728x90 AdSpace

24 سبتمبر 2013

سياسيون ومفكرون مصريون يؤكدون وقوفهم إلى جانب سورية في وجه ما تتعرض له من مؤامرات تستهدف كيان الدولة

السبئي نت -القاهرة-أكد عدد من السياسيين والمفكرين المصريين وقوفهم إلى جانب سورية في وجه ما تتعرض له من مؤامرات تستهدف كيان الدولة مشيرين إلى أن مخطط إسقاط سورية يأتي في إطار مشروع أمريكي غربي لإسقاط كل الدول العربية لتحقيق حلم الصهيوني في المنطقة.
وبين السياسيون والمفكرون خلال مؤتمر صحفي عقدته أمس جبهة إنقاذ القدس في مركز إعداد القادة بالعجوزة في القاهرة بعنوان "المؤامرة على سورية أطرافها أهدافها كيفية مواجهتها" إلى أن جماعة الإخوان المسلمين كانت تنفذ مخططا أمريكيا لتقسيم الشرق الأوسط معتبرين أن الخونة الذين يستقوون بالخارج لامكان لهم في أوطانهم.
وقالت راندا فؤاد المنسق العام لحركة مصريون ضد الإرهاب إن "ما يحدث في مصر هو نفسه ما يحدث في سورية حيث تواجه نفس الإرهاب الذي تواجهه مصر وما يحدث في سورية هو نفس المؤامرة التي رفضنا تنفيذها في مصر ومثلما نرفض أي اعتداء على الجيش في مصر نرفض أي اعتداء على الجيش في سورية".
وطالبت فؤاد الشعب السوري بأن يقف مع قائده وجيشه لإسقاط المخطط الأمريكي في سورية والذي سيسقط المخطط الأمريكي في المنطقة بشكل نهائي.
من جانبه قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس الدكتور جمال زهران: "هناك مؤامرات كبرى تحاك ضد سورية وما أثير من شائعات حول استخدام الحكومة السورية للأسلحة الكيميائية يندرج ضمن هذه المؤامرة" مشددا على أن الشعب المصري استطاع أن يدرك حقيقة الموقف في سورية بعدما أزاح الرئيس المخلوع محمد مرسى وجماعته الإرهابية من حكم مصر.
وطالب زهران بعودة السفير المصري إلى سورية مؤكدا أن الدولة المصرية تقف بكل ما تملك إلى جانب سورية وشعبها الشقيق.
من جهته قال الكاتب الصحفي رئيس تحرير صحيفة الأسبوع مصطفى بكري: نعلن من هنا أننا نقف بكل ما نملك مع سورية الشقيقة محذرا من أن إسقاط سورية هو إسقاط لكل الدول العربية لصالح الكيان الإسرائيلي.
وكشف بكري أن مرسى عندما طرح قطع العلاقات مع سورية رفضت المخابرات العامة المصرية ذلك لما سيحدثه هذا القرار من صخب عارم في الشارع المصري ولانه سيصب في صالح أمريكا لأن الأمن القومي السوري جزء من الأمن القومي المصري.
وأكد أن هدف جماعة الإخوان خلال حكم مصر كان نفس هدف أمريكا لتقسيم الوطن العربي حيث كانت تنفذ مخططا أمريكيا لتقسيم الشرق الأوسط لافتا الى أن الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع رفض كل محاولات الرئيس الأمريكي باراك أوباما للإبقاء على مرسي في حكم مصر.
كما أشار بكري إلى أن أوباما سعى ليطلب من الكونغرس الأمريكي تأجيل التصويت على الحرب على سورية بعدما وصلت إليه معلومات برفض أغلبية الكونغرس لهذه الحرب.
من ناحيته قال رئيس جبهة إنقاذ مصر نبيل نعيم خلال المؤتمر: كنا نتمنى أن ينجح الإخوان في أي مشروع لإنقاذ الأمة ولكن عملوا لصالح أنفسهم واتخذوا البلد كغنيمة ليقسموها فيما بينهم وجاءت ثورة 30 حزيران لتحفظ مصر من أيديهم.
شارك في المؤتمر عدد من السياسيين والكتاب والإعلاميين منهم الخبير بمركز الأهرام للدراسات عمار على حسن وعضو مجلس الشعب السابق ياسر القاضي وأستاذ الشريعة أحمد كريمة واللواء حسام سويلم.
الكاتب محمد الفوال : سورية ستنتصر قريبا وستبقى دولة حرة موحدة ومقاومة
