نلتقي بهم ونتحدث ونستمع اليهم" مشدداً على أن "هذا المؤتمر يخص السوريين لذلك فليأتوا الى جنيف ويتحدثوا مع بعضهم البعض للبدء بعملية سياسية فاعلة وناشطة ومهمة لبلدهم".
وأوضح الإبراهيمي أن "قائمة المدعوين إلى المؤتمر لم تحدد بعد إلا أنه يتم العمل على إعدادها والتشاور حولها ومناقشتها وهذا الأمر ليس أمراً غريبا" لافتاً إلى أن إيران والسعودية "بالتأكيد ستكونان من ضمن البلدان المشاركة في المؤتمر" مجدداً في الوقت ذاته القول بأن "الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وامين الجامعة العربية نبيل العربي يفضلان دعوة إيران لحضور هذا المؤتمر". ودعا الإبراهيمي جميع الاطراف الى وقف العنف قبل عقد المؤتمر الذي يعد "فرصة كبيرة للسلام لا يجب إضاعتها على الإطلاق". كما قال الأمين العام للامم المتحدة.
وأضاف الإبراهيمي.. ندعو الحكومة السورية والمعارضة إلى الا ينتظروا لحين حصول المؤتمر بل "يجب ان يتخذوا خطوات من الثقة" وأن يكونوا واقعيين إذ يجب ان تحدث امور كثيرة قبل المؤتمر متسائلاً "لماذا يتم الاحتفاظ بالمطرانين المخطوفين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي إلى الآن".
وعن تمثيل المعارضة من قبل /ائتلاف الدوحة/ اعتبر الإبراهيمي أنه "من المهم جدا أن يشكلوا وفدا للاشتراك في هذا المؤتمر" وقلت دائما أن هذا الوفد يجب أن يكون ذا مصداقية وأن يكون ممثلا لجميع الأطراف بأكبر قدر ممكن موضحاً أنه "ليس كل من يريد المشاركة في "جنيف2" سيتمكن من الحضور ولكن يجب ان يعلموا أن هذا ليس حدثا بل عملية ويجب أن يمنح جميع من يريد المشاركة في بناء الجمهورية السورية الجديدة الفرصة للمشاركة فيها".
وأوضح الإبراهيمي أن /جنيف2/ هو تطبيق لبيان جنيف وأن "تشكيل الهيئة الانتقالية المنصوص عليها في البيان هو من اهم ما يجب الاتفاق عليه في المؤتمر" على أن "تحدد صلاحياتها من قبل الاطراف عندما نلتقي هنا في المؤتمر" مبينا انه سيتم عقد لقاء ثلاثي روسي امريكي أممي مرة جديدة في العشرين من كانون الأول القادم وسيكون ربما الأخير قبل انعقاد المؤتمر.
بونينو: لا يوجد بديل للحل السياسي للأزمة في سورية وندعم الجهود الرامية لعقد جنيف2
20131125-165552.jpg
وفي حديث لوكالة نوفوستي الروسية عشية زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى إيطاليا أكدت وزيرة الخارجية الإيطالية ايما بونينو أنه لا يوجد بديل للحل السياسي للأزمة في سورية معربة عن دعم بلادها للجهود الرامية إلى عقد المؤتمر الدولي حول سورية "جنيف 2" .
وقالت بونينو "إن روما ترى وشأنها في ذلك شأن روسيا أنه لا يوجد بديل للحل السياسي للأزمة في سورية ولذلك تدعم الجهود الرامية إلى عقد مؤتمر جنيف2" .
كما نوهت الوزيرة الإيطالية بالاتفاق الروسي الأمريكي بشأن الأسلحة الكيميائية السورية وأضافت إن بلادها ستساهم في عملية إتلاف هذه الأسلحة .
ودعت بونينو إلى ضرورة تقديم المساعدات إلى المهجرين السوريين معربة عن أملها في أن تلعب موسكو دورا مهما في تقديم هذه المساعدات عبر قنوات مختلفة .
من جهة أخرى أكدت بونينو أن روما تنوي استخدام رئاستها في الاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من العام المقبل من أجل المساهمة في تعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا .
وأشادت بونينو بالحوار المستمر بين إيطاليا وروسيا بشأن العديد من القضايا بما فيها قضايا آسيا الوسطى وافريقيا والشرق الأوسط وخاصة الأزمة في سورية مشيرة إلى تطابق موقفي البلدين بشأن إصلاح منظمة الأمم المتحدة.
وفي مقابلة مع صحيفة لاستامبا رحبت وزيرة الخارجية الإيطالية بالاتفاق المرحلي الذي وقعته إيران مع مجموعة الدول الست بشأن برنامجها النووي معتبرة أنه "يفتح نافذة ملائمة علينا أن نحرص على تركها مفتوحة".
