السبئي نت -عواصم-سانا:أدان الطلبة السوريون الدارسون في رومانيا التفجيرين الإرهابيين الانتحاريين في ساحة الأمويين بدمشق مساء أمس مؤكدين أن محاولات الأعداء بضرب الاستقرار والأمن ونشر الفوضى والإرهاب في سورية ستبوء بالفشل.
وقال الاتحاد الوطني لطلبة سورية فرع رومانيا في بيان "إن هذه الأعمال هي ترجمة حقيقية وواقعية للمؤامرة الخطيرة التي تتعرض لها سورية فإرهابهم وصل إلى كل مكان فلم يكفهم اغتيال الأطفال والنساء والضباط المتقاعدين ورجال الجيش العربي السوري وعناصر الأمن وأساتذة الجامعات ولم يسلم الأطباء والمفكرون والمبدعون والصحفيون من حقدهم بل قرروا أن يصل إرهابهم مرة أخرى إلى المؤسسات الإعلامية في محاولة يائسة للنيل من عزيمة وصمود سورية بشعبها وقيادتها التي واجهت كل الضغوط الخارجية ورفضت الرضوخ لها".
وأكد الطلبة في بيانهم وقوفهم صفا واحدا إلى جانب وطنهم الأم سورية وجيشها الباسل الصامد بكل قوة وحزم في وجه الإرهاب.
وأضاف البيان إن "هذه الجريمة السافرة تستهدف سورية أرضا وشعبا وتستهدف الأمن والأمان والإنسانية وكرامتها كما تستهدف ثقافة المقاومة والإعلام الوطني السوري في محاولة لإسكات صوته بكل الوسائل".
في براتيسلافا أدان الطلبة السوريون الدارسون في سلوفاكيا وأبناء الجالية فيها التفجيرين الإرهابيين في ساحة الأمويين مؤكدين أن الصمت الدولي عن هذه الجرائم أو محاولة تبريرها يعتبران مشاركة فيها.
وحمل الطلبة في بيان لهم تلقت سانا نسخة منه الدول الاقليمية والدولية الداعمة والممولة لهذه المجموعات الارهابية المسلحة الخارجة عن القوانين والأعراف الدولية والأخلاقية والإنسانية مسؤولية هذه الأعمال الإرهابية.
وجدد الطلبة وأبناء الجالية في سلوفاكيا في بيانهم وقوفهم إلى جانب وطنهم الأم في الحرب ضد الإرهاب المنظم المدعوم دوليا مؤكدين دعمهم للبرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية.
واستنكر الطلبة قيام وسائل الإعلام الغربية والإقليمية بالتضليل وفبركة ونشر الأخبار الكاذبة بهدف زعزعة الأمن والاستقرار وبث الفتنة في سورية.
وأكد الطلبة وأبناء الجالية أن هذا العمل الوحشي لن يثني شعبنا وجيشنا وقيادتنا عن المضي قدما في القضاء على المجموعات الإرهابية.
المكتب الإعلامي للقيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي باليمن يدين بشده التفجيرين الإرهابيين بساحة الأمويين بدمشق
من جهته أدان المكتب الإعلامي للقيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في اليمن التفجيرين الإرهابيين الانتحاريين قرب مبنى الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون في ساحة الأمويين بدمشق مساء أمس مؤكدا أن هذا العمل الإرهابي الجبان يشكل انتهاكا صارخا للعهود والمواثيق الدولية التي تلتزم حماية وسلامة الصحفيين والعاملين في الموءسسات الإعلامية إلى أي جهة انتموا.
وقال المكتب الإعلامي في بيان أصدره مساء اليوم إن ما جرى من أعمال إرهابية هو محاولات من المشيخات والمحميات الأميركية في الخليج المحتل تستهدف ثقافة المقاومة والإعلام الوطني العربي السوري المقاوم في محاولة لإسكات صوته بكل الوسائل كما يشكل دليلا جديدا على بشاعة الجرائم التي ترتكب بحق الإعلام والإعلاميين السوريين وغيرهم على أيدي القوى الظلامية التكفيرية الوهابية المرتزقة التي لم تبق جريمة في التاريخ الا وارتكبتها في سورية المقاومة بحق دماء السوريين الشرفاء من خلال الحقد والإجرام وفتوى الغدر والتخطيط والتكفير في اطار المؤامرة الكونية على سورية التي ترعاها أميركا والعدو الصهيوني وحلفاؤهما وبتموين من مشيخات الخليج وعلى راسهم آل سعود.
ودعا المكتب الاعلامي لحزب البعث العربي الاشتراكي في اليمن في بيانه جميع المؤسسات الإعلامية الحرة اليمنية والعربية والدولية إلى التضامن مع المؤسسات الإعلامية السورية التي يستهدفها مسلسل الإرهاب الدولي معبرا عن الثقة الكبيرة بأن كل الشرفاء في سورية الصمود والمقاومة يتصدون لكل المؤامرات التي تريد تدميرها.
وشدد البيان على أن المتآمرين لن يستطيعوا أن ينالوا من الشعب السوري المقاوم ولن يعيدوا سورية إلى الخلف مؤكدا أن سورية كانت وستظل مقبرة للغزاة ومحرقة للإرهابيين والخونة من العرب وغيرهم.
ونوه البيان بالانتصارات العظيمة والكبيرة التي حققها الجيش العربي السوري الباسل في كل شبر على الأرض السورية والتي أحبطت أعداء سورية في الداخل والخارج وأربكتهم وأدت في الوقت نفسه إلى خلق ارتياح كبير لدى السوريين الشرفاء كونها تأتي تأكيدا على أن النصر الكبير بإعادة الأمن والاستقرار إلى جميع الأراضي السورية وعلى فشل رهان وخطط هؤلاء الأعداء.
إعلاميون ومحللون لبنانيون: نية الآخرين استهداف الإعلام السوري بهدف إسكاته عن قول حقيقة الأحداث في سورية
وندد نائب رئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان إبراهيم عوض بالتفجيرين الإرهابيين مشيرا إلى أن تسلسل الأحداث منذ بداية الأزمة يؤكد نية الآخرين في استهداف الإعلام السوري بهدف إسكاته عن قول حقيقة الأحداث في سورية.
ولفت عوض إلى أن متابعة مجريات الأحداث منذ بداية الأزمة والتي رافقها استهداف الإعلام من خلال ضرب المؤسسات الإعلامية واغتيال وخطف الصحافيين وصولا إلى التفجيرين اللذين استهدفا مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون أمس تؤكد وجود أهداف لضرب الإعلام السوري وإسكاته.
ونوه عوض بعزيمة الإعلام السوري على المضي في مسيرته رغم ضعف الإمكانيات المادية المتوفرة لديه قياسا للماديات الضخمة المتوفرة لدى محطات فضائية كبرى عربية وغير عربية.
وأكد عوض أن استهداف الإعلام السوري هو من أبرز أهداف المجموعات الارهابية في سورية موضحاً أن "هذه المجموعات ستمضي في هذا النهج الإجرامي للاعتداء على الحريات والرأي الآخر على الرغم من الادعاءات بأن المعارضة السورية تهدف إلى الحرية وقول الكلمة في أمان واطمئنان".
كما أدان رئيس مركز الشرق الجديد للإعلام والدراسات عضو المجلس الوطني للإعلام المرئي المسموع في لبنان غالب قنديل التفجيرين الإرهابيين الانتحاريين فى ساحة الأمويين بدمشق مساء أمس مؤكدا أن هذه الجريمة الإرهابية تأتي في سياق الاستهداف المستمر للإعلام الوطني السوري بجميع مؤسساته وبأسرته المهنية التي تجابه إمبراطوريات عالمية وإقليمية انفقت المليارات لتزوير الوقائع ولتعميم الأكاذيب ضمن العدوان الاستعماري الرجعي الخليجي التركي الذي يستخدم عصابات التكفير الإرهابية التي تنشر الموت والدمار في سورية.