وأكد الكاتب والصحفي المصري محمد الفوال رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة الاختيار المصرية إن الغيمة ستزول عن سورية وشعبها قريبا وستنتصر وتبقى دولة حرة موحدة مقاومة وسيندحر المتآمرون عليها من إرهابيين وممولين وستكون الكلمة الأولى والأخيرة في مصيرها ومستقبلها لشعبها الجسور وليس لغيره مهما كان شطط وغلو الحاقدين.
وقال الفوال في مقال نشرته الصحيفة بعنوان "سيذهب المتآمرون وتبقى سورية": إن العالم بعد انتهاء الأزمة في سورية لن يكون كما كان قبلها وما يتمخض منها ويتبلور عنها الآن سيكون له تأثيراته الفاعلة في إحداث تغييرات وتحولات وتوازنات وشراكات دولية و اقليمية جديدة سيكون لها انعكاسات عميقة وإيجابية على الأزمات والقضايا الحالية أو ما ينشأ منها لاحقا و لن تتوقف التداعيات عند هذا الحد.
وأضاف: إن "الأنظمة المتآمرة والتابعة ستدفع ثمنا باهظا على غبائها السياسي وستسقط عروشا واهية مثل بيوت العنكبوت ولن تبقى إلا الأنظمة القوية صاحبة التاريخ والجغرافيا والتراث الإنساني والحضاري وبقدر إسهامها في القرار الإقليمي والدولي".
وأشار الفوال إلى أن افتعال قضية السلاح الكيميائي في الغوطة الشرقية بريف دمشق كان استفزازا من المجموعات الإرهابية المقصود به استدعاء البوارج و الطائرات و الصواريخ الأمريكية للعدوان على سورية نتيجة فشلها طوال 30 شهرا في إحراز أي تقدم على الأرض رغم تدفق السلاح و قوافل المسلحين عليها.
وأوضح الفوال أن ما قامت به المجموعات الإرهابية هو أيضا محاولة يائسة لوقف الإنتصارات المتتالية للجيش العربي السوري الباسل مؤكدا أن الجماعات المتطرفة و المعارضة المصطنعة و"الدول المراهقة" قامت بهذا الاستفزاز بناء على نصيحة أمريكية لتوفير الغطاء للرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي قال إن استخدام السلاح الكيميائي خط أحمر للتدخل العسكري لتحقيق توازن بينها وبين الجيش السوري قبل الذهاب الى المؤتمر الدولي حول سورية في جنيف وإن كل العالم سوف يصدق مزاعمها رغم أن المنطق والحقائق على الأرض تدحض أكاذيبها لأن القوات السورية هي الأقوى وتحقق الانتصارات وليست في حاجة لاستخدامه.
ورأى الفوال أن رياح المبادرة الروسية جاءت للتخلص من الأسلحة الكيميائية والموافقة السورية عليها بما لا يشتهي الإرهابيون ومن يؤيدهم بالتسليح والتمويل فأفشلت الهدف من المؤامرة العدوانية وأفرغتها من مضمونها وقضت على أوهامهم وفضحت مزاعمهم ونواياهم الخبيثة وغيرت كثيرا من المواقف وكشفت أن العالم لم يعد غابة تمارس فيها أمريكا البلطجة العسكرية والسياسية بدون رادع أوكابح لبغيها.
كما اعتبر الفوال أن معالجة أزمة السلاح الكيميائي مثال حي على ميلاد نظام عالمي جديد لا تنفرد فيه قوة واحدة بالهيمنة والسيطرة والتدخل العسكري السافر لتغيير الأنظمة وإنما تتعدد وتتنوع فيه مصادر القوة إضافة إلى عوامل أخرى لا يمكن إغفالها ساهمت في هذه الولادة في مقدمتها الصمود التاريخي للجيش العربي السوري والتلاحم بين الشعب والقيادة وتماسك كل مؤسسات الدولة في مواجهة هذه الحرب الكونية منذ اندلاعها وبنفس القوة حيث إنه لولا كل ذلك ما وجدت روسيا وأصدقاء سورية وأحرار العالم مبررات للدفاع عن إرادة الشعب السوري وخياراته الوطنية والوقوف معه ومساندته.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: سياسيون ومفكرون مصريون يؤكدون وقوفهم إلى جانب سورية في وجه ما تتعرض له من مؤامرات تستهدف كيان الدولة Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً