ويضم التجمع المثقفين والأدباء والكتاب والأكاديميين والمفكرين والفنانين والإعلاميين العرب إضافة إلى المتعاطفين مع القضايا العربية من مختلف الجنسيات.
ويعمل التجمع على مقاومة جميع أشكال الغزو العسكري والثقافي والاقتصادي ومختلف وسائل الاستلاب الحضاري والعدوان على أي جزء من الوطن العربي عامة والمتمثل بالعدوان على سورية في الوقت الراهن.
كما يدعو إلى التواصل مع المثقفين والمفكرين والأكاديميين التقدميين والأحرار حقا ومع الشخصيات الاعتبارية في العالم لحشد كل الطاقات بهدف فضح العدوان وأساليبه ومراميه وأغراضه ثم افشال مخططاته ومخططيه إضافة إلى القيام بحملة إعلامية تهدف إلى توعية الجماهير العربية وحشدها لمقاومة العدوان بمختلف الأساليب التي تقتضيها نتائج هذا العدوان المستمر على الأمة العربية وسورية على نحو خاص.
كما يتواصل تجمع مثقفي العرب مع الجمعيات والمؤسسات الأهلية والاتحادات والنقابات التي تضم المثقفين العرب والحقوقيين لرفع وتيرة التواصل مع الجماهير العربية ولتعزيز ثقافة المقاومة وإعلانه في وسائل الاتصال المختلفة في الوطن العربي لتمكين المثقفين العرب من التعرف إلى التجمع وأهدافه ثم الانتساب إليه.
وجاء هذا التجمع في ضوء مبادرة المثقفين والكتاب والأكاديميين العراقيين لتأسيس جبهة ثقافية عربية لمناهضة العدوان على سورية التي طروحها ضمن لقائهم الدكتورة لبانة مشوح وزيرة الثقافة أول من أمس.
وأضاف حمندي نحن لا ننتمي إلى اتحاد ولا إلى منظمة ولا إلى مرجعية سياسية ولا حزب من الأحزاب بل ننتمي إلى الأمة العربية مطالبا الأدباء والمثقفين العرب بالوقوف معهم الى جانب سورية عن طريق انشاء مكتب تنسيق بين بغداد ودمشق وسوف تكون له نوافذ أخرى في عواصم عربية وسوف يسعى لإقامة مؤتمر عام أكبر قد يكون في دمشق أو في أي عاصمة عربية أخرى.
بدوره قال الشاعر طلال القوار إن مسالة العدوان على القطر العربي السوري هو بمثابة العدوان على الأمة العربية لكون سورية هي القلعة الأخيرة للمقاومة العربية موضحا أن ما يقع على سورية له انعكاساته وتداعياته على المنطقة برمتها وبالتالي فإن مصلحة كل العرب الشرفاء الوقوف إلى جانب سورية برغم الخلافات التي بينهم لأن مواجهة المشروع الصهيوني الأمريكي هو الهدف الوحيد الذي يجمعنا.
وعن الاستعدادات لتنفيذ هذه المبادرة أشار الشاعر مؤيد البصام إلى إنشاء مقر رئيس في دمشق إضافة إلى وجود مواقع عديدة على شبكات التواصل الاجتماعية لنشر الاستمارة وتلقي الطلبات لهذه المبادرة وأن الدعم المالي سيأتي تدريجيا إلى أن يتحقق التجمع الكبير ثم التنسيق لهيئة كاملة من أدباء ومثقفين وكتاب ومفكرين من الوطن العربي والدعوة إلى مؤتمر تأسيسي يعقد في دمشق.
وعن دور اتحاد الكتاب العرب في تنسيق هذه المبادرة اوضح الدكتور نزار بني المرجة رئيس تحرير جريدة الاسبوع الادبي أن الاتحاد تلقى مبادرات فردية أحيانا وجماعية أحيانا أخرى كلها تعبر عن رغبة الأدباء والمثقفين العرب للوقوف إلى جانب سورية واستعدادهم للتضحية وتقديم كل ما يلزم تقديمه لدعمها بصفتها القلعة العربية الأخيرة والمنيعة في مواجهة المخطط الصهيوأمريكي في المنطقة.
وثمن بني المرجة هذه المبادرة القيمة من أدباء وكتاب ومثقفي الشعب العراقي الشقيق موضحا أنه يجب استثمار هذه المبادرة التي انضم إليها أيضا وفد من أدباء ومثقفي الشعب التونسي لافتا إلى استعداد اتحاد الكتاب العرب لتقديم كل ما يمكن تقديمه لدعم هذه المبادرة القيمة التي يعتز بها ويعتز بأن شرارتها أتت من اخوتنا في العراق الشقيق.
يذكر أن وفد المثقفين العراقيين الذي زار سورية ضم كلا من عبدالزهرة علي الساعدي رئيس اللجنة التأسيسية لمركز المواجهة للدراسات الاستراتيجية ونوري نايف عبد الزكم استاذ مادة التاريخ في الجامعة العراقية ومحمد حبيب يسر الهاشمي عضو اللجنة التاسيسية لمركز المواجهة للدراسات الاستراتيجية والدكتور صبيح كرم زامل الكناني عضو اللجنة التاسيسية لمركز المواجهة للدراسات الاستراتيجية وطلال اسماعيل القوار كاتب وشاعر وحسن عبيد عيسى كاتب وباحث وجابر محمد جابر شاعر ومؤيد داوود سلمان البصام كاتب وباحث وعبدالمنعم على حمندي شاعر وكاتب وزينب علي عبد محسن مدرسة في جامعة الكوفة