وأعرب قنديل في حديث لوكالة أخبار الشرق الجديد اليوم عن التضامن والتقدير للإعلام السوري المقاوم الذي بذل جهودا كبيرة وحقق تطورا مهما في قلب المعركة وكان له دور مشهود في انتصار الرواية الوطنية السورية على مصنفات الفبركة والإدعاءات الكاذبة التي فضحتها الوقائع حيث تنال تلك الرواية الواقعية اعترافا متزايدا في العالم يشهد لمهنية الإعلام السوري الذي تصرف بكل تواضع في عرض المشاكل والعقبات التي تعترض طريقه.
وطالب /قنديل/ بكسر الصمت المشين وتنظيم أوسع حملة تضامن عربية ودولية مع الإعلام العربي السوري في مجابهة الإرهاب التكفيري المجرم والنضال لإسقاط العقوبات العربية والدولية التي فرضها حلف العدوان على مؤسساته.
بدوره أكد المحلل السياسي اللبناني سركيس أبو زيد أن التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في دمشق هما دليل على فشل ما يسمى المعارضة السورية في أكثر من منطقة وسط تقدم الجيش العربي السوري في ريف دمشق وحلب وبعد تصاعد الصراعات بين المجموعات الإرهابية المسلحة.
وقال أبو زيد إن المجموعات المسلحة في سورية لجأت إلى العمليات الانتحارية لتوجيه رسائل خاصة قبل عيد الأضحى المبارك لزعزعة الأوضاع الأمنية أكثر بعد فشلها وتمكن الجيش العربي السوري من إبعادها.
وأشار أبو زيد إلى أن المجموعات المسلحة حاولت القيام بعملية استعراضية أمام الإعلام أولا لتوجيه ضربة إلى الإعلام السوري بعد التقدم الذي أحرزه في الفترة الأخيرة وتأثيره الداخلي والخارجي وثانيا للفت الأنظار إلى دور المعارضة الذي أصبح ميئوسا منه.
وأشاد أبو زيد بالتقدم الذي أحرزه الإعلام السوري في توصيل رسالته بشكل أفضل ما أدى إلى فضح المخططات والأضاليل التي كانت موجودة وساعد المواطن على اكتساب قدرة التمييز بين الكذب والحقيقة حسب قوله.
حركة الناصريين المستقلين "المرابطون" في لبنان: مشيخات الخليج تتحمل مسؤولية التفجيرين الإرهابيين
من جهتها حملت حركة الناصريين المستقلين "المرابطون" في لبنان مشيخات الخليج المسؤولية الكاملة عن التفجيرين الإرهابيين في ساحة الأمويين قرب مبنى هيئة الإذاعة والتلفزيون.
وقالت الحركة في بيان أصدرته اليوم إن ما جرى من أعمال إرهابية هو استهداف للمقاومين في الإعلام السوري محملة المشيخات والمحميات الأميركية في الخليج المسؤولية الكاملة عن سفك الدماء في سورية.
واعتبرت الحركة أنه كلما استطاع شعب سورية وجيشها وقيادتها التقدم في ميادين مكافحة الإرهابيين والمخربين سيزداد إجرامهم نتيجة لإدراك حكام السعودية وقطر أن الانتصار القومي العربي السوري هو المؤشر الأكيد على زوال وجودهم المرتكز على العمالة للأميركيين والإسرائيليين والطغيان والتآمر على الأمة العربية.
بدوره أكد النائب اللبناني السابق أميل لحود أن الدور المخابراتي السلبي الذي لعبته قطر وتركيا والتقارير التي تم تسريبها والتوقعات بإمكان إسقاط سورية لم يصب لأن القيادة السورية ومن خلفها شعب وجيش متكاتفون ومقاومون صمدت في وجه المؤامرة.
وأوضح لحود في تصريح اليوم أن الملف السوري تسلمه جهاز مخابراتي خليجي بعد فشل قطر وتركيا في ادارتهما له وهذا الجهاز وعد بالحسم في غضون ثلاثة أشهر عبر تجميع عشرات الآلاف من المسلحين وإعداد هجوم على دمشق وصولا إلى تنفيذ الضربة الجوية ضدها إلا أنه لم يتمكن من ذلك وفهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن هذه الضربة لن تنجح وستؤدي إلى تدمير اسرائيل فوافق على حصر القضية بالسلاح الكيميائي وباشر بالتفاوض مع إيران ما يحمل مؤشرات كثيرة ومعبرة حيث اعترف راعي هذه المؤامرة بفشلها حين باشر بالتفاوض.
