وأكد لاريجاني خلال لقائه الدكتور عدنان محمود السفير السوري في طهران اليوم على وجوب طي صفحة التهديد بالعدوان والحرب من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والغرب ضد سورية بشكل نهائي وبذل كل الجهود لدعم سورية لاستعادة أمنها واستقرارها مشددا على الحل السياسي للأزمة عبر الحوار الوطني الشامل بين السوريين دون شروط مسبقة وأن يقرر السوريون مستقبلهم بأنفسهم دون أي تدخل خارجي.
وجدد لاريجاني التأكيد باستمرار مجلس الشورى والحكومة الإيرانية بدعم سورية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية لتعزيز صمود شعبها في مواجهة الحرب الإرهابية السافرة التي يتعرض لها منذ أكثر من عامين ونصف مشيدا بالنموذج الوطني الذي جسده الشعب السوري في وحدته ومقاومته ومواجهته للإرهاب حفاظا على سيادته واستقلاله مشيرا إلى أن الخطر الأساسي على المنطقة هو استمرار الكيان الصهيوني في احتلال الأراضي العربية وامتلاكه الأسلحة النووية التي تهدد المنطقة بكاملها.
وأوضح لاريجاني أن مجلس الشورى الإيراني مستمر في جهوده مع البرلمانات الإقليمية والدولية من أجل دعم الحل السياسي للأزمة في سورية ورفض كل أشكال الإرهاب والعدوان والعمل للضغط على الدول التي تدعم الإرهاب في سورية لوقف تمويل وتسليح الإرهابيين من تنظيم القاعدة والمجموعات التكفيرية .
من جانبه عبر السفير محمود عن تقديره لمواقف إيران قيادة وحكومة وشعبا في دعمها لسورية وخاصة مجلس الشورى الذي وقع أعضاؤه على قائمة الشرف للدفاع عن سورية في مواجهة أي عدوان ضدها والذين يجسدون مواقف الشعب الإيراني الداعمة للحق والعدل والقيم الإنسانية.
وأكد أن مواقف إيران المبدئية تجاه سورية تعكس الارتباط الوثيق بين محور المقاومة في المنطقة الذي أفشل كل مخططات الأعداء الفتنوية لتقسيم المنطقة وتفتيتها خدمة للكيان الصهيوني.
وأشار السفير محمود إلى أن العلاقة الاستراتيجية بين البلدين كانت على الدوام في خدمة قضايا المنطقة وشعوبها وهي مصدر قوة في مواجهة كافة الأخطار التي تهدد المنطقة وأنها تتعامل بحكمة ورؤية ثاقبة مع المتغيرات الإقليمية والدولية.