ووصفت بونينو الاتفاق المبرم في جنيف بأنه اتفاق "حذر" وقالت "بعد فترة طويلة من الجمود فهو بالتأكيد خطوة أولى هامة ونتيجة جزئية لكن ملفتة.. فإن استمرينا في هذا الاتجاه فذلك يمكن أن يسهل أيضا ملفات أخرى قائمة حول الشرق الأوسط" مشيرة خصوصا إلى سورية .
وأضافت الوزيرة الإيطالية "مع كل الحذر المطلوب فإن تقييمي إيجابي للغاية" معتبرة أن اتفاق جنيف يشكل الإشارة الثانية إلى مرحلة دبلوماسية جديدة بعد قرار الأمم المتحدة حول الأسلحة الكيميائية بشأن تدمير مخزون الأسلحة الكيميائية في سورية.
وقالت بونينو "أمام التعددية الفعالة فرصة نادرة علينا ألا نسمح باختفائها فالاتفاق يفتح نافذة ملائمة علينا أن نحرص على تركها مفتوحة" .
زاسبيكين: الاتفاق مع إيران سيؤثر إيجابا على المنطقة وخاصة بدء الحل السياسي في سورية
من جهته أكد السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبيكين عزم بلاده مواصلة جهودها لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل مشيرا إلى أن الاتفاق بين إيران ومجموعة السداسية حول ملفها النووي سيؤثر ايجابا على الأجواء العامة في المنطقة وخاصة في موضوع بدء الحل السياسي للوضع في سورية.
وجدد زاسبيكين اثر مباحثاته مع وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عدنان منصور في بيروت التي تناولت الخطوط العريضة للاتفاق النووي بين ايران ومجموعة الخمسة زائد واحد موقف روسيا المتضامن مع لبنان في مكافحة اللإرهاب والتأييد للأمن والاستقرار فيه.
وقال السفير الروسي في لبنان إن "الاتفاق حول ملف إيران النووي لا يتعلق فقط بالبرنامج النووي وجوهره والاعتراف بحق إيران في استخدام الطاقة النووية السلمية بل سيؤثر إيجابا على الأجواء العامة في المنطقة والتقدم في المواضيع الأخرى ولا سيما في موضوع بدء التسوية السياسية للوضع السوري وسنواصل الجهود من أجل إقامة منطقة خالية من سلاح الدمار الشامل في الشرق الأوسط".
وتابع أن طعلى الاطراف المعنية تحديد موقفها من بيان جنيف الذي تم التوصل اليه في الثلاثين من حزيران العام الماضي والاتفاق على تطبيقه لكن إذا حصل تقدم إيجابي في قضية كبيرة مثل البرنامج النووي الايراني فإن هذا يشكل حتما عاملا مساعدا".
وأوضح زاسبيكين أن روسيا تريد ان يساعد الاتفاق على البرنامج النووي الإيراني على تنقية الأجواء وزيادة الثقة بين الأطراف في المنطقة .
ولفت زاسبيكين إلى أنه "أبلغ الوزير منصور قرار الحكومة الروسية بتقديم المساعدة الإضافية للمهجرين من سورية وأنها سترسل 3 طائرات محملة بالمواد الغذائية والأدوات المنزلية والاحتياجات الأخرى".
وكان الكرملين أفاد في بيان له امس بان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد أن الاتفاق الذى تم التوصل إليه بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد "أفضى إلى الاقتراب من حل إحدى أصعب العقد في السياسة العالمية" وأن "هذا الاتفاق يمثل بنفسه قائمة متوازنة من التدابير وبدون شك سيؤثر إيجابا على تطور الوضع الدولي وخصوصا في منطقة الشرق الأوسط".
ويتضمن الاتفاق الذي توصلت إليه إيران ومجموعة خمسة زائد واحد بشأن الملف النووى الإيراني أمس الاعتراف بعملية تخصيب اليورانيوم وتواصل النشاطات في المنشات النووية الإيرانية وذلك بعد مفاوضات طويلة عقدها الجانبان لعدة أيام في مدينة جنيف السويسرية ولاقى هذا الاتفاق ترحيبا دوليا.
محللان سياسيان روسيان: اتفاق جنيف حول الملف النووي الإيراني سيسهم في تحسين الوضع حول سورية
في سياق متصل أكد النائب السابق ورئيس المركز الروسي /القدس/ سيرغي بابورين أن اتفاق جنيف بشأن الملف النووي الإيراني سيسهم في "تحسين الوضع حول سورية وليس فقط في تخفيف حدة التوتر حول إيران والمنطقة عموما".