ورأى لحود أن العالم دخل في مرحلة جديدة ستظهر معالمها أكثر فأكثر في المستقبل القريب نتيجة الأداء الخاطئ للولايات المتحدة وحلفائها ونتيجة الصمود الذي بدأ قبل العام 2000 ما أدى إلى تحرير جنوب لبنان ثم حرب تموز في العام 2006 وصولا إلى ما يحصل في سورية اليوم.
وأكد لحود أن حياة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان السياسية اقتربت من نهايتها بعد أن تسببت سياسته باقتراب الإرهاب من حدود بلاده وبخسارة اقتصادية كبيرة ما سيؤدي إلى استغناء حزبه عنه لتأمين استمراريته ما يعني لحاقه بأمير قطر السابق.
الشبكة الوطنية اللبنانية للإرسال "إن بي إن" تدين بشدة التفجيرين الإرهابيين في ساحة الأمويين
كما أدانت شركة الشبكة الوطنية اللبنانية للإرسال "إن بي إن" بشدة التفجيرين الإرهابيين.
وأكدت في بيان أصدرته اليوم أن هذا العمل الإرهابي يشكل دليلا جديدا على بشاعة الجرائم التي ترتكب بحق الإعلام والإعلاميين السوريين وغير السوريين على أيدي جماعات امتهنت لعبة الموت والإجرام.
وقالت الشبكة إنها تدين بشدة هذين التفجيرين الإرهابيين الجبانين اللذين يشكلان انتهاكا صارخا للعهود والمواثيق الدولية التي تلتزم حماية وسلامة الصحفيين والعاملين في المؤسسات الإعلامية إلى أي جهة انتموا.
ودعت الشبكة جميع المؤسسات الإعلامية إلى أوسع حملة تضامن مع التلفزيون السوري والمؤسسات الإعلامية التي يستهدفها مسلسل الإرهاب المتمادي في القتل والإجرام.
وكان إرهابيان انتحاريان فجرا مساء أمس سيارتين مفخختين في محيط ساحة الأمويين بدمشق قرب سور مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون وكانت الأضرار مادية دون وقوع إصابات.
المجلس الأعلى للطلائع الثورية في اليمن: يفضح عجز الإرهاب والحقد عن طمس صوت الحقيقة
كما أدان المجلس الأعلى للطلائع الثورية في اليمن بشدة التفجيرين الإرهابيين الانتحاريين قرب مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في ساحة الأمويين بدمشق أمس مؤكدا أن الاعتداءات الارهابية التى يتعرض لها الاعلام السوري المقاوم وكوادره من قبل المجموعات الارهابية المسلحة تشير بوضوح إلى فشل الإرهابيين في تحقيق أهدافهم باستهداف الشعب السوري المقاوم الحر الكريم.
وقال المجلس في بيان تلقت سانا نسخة منه إن هذا العدوان الإرهابي الجبان الهمجي بحق الإعلام السوري المقاوم والممانع واستهداف الإعلاميين يفضح عجز التعصب والإرهاب الدموي والحقد عن طمس صوت الحقيقة الحر في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها سورية المقاومة من قبل آلة الإعلام الخليجية المتحالفة مع العدو الصهيوني الأميركي الغربي وينفذها عملاوءهم في المشيخات والمحميات الأميركية وعلى رأسها السعودي والقطري.
وأكد المجلس على أن الإعلام العربي السوري أصبح اليوم قادرا على فضح أكاذيب هؤلاء المتامرين والإرهابيين الوهابيين والمعتدين على الشعب السوري والهوية العربية من خلال التضليل الإعلامي الذي تمارسه المحطات الدموية المعادية للأمة والتابعة للصهيونية العالمية ومشيخات النفط المحترق.
