728x90 AdSpace

12 سبتمبر 2013

الصين: المبادرة الروسية حول الأسلحة الكيميائية في سورية بناءة.. سلوفاكيا وماليزيا: تخلق مناخا إيجابيا لحل الأزمة

 السبئي نت - عواصم: أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لي اليوم أن بلاده تعتبر المبادرة الروسية حول الأسلحة الكيميائية في سورية إيجابية وبناءة ومن شأنها أن تعطي دفعة نحو إيجاد حل للأزمة في سورية.

وانتقد هونغ في تصريح نقلته وكالة ايتار تاس الروسية التهديدات الأميركية بالعدوان على سورية وقال إن "اتخاذ إجراءات من جانب واحد يشكل انتهاكا للقانون الدولي والمبادئ الأساسية للعلاقات الدولية ويمكن أن يؤدي إلى تفاقم الوضع في سورية وفي الشرق الأوسط".

وأضاف هونغ أن مبادرة روسيا "ستساعد في تخفيف حدة التوتر معربا عن أمله في أن تتمكن جميع الأطراف من الاستفادة من هذه الفرصة".

وكانت الصين أعربت سابقا عن ترحيبها ودعمها للمبادرة الروسية بوضع الأسلحة الكيميائية في سورية تحت رقابة دولية ما دامت تتيح التوجه للتوصل إلى حل سياسي للأزمة فيها.

نائب وزير الخارجية الصيني: الشعب السوري صاحب الحق الأول والأخير بمعالجة شؤونه واختيار قيادته وبناء دولته

وأكد نائب وزير الخارجية الصيني تشاي جيون موقف حكومة وشعب جمهورية الصين الشعبية "الحازم والمبدئي" بالوقوف إلى جانب الشعب السوري معتبرا أنه "صاحب الحق الأول والأخير بمعالجة شؤونه واختيار قيادته وبناء دولته".

جاء ذلك خلال لقاء المسؤول الصيني اليوم في بكين وفدا من لجنة المتابعة المنبثقة عن مؤتمر طهران للمعارضة الوطنية السورية حيث عرض الجانبان علاقات الصداقة المتينة بين الشعبين السوري والصيني والتهديدات الأميركية لسورية.

وأكد أعضاء الوفد رفض المعارضة الوطنية للتدخل العسكري الأجنبي في سورية معتبرين التهديدات الأميركية والغربية بشن عدوان على سورية "تدخلا سافرا في قضايا وطنية تخص الشعب السوري وحده" منوهين بموقف الصين المبدئي والثابت ووقوفها إلى جانب سورية وطنا وشعبا وإرادة وطنية وقرارا مستقلا.

ويضم الوفد رئيس المكتب السياسي لحزب الشباب الوطني للعدالة والتنمية بروين ابراهيم والأمين العام لحزب الشباب الوطني السوري ماهر مرهج وعضو المكتب السياسي للحزب السوري القومي الاجتماعي طارق الأحمد وعددا من أعضاء مجلس الشعب ويزور الوفد بكين بدعوة من وزارة الخارجية الصينية وذلك بهدف عرض وجهة نظر أحزاب المعارضة الوطنية في الداخل حول الأزمة في سورية وآفاق الحل السلمي لها.

ماليزيا تأمل أن تكون المبادرة الروسية خطوة إلى الأمام بالنسبة للمجتمع الدولي

من جهتها رحبت ماليزيا اليوم بالمبادرة الروسية بشأن الأسلحة الكيماوية في سورية معربة عن رفضها التهديدات الأميركية بشن عدوان على سورية.

ونقلت وكالة برناما الماليزية عن وزير الخارجية الماليزي حنيفة أمان قوله في بيان "إن ماليزيا ترحب بالمبادرة الروسية" وهي واثقة من أنه "ينبغي تجنب التدخل العسكري الأجنبي لأن هذا الإجراء سيسبب الدمار الرهيب ويزعزع استقرار المنطقة".

