السبئي نت - عواصم- بحث الرئيس الإيراني حسن روحاني ونظيره الفرنسي فرانسوا هولاند الأزمة في سورية والوضع في لبنان وبرنامج إيران النووي وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأعرب الرئيسان روحاني وهولاند عن القلق من استمرار الأزمة في سورية ومعاناة السوريين كما أكدا ضرورة العمل من أجل الحفاظ على الاستقرار والهدوء في لبنان.
من جهته أشار هولاند إلى ماضي العلاقات الثقافية والاقتصادية بين البلدين وقال "إن هناك أرضيات مهمة لتعاون البلدين لحل القضايا والأزمات الإقليمية بما فيها الأزمة في سورية والأوضاع في لبنان" معربا عن استعداد بلاده لبدء مرحلة جديدة من التعاون مع إيران مؤكدا رغبته في تسوية القضايا المتعلقة بالملف النووي الإيراني سريعا لتمهيد أرضيات التعاون الاقتصادي المشترك.
يانوكوفيتش: أوكرانيا تؤيد التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية
بدوره قال الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش إن بلاده تؤيد التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية.
ونقلت وكالة ايتار تاس الروسية عن يانوكوفيتش قوله في الجلسة العامة أمس إن التنفيذ الناجح للاتفاق الروسي الأميركي للتخلص من الأسلحة الكيميائية يعطي الأمل بحل الأزمة وترك مجال للحل السياسي والدبلوماسي.
وأضاف يانوكوفيتش إن أوكرانيا مدت يد العون إلى الشعب السوري من خلال تقديم المساعدات عبر آليات الأمم المتحدة.
وقال يانوكوفيتش ندعو المجتمع الدولي بأسره إلى الانضمام إلى هذه المهمة الإنسانية مضيفا لقد حان الوقت لتفعيل تشكيل منصة أوسع من شأنها أن تجعل من الممكن من خلال المفاوضات متعددة الأطراف إيجاد حل سياسي لاستعادة السلام والاستقرار في سورية.
الرئيس النمساوي يجدد ترحيبه بالاتفاق الروسي الأمريكي حول الأسلحة الكيميائية في سورية
من جهته جدد الرئيس النمساوي هاينز فيشر ترحيب بلاده بالاتفاق الروسي الأمريكي إزاء وضع السلاح الكيميائي في سورية تحت الرقابة الدولية .
وشدد فيشر خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ونقلتها وكالة الأنباء النمساوية أمس على ضرورة تكثيف مساعي وجهود المجتمع الدولي لإحلال السلام في سورية وأهميته بالنسبة للسلم والإستقرار في المنطقة مرحبا بجهود موسكو وواشنطن في هذا الإطار.
وأشاد فيشر بالمساعي الدولية والسياسة الإيجابية التي أعلنت عنها إيران ضمن إستعدادها للمفاوضات حول ملفها النووي داعيا الى إخلاء العالم من السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل.
وأعرب الرئيس النمساوي عن أمله بأن تتوصل الأطراف المعنية حول الملف النووي الإيراني الى إتفاق يرضي الجميع.
من جهة أخرى إنتقد فيشر سياسة اسرائيل الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة مؤكدا أنه لا يتصور أن تشكل المستوطنات الإسرائيلية قيمة أكبر للإسرائيليين وأكثر أهمية لهم من إحلال السلام في الشرق الأوسط داعيا إلى وقف الاستيطان والعودة إلى المفاوضات.
كيرشنر: من الضروري الكشف عن الجهات التي تزود المعارضة السورية بالأسلحة
من جهتها أكدت رئيسة الأرجنتين كريستينا فرنانديز كيرشنر ضرورة أن يكشف المجتمع الدولي الجهات التي تزود "المعارضة السورية" بالأسلحة.
ونقل موقع روسيا اليوم عن كيرشنر قولها في كلمة لها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "من الواضح أن الحكومة السورية تستخدم الأسلحة من المخازن التابعة لها لكننا نريد أن نعلم من أين جاءت الأسلحة التي تملكها المعارضة".
وأضافت "إن هذا الموقف لا يعني الوقوف إلى جانب أحد طرفي الأزمة بل هو يعتمد على العقل السليم".
وكانت وزارة الخارجية الأرجنتينية أكدت الشهر الماضي رفضها التدخل العسكري ضد سورية موضحة أن البدء فيه دون انتظار نتائج تحقيق خبراء الأمم المتحدة بشأن الأسلحة الكيميائية يمثل تدميرا للنظام متعدد الاطراف وتجاهلا للقانون.
موراليس: لا يحق لواشنطن مراقبة الأسلحة الكيميائية والنووية لدول أخرى قبل تدمير ترسانتها
إلى ذلك وصف الرئيس البوليفي إيفو موراليس كلمة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنها "خطاب مستهتر" وقال "إن أوباما يتحدث مع الجميع وكأنه يملك العالم كله".
ونقل موقع روسيا اليوم عن موراليس قوله خلال مؤتمر صحفي اليوم "إن الرئيس الأمريكي يتحدث باستخفاف عن الحرية والعدالة والسلام" موضحا أنه ليس هناك من يملك العالم كله وكل بلد له السيادة والكرامة.
من حقها أن تأخذ على عاتقها مسؤولية الرقابة على الأسلحة الكيميائية والنووية لدول أخرى قبل تدمير ترسانتها النووية".
وأشار موراليس إلى أن السلطات الأمريكية تملك وسائل مختلفة للتجسس والملاحقة وتستغل مكافحة الإرهاب لتحقيق مصالحها الجيوسياسية وفرض سيطرتها على مصادر النفط.
وأكد الرئيس البوليفي أن بلاده تمكنت من ضمان الديمقراطية والاستقرار السياسي بعد طرد السفير الأمريكي وحظر نشاط وكالة التنمية الأمريكية يو إس أيد لتدخلها في شؤون بلاده الداخلية.
وكان الرئيس موراليس أكد في تصريحات له في تموز الماضي أن "المقاومة أمام الطامعين تعد من القيم المبدئية التي لا يمكن أبدا أن تجعل الدول المستقلة تعاني العزلة" مؤكدا أن أمريكا والدول الطامعة تحاول الآن ممارسة الضغوط على الدول المستقلة لذا فمن الضروري أن تقف الدول المستقلة جنبا إلى جنب.
وزير الخارجية الصيني يدعو مجلس الأمن إلى التوصل لاتفاق بشأن الأزمة في سورية بأسرع وقت
في السياق دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي مجلس الأمن الدولي إلى التوصل لاتفاق بشأن الأزمة في سورية في أسرع وقت ممكن.
ونقلت وكالة شينخوا الصينية عن وانغ قوله خلال لقائه مع مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية الأخضر الإبراهيمي في نيويورك الليلة الماضية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة "أن الصين تشعر بقلق بالغ بشأن الوضع الإنساني في سورية" مضيفاً أن هناك فرصة لحل الأزمة في سورية بطريقة سلمية وذلك منذ انضمام سورية لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية وعقب الاتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا على التخلص من مخزونات الأسلحة الكيميائية فيها.
وأضاف وانغ أن بلاده تأمل في أن يتم تدمير الأسلحة الكيميائية في سورية في أقرب وقت ممكن مشيراً إلى أنه سيتم تقديم الدعم السياسي في اتفاق مجلس الأمن لحل الأزمة هناك.
وأوضح وانغ أن الصين قد دعت مراراً إلى بذل الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة في سورية كما حثت على عقد المؤتمر الدولي جنيف 2 في المستقبل القريب.
من جهته نوه الإبراهيمي بموقف الصين والجهود المبذولة لإيجاد حل سياسي للأزمة في سورية.