السبئي نت-القاهرة-أكد الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري أن الاحتفال بذكرى حرب تشرين في السادس من تشرين الأول هو احتفال بانتصار العرب جميعا في هذه الحرب.
ودعا السيسي خلال ندوة تثقيفية نظمتها إدارة الشؤون المعنوية للقوات المسلحة مع احتفالات مصر والقوات المسلحة بالذكرى الأربعين لنصر تشرين المجيد القوات المسلحة المصرية إلى الانتباه لمحاولات التشويه والتضليل التي تستهدف خلط الدين بالسياسة وتحويل الخلاف السياسي على تجربة حكم فشلت في تلبية مطالب الشعب إلى صراع ديني وحرب على الإسلام في إشارة الى ما تشيعه جماعة الاخوان في مصر ومخططاتهم بهذا الصدد مستنكرا الدعوات والمحاولات التي تريد النيل من الجيش وكسر المؤسسات الأمنية دون أن يعي أصحابها أنها تهدف إلى تدمير مصر.
وطالب السيسي الجميع بأن يكون لديهم إدراك حقيقي لحجم المشكلات التي تواجه المجتمع المصري والتي تستوجب الإسراع في إنهاء المرحلة الانتقالية وفقا للإجراءات المتفق عليها بخارطة الطريق والتي أجمعت عليها القوى الوطنية لسرعة العودة إلى العمل والاستقرار ومواجهة التحديات التي تواجه أمن مصر القومي.
وكرم السيسي عددا من أبطال ورموز القوات المسلحة المصرية لما قدموه من بطولات خلال حرب تشرين عام 1973 وساهمت في تحقيق النصرعلى العدو الإسرائيلي موجها التحية لأسر الشهداء ومصابي الحرب الذين حققوا النصر ببطولاتهم وتضحياتهم ولرجال القوات المسلحة والشرطة المرابطين على الحدود وفي الشوارع والميادين لحماية أمن مصر وشعبها الذين يؤمنون أن مصر وشعبها أمانة في رقابهم جميعا وأن أمنها مسؤولية كل ضابط وصف ضابط ومجند بالقوات المسلحة والشرطة.
يذكر أن حرب تشرين التحريرية التي خاضتها القوات المصرية والسورية في السادس من تشرين الأول عام 1973 وتمثلت باقتحام القوات المصرية لقناة السويس وخط بارليف والقوات السورية للجولان وخط الون كانت بداية الانتصارات العربية على الصهيونية والقوى الداعمة لها في التاريخ العربي المعاصر.