وقال الرئيس الايراني في تصريح له اليوم " إن سياستنا حيال الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي سياسة الأبواب المفتوحة للرقابة على منشآتنا النووية".
وحول اقتراح الدول الغربية بالسماح للمفتشين بدخول موقع /فردو/ ووقف عملية التخصيب بنسبة 20 بالمئة والقبول بالبروتوكول الإضافي أوضح روحاني "أن هناك نقاشا واسعا حول القضية النووية ولكن ما يطمئن الشعب هو ان مبدأ التخصيب في ايران غير قابل للنقاش ولكن يجب دراسة ما هي الميزات والمواصفات ونرى اقتراح الطرف المقابل وما هو اقتراحنا ويجب الحوار حول ذلك".
وأضاف روحاني "إن مبدأنا هو اننا فتحنا ابواب المواقع النووية أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية للإشراف عليها وأنا صرحت في نيويورك بانه ليس لدينا شيء نخفيه في المجال النووي".
وأوضح روحاني ان المرشد الاعلى للثورة في إيران السيد علي خامنئي "أكد أننا لسنا بحاجة إلى السلاح النووي" مضيفا أن المرشد ليس باعتباره مرجعا للتقليد فحسب وإنما باعتباره مرشد الثورة الإسلامية عندما يصرح بذلك فهذا يعني أن سمعة النظام والبلاد معا وهذا أفضل ثقة بالنسبة للعالم".
وقال روحاني.. سنبحث في التفاصيل فيما بعد ولكن حقوقنا النووية الاساسية ليست قابلة للتفاوض والنقاش مطلقا.
وطالب الرئيس الإيراني الكيان الصهيوني "بالانضمام إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية دون أي تأخير باعتباره الوحيد في الشرق الأوسط الذي لم يوقع على هذه المعاهدة".
وكان الرئيس الايراني شدد في كلمة له أمام اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها ال 68 المنعقدة في نيويورك والمخصص لنزع الأسلحة النووية على أن جميع الأنشطة النووية في المنطقة يجب أن تخضع للشروط التي تفرضها الوكالة الدولية للطاقة الذرية داعيا المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لإقامة المناطق الخالية من السلاح النووي.