وقال بابورين في مقابلة مع مراسل سانا في موسكو اليوم "إن الاتفاق يدل في الكثير من جوانبه على اعتراف الولايات المتحدة والدول الغربية بضياعهم وتخبطهم وبانهم فعلا هم بذاتهم من أدخل الرعب إلى قلوبهم من المشاريع الإيرانية الخاصة بتطوير الطاقة الذرية ليقروا اخيرا بأنهم على استعداد أن يبتعدوا عن هذا الخوف".
20131125-203704.jpg
وأشار بابورين إلى أهمية عدم مطالبة الدول الغربية لايران بتقديم تنازلات سياسية بما في ذلك تغيير موقفها الحازم من الوضع في سورية مشيرا الى"أن التهويل والهستيريا حول سورية يجب أن تنتهي وعلى تلك القوى المرتزقة التي حاولت تنظيم التدخل في الشأن السوري أن تتراجع كي تبدأ سورية بمرحلة تسوية الوضع واستعادة الحياة الطبيعية وإعادة بناء ما هدمته قوى الشر والعدوان خلال أعوام الازمة فيها".
ونوه بابورين بدور الحكومة الروسية ومبادرتها لوقف التدخل الخارجي في شؤون سورية والانتقال نحو حل المسألة المتعلقة بالسلاح الكيميائي لافتا الى ان روسيا تمكنت من التوضيح للساسة الغربيين بأن مسألة السلاح الكيميائي التي جرى استخدامها ضد القيادة السورية هي عملية استفزازية محضة وهي وسيلة لتفجير الوضع السوري من داخله ولكن هذه الالية لم تشتغل لحسن الحظ.
وأعرب بابورين عن أمله بأن تثمر جهود الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمساعي الدولية الروسية حول الأزمة في سورية وان "تعمل سورية على إصلاح وضعها الداخلي بهدوء وتأن انطلاقا من مصالح الشعب السوري وليس تحت إملاءات خارجية".
وفي مقابلة مماثلة اعتبر /يوري زينين/ كبير الباحثين في جامعة العلاقات الدولية في موسكو أن اتفاق جنيف حول مسألة النووي الإيراني شيء هام جدا وهو ليس سوى "الخطوة الأولى" لافتا إلى ضرورة إنجاز كل البنود التي جرى الاتفاق عليها بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد.
وأكد زينين أن طريق تنفيذ كل البنود الواردة في هذه الاتفاقية ليس سهلا إذ ان الاعلان عن الاتفاقية شيء وتنفيذها شيء اخر موضحا أن التوصل إلى هذه الاتفاقية يدل في كل الأحوال على تخفيف حدة التوتر الشديد الذي كان يسود حول الملف النووي الايراني.
20131125-203756.jpg
وقال زينين إن "هذه الاتفاقية ستوءثر تأثيرا إيجابيا على حل الازمة في سورية لأنه كلما حل الحوار محل الاقتتال كلما كان أفضل وأسلم للسوريين جميعا".
واعتبر زينين أنها خطوة جيدة من الناحية الاستراتيجية فبعد الإعلان عن نزع السلاح الكيميائي السوري وانضمام سورية الى منظمة حظر انتشار السلاح الكيميائي أصبحت هذه الخطوة مهمة جدا معربا عن امله في الاستمرار بهذا الطريق إلى الأمام.
وأشار زينين إلى أنه على "إسرائيل التي تمثل مشكلة حقيقية مدعومة من الغرب"أن تتبنى موقفا واضحا من ملف سلاحها النووي حيث انها اعتبرت الاتفاق في جنيف حول النووي الإيراني سيطالبها في المستقبل بنزع سلاحها النووي.
وشدد الباحث في العلاقات الدولية على أهمية التقدم"إلى الأمام باتجاه الحلول الدبلوماسية وليس التراجع إلى الوراء نحو المواجهات المسلحة أو إلى الحروب الباردة" لافتا إلى أن منطقة الشرق الأوسط هي منطقة نزاعات وحروب دائمة ما يتطلب من الجميع إيقاف هذه الحروب وتخطيها من أجل السلام والصلح التاريخي.
وتساءل زينين لماذا لا تقبل اسرائيل بمقترح تحويل منطقة الشرق الأوسط الى منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل وخاصة ان هذا الاقتراح يحظى بدعم الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا كانت وراء طرحها لافتا إلى أن "المواجهة اليوم هي معارك سلام والمنتصر فيها هو من يتمكن من فرض السلام من خلال المفاوضات".
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: 22 كانون الثاني موعد جنيف2.. لافروف: المعارضة السورية مسؤولة عن تأخر عقد المؤتمر وتتصف بالأنانية السياسية Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً