السبئي نت -طهران-أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني أن العلاقات الثنائية بين سورية وإيران ستشهد نقلة نوعية جديدة على صعيد العمل الثنائي المستقبلي وبما يعزز العلاقات الاستراتيجية المتنامية والراسخة بين البلدين واعطائها دفعا والقا جديدا.
وأوضح لاريجاني خلال لقائه اليوم الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء في طهران أن المؤامرة والحرب الكونية التي تواجهها سورية لا يمكن أن تمر أو تنتصر وذلك بفضل تصميم الشعب السوري على هزيمتها وإعادة بناء سورية جديدة موحدة قادرة على النمو والعطاء مؤكدا وقوف الشعب الإيراني إلى جانب الشعب السوري في محنته من خلال استعداده لتقديم مختلف انواع الدعم الاقتصادي والتجاري والتنموي.
وندد لاريجاني بالأعمال الاجرامية التي تقوم بها المجموعات الارهابية المسلحة والتي تستهدف زعزعة أمن واستقرار سورية وأكد وقوف أصدقاء سورية إلى جانبها ومن بينهم إيران معبرا عن أمله بأن المؤامرة ستسقط قريبا وسينتصر الشعب السوري ذو التاريخ العريق والمجيد.
ولفت الحلقي إلى أن الحكومة استطاعت المحافظة على استقرار الليرة السورية وتعزيز استقرار الاقتصاد الوطني بالاضافة الى جهودها لتنفيذ البرنامج السياسي لحل الازمة والذي شهد اجماعا عليه من مختلف مكونات المجتمع السوري باعتباره المخرج الوحيد من الازمة.
كما عبر عن حرص الحكومة السورية على تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتنموية وتوسيع مجالاتها مع إيران.
بعد ذلك جرى استعراض قضايا التعاون المشترك وخاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية واقامة شراكة حقيقية بين رجال الاعمال والشركات في البلدين وتأمين المشتقات النفطية والمواد الغذائية والطبية للسوق السورية بالاضافة إلى السبل الكفيلة بتفعيل الاتفاقات الموقعة وتوقيع اتفاقات جديدة تعزز مسيرة العمل المشترك.
حضر اللقاء منصور عزام وزير شؤون رئاسة الجمهورية وتيسير الزعبي الأمين العام لمجلس الوزراء والدكتور عدنان محمود سفير سورية في طهران.
النائب الأول للرئيس الإيراني يؤكد عزم الحكومة الإيرانية الجديدة على تعزيز أواصر التعاون المشترك مع سورية وتوسيع آفاقها
من جهته أكد النائب الأول للرئيس الإيراني اسحاق جهانكيري عزم الحكومة الإيرانية الجديدة على تعزيز أواصر التعاون المشترك بين سورية وإيران وتوسيع آفاقها لتشمل مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية وغيرها والارتقاء بها الى مستوى العلاقات الاستراتيجية الثنائية بين البلدين.
جاء ذلك خلال استقبال جهانكيري اليوم الدكتور الحلقي في طهران. وأكد جهانكيري وقوف إيران إلى جانب سورية ومساعدتها على مواجهة الحرب الاقتصادية التي تواجهها وتلبية احتياجات السوق السورية من مختلف المواد الغذائية والتموينية والطبية لتعزيز قدرات الشعب السوري على مواجهة الحرب الكونية التي يواجهها.
من جهته شكر الدكتور الحلقي النائب الاول للرئيس الايراني على مشاعره الصادقة لتعزيز العلاقات بين سورية وايران والتوسع بها لتشمل قطاعات اقتصادية جديدة.
وعبر الحلقي عن رغبة الحكومة السورية بدفع علاقات التعاون الاقتصادي بين البلدين قدما الى الامام من خلال توقيع اتفاقات جديدة تعزز التعاون المشترك وتساعد على تحقيق تنمية اقتصادية شاملة في سورية.
وأشار الحلقي الى المصاعب التي يعاني منها الاقتصاد السوري جراء الاعمال الاجرامية وإلى الخطوات التي اعدتها الحكومة لتعزيز امكانات الاقتصاد السوري على الصمود والمواجهة وتلبية احتياجات الشعب السوري من مشتقات نفطية ومواد غذائية وطبية والتعاون في مجال الطاقة الكهربائية وانشاء مطاحن جديدة على الاراضي السورية.
كما تناول اللقاء مستقبل العلاقات الاقتصادية وآليات تنشيطها وتذليل كافة العقبات الروتينية والإدارية التي تواجهها وتفعيل دور اللجان الفنية المشتركة بهدف دفع مسيرة التعاون الثنائي.
حضر اللقاء منصور عزام وزير شؤون رئاسة الجمهورية وتيسير الزعبي الأمين العام لمجلس الوزراء والدكتور عدنان محمود سفير سورية في طهران.
معاون الرئيس الإيراني السابق: نثق بقدرة الشعب السوري على تجاوز الأزمة
من جانبه أكد الدكتور سعيد لو معاون الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية والقضايا المصيرية المشتركة التي تربط بين سورية وإيران.
وأدان لو الجرائم التي تقوم بها المجموعات الإرهابية المسلحة بحق الشعب السوري واقتصاده الوطني منوها بالانتصارات الكبيرة التي تحققها سورية على الصعد كافة السياسية والاقتصادية والعسكرية والمصالحة الوطنية.
من جهته قدم الحلقي الشكر لمعاون الرئيس الإيراني السابق على ما بذله من جهد على صعيد الارتقاء بالعلاقات الثنائية وترسيخها وخاصة على صعيد الاقتصاد بالإضافة إلى مواقف إيران المبدئية والثابتة تجاه ما تشهده سورية من أحداث.
وعبر الحلقي عن ثقته بأن مسيرة التعاون ستنطلق إلى الأمام بخطوات أكبر وستتنامى يوميا بفضل الإرادة المشتركة لدى البلدين.
وتناول الجانبان خلال اللقاء مختلف القضايا وخاصة الاقتصادية ولاسيما تسهيل انسياب السلع والمنتجات الإيرانية إلى سورية وفق جدول محدد من أجل تنشيط الحلقة الاقتصادية بين البلدين لتشمل مختلف القطاعات الصناعية والطبية وتحفيز رجال الأعمال الإيرانيين على إقامة مشاريع تنموية لهم في سورية.
حضر اللقاء منصور عزام وزير شؤون رئاسة الجمهورية وتيسير الزعبي الأمين العام لمجلس الوزراء والدكتور عدنان محمود سفير سورية في طهران.
وكان الحلقي مثل سورية في مراسم أداء الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني اليمين الدستورية أمس.