وأضاف أنه "مع هذا التطور الإيجابي تأمل ماليزيا في أن تكون المبادرة خطوة إلى الأمام بالنسبة للمجتمع الدولي وكذلك الأطراف في سورية نحو إيجاد حل سلمي للأزمة" مطالبا منظمة الأمم المتحدة والبلدان المعنية بما في ذلك المجتع الدولي بتنفيذ المبادرة الروسية فورا وبنجاح.

وأكد حنيفة أن ماليزيا تدين استخدام الأسلحة الكيماوية من جانب أي كان لأنه يتعارض مع القانون الدولي والإنساني.

وكان مئات الأشخاص تظاهروا أمام السفارة الأمريكية في العاصمة الماليزية كوالالمبور احتجاجا على التهديدات الأميركية بالعدوان على سورية رافعين لافتات تندد بذلك كما سلم منظمو المظاهرة السفارة الامريكية مذكرة احتجاج على التهديدات الأمريكية لسورية.

سلوفاكيا: المبادرة تخلق مناخا إيجابيا لحل الأزمة

بدورها رحبت وزارة الخارجية السلوفاكية بالمبادرة الروسية بوضع الأسلحة الكيميائية في سورية تحت رقابه دولية مؤكدة أن "ذلك سيكون خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح" يمكن لها أن تخفف التوتر في المنطقة و"تمنع استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية من جديد".

وقال بوريس غانديل الناطق الصحفي باسم وزارة الخارجية السلوفاكية في تصريح لمراسل سانا .. "إننا على ثقة بأن هذه الخطوة يمكن لها أن تخلق أساسا إيجابيا لإحياء تعاون المجتمع الدولي ولاسيما الدور المفصلي لمجلس الأمن الدولي في حل الوضع القائم في سورية".

وأكد غانديل أن بلاده تدعم وباستمرار الجهود المبذولة لإيجاد حل سلمي للازمة في سورية من خلال المؤتمر الدولي المزمع عقده في جنيف مشيرا إلى أن بلاده ومنذ فترة طويلة تسعى من أجل إزالة الأسلحة الكيميائية بشكل دائم في العالم.

وكانت سورية رحبت بالمبادرة الروسية بشأن السلاح الكيميائي "انطلاقا من حرص القيادة السورية على أرواح المواطنين وأمن البلد وانطلاقا من الثقة بحكمة القيادة الروسية الساعية لمنع العدوان الأميركي على الشعب السوري".

رئيسة لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأمريكي ترحب بالمبادرة الروسية

كما رحبت رئيسة لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأمريكي ديان فينستين بالمبادرة الروسية بوضع الأسلحة الكيميائية في سورية تحت رقابة دولية.

وأعربت فينستين بحسب ما نقلت وكالة نوفوستي الروسية عن شكرها لروسيا لقيامها باقتراح خطة من شأنها التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية مشيرة إلى أن روسيا صادقة وتريد رؤية قرار من الأمم المتحدة كما أنها تدعم عملية جنيف التي من المفترض أن تؤدي إلى حل سياسي للأزمة في سورية.

وقالت فينستين خلال اجتماع عقد في بداية الأسبوع الحالي مع سفير روسيا لدى الولايات المتحدة سيرغي كيسلياك: يجب على واشنطن وموسكو أن تعملا معا من أجل إزالة الأسلحة الكيميائية في سورية و"جلب الأطراف إلى طاولة الحوار".

وأشارت إلى أن الطريق لإحباط التهديدات الأميركية لسورية هو أن يكون هناك اتفاق حسن النوايا وعملية لوضع الأسلحة الكيميائية فيها تحت رقابة دولية في نهاية المطاف.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد في وقت سابق أن روسيا تعمل مع سورية على إعداد خطة محددة قابلة للتنفيذ وفقا للمبادرة الروسية بشأن الأسلحة الكيميائية وقال "إن العمل على إنجاز الخطة سيتم بالتعاون مع الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون ومنظمة حظر الأسلحة الدولية وأعضاء من مجلس الأمن الدولي".

كما قال بن رودس نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي في وقت سابق اليوم "إن الولايات المتحدة تعتزم المتابعة مع روسيا حول مبادرتها المتعلقة بموضوع الأسلحة الكيميائية في سورية".

