728x90 AdSpace

25 سبتمبر 2013

وسائل إعلام تونسية وناشطون يفتحون ملفات "مجاهدات النكاح" ومن يقف وراءهن: قنابل موقوتة تهدد المجتمع التونسي

السبئي نت - تونس-تؤكد مصادر إعلامية تونسية أن هناك ما يقارب المئة فتاة تونسية عدن إلى بلادهن وهن حوامل بعد أن غرر بهن للذهاب الى سورية وممارسة ما يسمى "جهاد النكاح" والذي يؤكد جميع الفقهاء والعلماء أنه بدعة لا أصل فقهيا أو دينيا لها على الإطلاق.
كما تحدثت وسائل الإعلام التونسية مؤخرا عن سفر مئات التونسيات إلى سورية وعودة الكثيرات منهن وهن حوامل من إرهابيي "جبهة النصرة" الأمر الذي يفضح كذب شعارات المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية وداعميها فيما يتعلق بحديثهم عن "الحرية".. لتؤكد الوقائع أن "ثورتهم المزعومة" هي ثورة عهر وحمل غير شرعي وكفر وضلال.
وسببت قضية ما يسمى بـ "جهاد النكاح" ضجة كبيرة واستياء وغليانا في الشارع التونسي حيث أعلنت وزارة الداخلية التونسية أن الوزارة أوقفت العديد من الشبكات التي تعمل على إرسال الشباب التونسي للقتال في سورية مضيفة إنها لم تتحدث عما يسمى "جهاد النكاح" إلا بعد إيقاف عدد من الأشخاص المتهمين بالوقوف وراء هذه الظاهرة.
وتحدثت صحيفة الشروق التونسية في تحقيق لها عن ما يسمى "مجاهدات النكاح" ورأت الصحيفة أن تلك الفتيات وأطفالهن الحاملين لفيروس الإيدز بمثابة قنابل موقوتة تهدد المجتمع التونسي وتترك جملة من الأسئلة لافتة إلى أن شرعية هؤلاء الأطفال ومصيرهم وأمهاتهم برسم التونسيين حكومة ومجتمعا.
وتقول رئيسة الاتحاد الوطني للمرأة في تونس راضية الجربي "إن الفتيات اللواتي توجهن إلى سورية لممارسة الجنس تحت مسمى الجهاد /ضحايا/ تم التخلي عنهن بعد أن أدين وظيفتهن، وأُلقي بهنّ وبأطفالهن إلى المجهول".
وتضيف الجربي "أن نظرة المجتمع لهؤلاء الأطفال ستذكّرهم دائما بأنهم ثمرة ظاهرة غريبة عن المجتمع العربي، ما يجعل هؤلاء الأطفال وأمهاتهم في دائرة النظرة القاسية دائما".
بدورها حملت عضو شبكة "حراير تونس" أُنس حطاب المسؤولية للحكومة التونسية رغم أن المجتمع المدني يتحمّل المسؤولية أيضا.
مصدر أمني وفق الصحيفة أكد أن تجنيد الفتيات التونسيات لا يقتصر على غير البالغات، بل يشمل كذلك طالبات جامعيات خُدعن بما يُسمى "جهاد النكاح" في سورية، مع فارق بينهن وبين صغيرات السن، وهو أنهن نجحن بالعودة من دون حمل "لاتخاذهن الإجراءات اللازمة لتفادي ذلك"، فيما أجهضت شابتان منهن قبل الرجوع إلى الوطن.
ويؤكد المصدر ذاته أنه إضافة إلى الجامعات يتم استخدام المساجد والمتاجر المخصصة لبيع "الملابس الإسلامية" لتجنيد الشابات التونسيات، وذلك بواسطة سيدات تتراوح أعمارهن بين 30 و50 عاما يعملن على إقناع الفتيات بالتوجه إلى سورية والمشاركة في "الثورة" بما يستطعن تقديمه من عون //للمجاهدين//.
وتحدثت الصحيفة عن إحدى الفتيات اللواتي جئن إلى سورية وهي " لمياء" ابنة الـ 19 ربيعا كمثال صارخ ممن مارسن "جهاد النكاح" ليصبحن ضحايا ثالوث "الجهل والدين والإيدز".
تقول الصحيفة: بدأت حكاية "لمياء" عام 2011 حين شاهدت على إحدى الفضائيات الدينية داعية يسخر من فهم التونسيين للإسلام، لتحتك لاحقا بشخص أقنعها بأن خروجها للشارع حرام، فوقعت فريسة سهلة للرجل الذي يحمل أفكارا متطرفة، خاصة وأن إلمامها بالدين كان ضعيفا، فراحت تنفذ كل فتاوي هذا الشخص حرفيا.
وأضافت الصحيفة إن لمياء اقتنعت فعلا أن بإمكان المرأة المشاركة "بالجهاد" في سورية، فتوجهت إلى هذا البلد لتلحق بجيش موازٍ للجيوش المسلحة، عبارة عن فتيات جئن أيضا من تونس، وبدأت تمارس "جهاد النكاح" مع باكستانيين وأفغان وليبيين وعراقيين وسعوديين وصوماليين، إضافة إلى تونسيين.
تقول لمياء "إن إحدى الفتيات التونسيات حاولت الفرار من المقاتلين لكنها فشلت في ذلك، وتم تعذيبها إلى أن فارقت الحياة".
وأشارت الصحيفة إلى أن لمياء تمكنت من العودة إلى تونس وتم إيقافها على الحدود بناء على بلاغ قدمته عائلتها تعلن فيه أنها مفقودة، مضيفة أن عودة الشابة التونسية لم تكن النهاية بل بداية مرحلة معاناة جديدة، إذ كشفت الفحوص التي خضعت لها أنها حامل في الشهر الخامس وأنها مصابة بمرض الإيدز وهو المرض الذي انتقل إلى الجنين.
ناشط تونسي: حركة النهضة متورطة في إرسال الإرهابيين و"مجاهدات النكاح" إلى سورية
رئيس جمعية الإغاثة للتونسيين بالخارج باديس الكوباكجي أكد أن العديد من الملفات التي تلقتها الجمعية من عائلات الفتيات اللواتي غادرن تونس لممارسة ما يسمى "جهاد النكاح" في سورية كشف عن أن ميليشيا حركة النهضة التونسية المعروفة باسم "روابط حماية الثورة" المرخص لها من حكومة الحركة هي من الأطراف التي تقوم بترحيل الفتيات إلى الأراضي السورية.
وقال الكوباكجي في حديث لموقع المصدر الإلكتروني التونسي إن فرع ما يسمى "رابطة حماية الثورة" بالضاحية الشمالية من العاصمة التونسية والتي يترأسها المدعو عماد دغيج هو من أبرز الفروع المتورطة في ترحيل العديد من الشبان والشابات من التيار السلفي إلى سورية بدعوى "الجهاد" مضيفا إن عدة جمعيات مرخص لها بدعوى الأعمال الخيرية تشارك أيضا في تسيير وتنظيم عمليات إرسال الشباب إلى سورية مرورا بليبيا.

الكوباكجي لفت إلى أن عدة أئمة جوامع هم من الأطراف المتورطة في ارسال الفتيات التونسيات من خلال تقديم تكلفة الرحلة إلى سورية معلنا أنه سيكشف أسماء عدة سياسيين متورطين في هذا الملف الخطير في الأيام القادمة بانتظار توثيق العديد من الملفات الخاصة بهم.
وتعتبر جمعية الإغاثة للتونسيين بالخارج جمعية مستقلة تساعد العائلات التونسية لاسترجاع أبنائهم في الخارج إلى أرض وطنهم.
في سياق متصل نقل موقع المصدر عن مصدر أمني تونسي قوله إن "فتاة تونسية تدعى إيناس سبق وتعرضت حين كانت تبلغ من العمر 15 عاما لعملية تحايل من شاب تونسي أفقدها عذريتها وتخلى عنها وتزوج غيرها صيف السنة الماضية لتدخل بعدها في حالة هستيرية ونفسية صعبة وتلجأ إلى ارتياد المساجد حيث تعرفت على شاب سلفي روت له تفاصيل علاقتها غير الشرعية مع هذا الشاب فوعدها بالزواج".
