| صورة من أرشيف |
السبئي نت -القاهرة:ألقت قوات الأمن المصرية القبض على 14 من المتهمين المشاركين في اقتحام مراكز الشرطة وحرق الكنائس بالمنيا خلال أحداث شغب افتعلها أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين في آب الماضي.
وذكر موقع بوابة الأهرام المصري أن قوات الأمن ألقت القبض على 2 من المتهمين باقتحام مركز شرطة العدوة و2 من المتهمين بحرق محكمة خلال اقتحام مركز شرطة مغاغة و2 من المتهمين باقتحام مركز شرطة سمالوط و5 من المتهمين باقتحام مركز شرطة أبو قرقاص و2 من المتهمين باقتحام مركز شرطة ملوى وأحد المتهمين بحرق كنيسة الكاثوليك بملوى.
كما ألقت قوات الأمن القبض على 5 من أنصار مرسي بعد تحريضهم على العنف بمدينة المنيا.
وكانت أجهزة الأمن بالمنيا تمكنت مؤخرا من إلقاء القبض على 20 شخصا من المتهمين باقتحام وحرق وتخريب الكنائس ومراكز الشرطة والمنشآت العامة عقب فض اعتصامي "رابعة والنهضة" بالمنيا.
إلى ذلك ألقت قوات الأمن بأسيوط القبض على 3 من عناصر الإخوان المتهمين في وقوع أحداث شغب والتحريض على العنف عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة.
كما تمكنت قوات الأمن من ضبط أحد المطلوبين على خلفية مهاجمة مقرات الجيش والشرطة في محافظة شمال سيناء واعتقال تسعة سوادنيين وفلسطيني من المتسللين.
وقال اللواء سميح بشادى مدير أمن شمال سيناء في بيان صحفي اليوم إن الحملة الأمنية التى تقوم بها الشرطة تمكنت من ضبط متهم مقيم في قرية المغارة دائرة قسم الحسنة وهو من العناصر الإجرامية التي تقوم باستهداف قوات الشرطة والمنشآت العسكرية والمطلوب ضبطه وإحضاره بتهمة اقتحام وحرق مبنى قسم شرطة بئر العبد وسرقة محتوياته والاستيلاء على الأسلحة والذخيرة.
وحسب البيان تمكنت وحدة مباحث قسم الشيخ زويد من ضبط متهم مقيم في الشارع العام بالشيخ زويد وهارب من سجن أبو زعبل خلال أحداث 25 يناير في قضية مخدرات محكوم عليه فيها بالسجن المشدد ثلاثة أعوام.
وقال البيان إن الخدمات الأمنية المعنية بكمين الميدان دائرة قسم رابع العريش تمكنت من ضبط فلسطيني الجنسية 40 عاما مقيم برفح ومطلوب لتنفيذ أحكام عليه في أربع قضايا بإجمالي حبس ثلاثة أعوام وكفالة 350 جنيها كما تم ضبط تسعة من السودانيين المتسللين عبر الحدود الشرقية.
وأشار البيان إلى أنه في مجال تنفيذ الاحكام تم ضبط 20 محكوما عليهم وهاربين من تنفيذ الأحكام.
من جانبها كشفت التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في أحداث الحرس الجمهوري التي وقعت في 8 تموز الماضي وأسفرت عن مقتل أكثر من 60 شخصا أن تنظيم الإخوان المسلمين استعان بعناصر مصرية وعربية تلقت تدريبات عسكرية من أجل اقتحام المبنى لإخراج الرئيس المعزول محمد مرسي حيث كانوا يعتقدون بوجوده داخله.
وذكرت التحقيقات أن مكتب إرشاد تنظيم الإخوان عقد لقاءات سرية في أماكن مختلفة قبل عزل مرسي واتفق على تنفيذ مخطط يعتمد على استخدام العنف والأسلحة النارية والبيضاء لإحداث حالة من الانفلات الأمني وتهديد السلم الاجتماعى بالبلاد لمقاومة الدعوى الشعبية لعزل "مرسي" يوم 30 حزيران.
وأفادت التحقيقات بأن اللقاءات انتهت بصدور تكليف من مكتب الإرشاد إلى الرئيس السابق بعقد مؤتمرات جماهيرية يتم خلالها التحريض على أعمال العنف لمواجهة المظاهرات وترويع المواطنين من خلال البطش وكان أول تلك اللقاءات ما سمي مؤتمر "دعم سورية" الذي أعلن فيه مرسي "الجهاد".
وأضافت التحقيقات أن محمد بديع المرشد العام للإخوان وقيادات التنظيم عقدوا لقاء سريا آخر بعد عزل مرسي واتفقوا على الاستعانة بعناصر من الإخوان والجماعة الإسلامية لإجراء تدريبات عسكرية خلال العامين الماضيين بالمناطق الصحراوية بمحافظات مختلفة ومع عناصر فلسطينية وسورية للمشاركة في الاقتحام.
كما اتفقت قيادات التنظيم على تقسيم تلك العناصر إلى مجموعات عقب تجهيزها بالأسلحة النارية والخرطوش وقنابل المولوتوف والحجارة والعصي لاقتحام الحرس الجمهوري.
وأضافت التحقيقات أن قيادات التنظيم اتفقوا أيضا على تكوين مجموعة من الإعلاميين التابعين للإخوان لتولى مهمة تجهيز مادة إعلامية مفبركة وصور فيديوهات لأطفال تم قتلهم في سورية والتشهير بجثث من سيسقطون قتلى من بين الإخوان عبر وسائل إعلامية تتبع للتنظيم مثل "الجزيرة ورصد والحوار والقدس" من أجل المطالبة بالتدخل الأجنبي لإعادة الرئيس المعزول.
وفي السياق نفسه طالب حزب الدستور الحكومة بالإسراع في رفع كفاءة أداء أجهزة الأمن وفق المعايير العالمية وبفتح تحقيق عاجل وشفاف في وفاة الشاب بلال جابر الذي لقى مصرعه الجمعة الماضي برصاصة في القلب بشارع عباس العقاد وكافة ضحايا العنف.
وقال الحزب في بيان أصدره أمس إنه يعي جيدا ما تقوم به جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة المحظوران من خلال مظاهرات لا تلتزم السلمية وتقصيرهم الواضح في إدانة الأعمال الإرهابية واستهداف قوات وأفراد الجيش والشرطة ما يعد دعماً واضحاً لتلك الأعمال التي تعرض أمن مصر القومي للخطر.
كما طالبت حركة "تمرد" بإذاعة محاكمة مرسي في 4 تشرين الثاني القادم على الهواء مباشرة لضمان أن تكون المحاكمة شفافة وعادلة ولإطلاع الشعب على جميع حيثيات الحكم على حد قولها.
وقال محمد عبد العزيز مسؤول الاتصال السياسي بالحركة "نطالب بأن تكون محاكمة مرسي شفافة وعادلة وهذا يتطلب أن تكون مذاعة على الهواء مباشرة لأن من حق المصريين أن يتابعوا المحاكمة عبر التلفزيون مباشرة".
وحددت محكمة استئناف القاهرة رسميا 4 تشرين الثاني المقبل موعدا لأولى جلسات محاكمة الرئيس المعزول و14 آخرين من القيادات والنشطاء بجماعة الإخوان المسلمين ومسؤولين سابقين في الرئاسة أمام محكمة جنايات شمال القاهرة في القضية المتهم فيها بالتحريض على قتل المتظاهرين في محيط قصر الاتحادية الرئاسي العام الماضي.