كما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن ستنظر بجدية في الاقتراح الروسي بشأن الأسلحة الكيميائية.

البرلمان الاوروبي يؤكد ضرورة توصل المجتمع الدولي الى حل سياسي للأزمة في سورية

وأكد البرلمان الاوروبي ضرورة توصل المجتمع الدولي الى حل سياسي للأزمة في سورية.

و نقلت /ا ف ب/عن البرلمان دعوته في قرار تم التصويت عليه اليوم كلا من روسيا والصين إلى "تحمل مسؤولياتهما وتسهيل التوصل إلى موقف مشترك وإلى حل دبلوماسي" بخصوص سورية مضيفا أن "الوضع في هذا البلد يستدعي ان تعتمد الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي موقفا موحدا ومتماسكا".

وتقدمت روسيا بمبادرة وافقت عليها سورية بخصوص وضع الأسلحة الكيماوية في سورية تحت الرقابة الدولية ونتج عنها حراك سياسى على مستوى العالم إذ بادرت جميع الأطراف لإعلان مواقف مرحبة وإن اختلفت درجة الحماسة للمبادرة بين بلد وآخر.

وطلب البرلمان من الاتحاد ودوله الاعضاء دراسة ما سماها "تدابير يمكن ان يتخذها الاتحاد لدعم القوى الديمقراطية في /المعارضة السورية/ ولتسهيل الحوار واعتماد مقاربة مشتركة مع أعضاء آخرين في المجتمع الدولي".

وأكد البرلمان الأوروبي"وجوب تمسك الاتحاد بشكل خاص بالحوار مع كل الافرقاء المعنيين وتشجيع عملية لتخفيف التصعيد على مستوى المنطقة".

وتشكل دعوة الاتحاد الاوروبي روسيا والصين للتعاون بخصوص سورية محاولة واضحة للتاثير على الراي العام بعكس الواقع اذ ان المبادرة الروسية المدعومة من الصين حركت النقاش بخصوص امكانية تجنب العمل العسكرى والتصعيد فى المنطقة ودفعت مجددا بمجلس الامن للبحث عن حل سياسى للازمة فى سورية.

وفي محاولة للتناغم مع المواقف الأمريكية دعا البرلمان الاوروبي المجتمع الدولي إلى ما سماه "ردا واضحا وقويا ومحددا ومشتركا"على الهجمات الكيميائية المزعومة في سورية معبرا في سياق آخر عن "قلقه الشديد حيال الأزمة الإنسانية" السورية وداعيا الاتحاد الاوروبي ودوله الأعضاء الى القيام بـ"الواجب الانساني وزيادة مساعداته للاجئين السوريين".

وفي سياق متصل بالمواقف الأوروبية من الوضع في سورية قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ إن أي "اتفاق لوضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت السيطرة الدولية يجب ان يكون قابلا للتنفيذ وان يضمن عدم سقوط هذه الأسلحة في الايدي الخطأ".

ونقلت رويترز عن هيغ قوله أمام البرلمان البريطاني إننا "نحتاج لأن تكون هناك ثقة في أن كل الاسلحة الكيماوية قد تم التعرف عليها وتأمينها وانها لن تسقط في الايدي الخطأ" مضيفا أنه يوجد "مصاعب عملية بالغة" في تأمين هذه الاسلحة.

وتأتي هذه المواقف بعد أن رحبت معظم دول العالم بالمبادرة الروسية حول الأسلحة الكيماوية فى سورية والتي أعلن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم ترحيب سورية بها مؤكدا أن الموافقة عليها تأتي انطلاقا من مسؤولية القيادة السورية لمنع العدوان الغربى عليها وحفاظا على أرواح المواطنين والبنى التحتية ومن ثقتها بحكمة القيادة الروسية الساعية لمنع العدوان الامريكى على الشعب السوري.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: الصين: المبادرة الروسية حول الأسلحة الكيميائية في سورية بناءة.. سلوفاكيا وماليزيا: تخلق مناخا إيجابيا لحل الأزمة Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً