السبئي نت - كاراكاس:جددت كل من فنزويلا وبوليفيا رفضهما لأي عدوان عسكري تفكر أن تقوم به الولايات المتحدة الامريكية ضد سورية.
وأعرب الرئيسان الفنزويلي نيكولاس مادورو والبوليفي ايفو موراليس أمس عن قلقهما من المزاعم الأمريكية باستخدام الحكومة السورية الأسلحة الكيميائية من أجل تبرير تدخل عسكري ضد سورية.
وأدان الرئيس البوليفي خلال الزيارة التي يقوم بها إلى كاراكاس بشدة السياسة الأمريكية ضد الرئيس الفنزويلي واصفا هذه السياسة بالاستفزازية داعيا العالم إلى الوقوف بوجه الولايات المتحدة وسياستها التي تتسبب بمقتل آلاف البشر سنويا.
من جهته دعا مادورو جميع بلدان أمريكا اللاتينية إلى الاتحاد والتضامن في وجه الإمبريالية ومتابعة نهج الزعيمين فيديل كاسترو وأوغو تشافيز مؤكدا أن بلاده ستتابع طريقها على خط الثورة التي رسمها تشافيز.
في سياق متصل أعرب الرئيس البوليفي عن أسفه بسبب الخطأ الذي وقعت فيه لجنة نوبل عند منحها الرئيس الأمريكي باراك أوباما عام 2009 جائزة نوبل للسلام معتبرا أنه يستحق جائزة أخرى هي "جائزة نوبل للحرب".
وذكر موقع قناة "روسيا اليوم" أن تصريح موراليس جاء عقب وصوله إلى كاراكاس قادما من نيويورك حيث شارك في دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ونقلت الصحف المحلية عن موراليس قوله إنه منذ مجيء أوباما الى السلطة تضاعف عدد الحروب في العالم واستمرت الأزمات في أفغانستان والعراق وليبيا وأخيرا سورية.
وأكد الرئيس البوليفي أن أوباما يعتبر أن من حقه التدخل في أي بلد يمتلك الموارد دون قرار من جانب الأمم المتحدة لافتا إلى أن هذا الوضع يرغمنا على التفكير بضرورة إنشاء قضاء دولي للشعوب بمقدوره إجراء محاكمات بما فيها محاكمة الرئيس الأمريكي.
وقال موراليس إنه سيتصل بعدد من الحاصلين على جائزة نوبل للسلام ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان لبدء العمل على هذا الاقتراح منوها بأنه "يتعين على أحد ما إيقاف أوباما ولا يجب ترك هذا الأمر هكذا.. يجب علينا حماية حياة جميع شعوب الأرض".
وكان موراليس قد دعا أمس الأول إلى إجراء اجتماعات العمل في اطار الأمم المتحدة في دول محايدة لأن الزعماء الذين يملكون مواقف مناوئة للسياسة الأمريكية لا يشعرون بالأمان في نيويورك واعتبر أنه يجب إدخال مبدأ التناوب في أماكن إجرائها وأنه من الممكن إجراء اللقاءات في سويسرا أو النمسا أو البرازيل.