وأضاف المصدر إن "هذا الشاب السلفي تزوج بها عرفيا بعد سماع قصتها واشترط عليها ضرورة الذهاب إلى سورية للتكفير عما ارتكبته مع الشاب السابق ونظرا لصغر سنها وحالتها النفسية الصعبة وافقت إيناس وهربت من منزل عائلتها وعاشت مع هذا الشاب في بيت تم استئجاره إلى أن حان موعد الرحيل لتغادر تونس بتاريخ 15 كانون الثاني من العام الجاري وتتوجه برفقته نحو سورية".
وأوضح المصدر أنه "وبعد أن وصلت إيناس إلى سورية حيث كانت مقتنعة أشد الإقتناع بالمشاركة في "الجهاد" والقضاء على ما سماه المتحدثون إليها بـ "أعداء الإسلام" بعد غسل دماغها بفتاوى عمياء مرتجلة سلمها الشاب التونسي الذي تزوجها عرفيا الى أحد مشايخ "جبهة النصرة" والذي كان ينظم جولات ما يسمى بـ "جهاد النكاح" وهو من عرفها بمجموعة من عناصره لتبدأ الرحلة بعدها بممارسة الدعارة ليلا نهارا وليصبح جسدها ملكا لعناصره يفعلون به ما يشاؤون".
وتابع المصدر إن "إيناس تعرضت لأمراض عدة نتيجة تلك الممارسات التي تعرضت لها وهو ما استدعى التخلي عنها لعدم مقدرتها على متابعة العمل بما يريده من يدعون "الجهاد" لتتأزم حالتها ويصدر أمر بترحيلها إلى تونس بعد اكتشاف أنها قد أصيبت بنزيف كبير وتمزق خطير في الرحم".
وقال المصدر ان "ايناس عادت إلى تونس ليتم إلقاء القبض عليها من طرف الأمن الحدودي في مطار قرطاج الدولي والذي اتصل بجهات مختصة ليتم تسليمها بعد سماع أقوالها إلى عائلتها التي رفضت قبولها لتفترش بعدها الأرض في حديقة عامة بالعاصمة التونسية".
وكان وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو أقر أن فتيات تونسيات سافرن إلى سورية لممارسة العهر والزنى تحت مسمى "جهاد النكاح" عدن إلى تونس حوامل من إرهابيين أجانب يقاتلون في سورية في واحدة من فصول فتاوى الإرهاب التي يتفنن شيوخ الفتنة بإطلاقها لتخريب وتهديم الدول والمجتمعات عبر الإنجاب غير الشرعي.
وأوضح بن جدو خلال جلسة مساءلة أمام المجلس التأسيسي التونسي نقلها التلفزيون التونسي مباشرة أن التونسيات تداول عليهن جنسيا بين عشرين إلى مئة مقاتل أجنبي ثم رجعن وهن حاملات ثمرة الاتصالات الجنسية باسم "جهاد النكاح" وقال منتقدا بشكل مبطن هذا الوضع المزري إن الحكومة ساكتة ومكتوفة الأيدي حسب قوله إزاء ذلك.
وأشار بن جدو مجددا إلى أن وزارته منعت منذ آذار الماضي ستة آلاف تونسي من السفر إلى سورية واعتقلت 86 شخصا كونوا "شبكات" لإرسال الشبان التونسيين إلى سورية لتضليلهم للقتال فيها تحت مسمى "الجهاد" معترفا بأن الشباب التونسي يوضع كبش محرقة للإرهاب في سورية حيث يتم وضعهم في الصفوف الأمامية في الحرب كما أنهم يمارسون السرقة ومداهمة القرى.
وكان الشيخ عثمان بطيخ مفتي الديار التونسية السابق الذي أقالته حكومة جبهة النهضة الإسلامية أكد أن الجهاد واجب وشرعي في فلسطين فقط ولتحرير الأراضي المغتصبة من الاحتلال الإسرائيلي وأن ما يجري في سورية ليس جهادا بأي شكل من الأشكال ولتحذيره من تضليل الشباب التونسي والتغرير بهم ووقوعهم فريسة فتاوى مال والقوى الأجنبية وصف ما يسمى "جهاد النكاح" بأنه فساد أخلاقي.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: وسائل إعلام تونسية وناشطون يفتحون ملفات "مجاهدات النكاح" ومن يقف وراءهن: قنابل موقوتة تهدد المجتمع التونسي Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً