728x90 AdSpace

9 أغسطس 2013

لافروف وكيري: العمل من أجل الحل السياسي للأزمة في سورية وتهيئة الأرضية لعقد المؤتمر الدولي في جنيف

السبئي نت -نيويورك-أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري أهمية العمل من أجل الحل السياسي للأزمة في سورية مشددين على ضرورة بذل الجهود التي تهيئء الأرضية لعقد المؤتمر الدولي المقبل حول سورية في جنيف لكونه يقود إلى ذلك الحل.
وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك اليوم مع كل من كيري ووزيري الدفاع الروسي سيرغي شويغو والأمريكي تشاك هاغل في واشنطن.. "إن المسألة السورية تحتل المرتبة الأولى في لائحة أولوياتنا ونشدد على الحاجة لإطلاق العملية السياسية وعقد الموءتمر الدولي حول سورية جنيف2 ".
وبين لافروف أن "الالتزام بالتعاون من أجل مكافحة الإرهاب ليس فقط في سورية بل في مناطق أخرى هو أهم ما سيقوم به الموءتمر الدولي المقبل في جنيف" مشيرا إلى أنه سيتم مناقشة ملفات أخرى مثل أفغانستان والبرنامج النووي لكل من إيران وكوريا الديمقراطية.
وشدد لافروف على ضرورة السعي "لتفادي تزعزع الأمن والاستقرار وتفشي أسلحة الدمار الشامل والسعي لضمان الحلول السلمية لكل الأزمات عبر المجتمع الدولي واعتماد الحلول السياسية والسلمية" لافتا إلى أن روسيا "كالولايات المتحدة تريد أن ترى الأوضاع تعود إلى سابق عهدها وتستقر حتى في مصر ولهذا فإن اجتماع موسكو وواشنطن يأتي بناء على المسوءولية المشتركة للبلدين".
وأوضح لافروف أنه تم خلال الاجتماع اليوم "تسليط الضوء على إرساء أسس قوية للعمل المستقبلي والتي ستمكن البلدين من تعزيز التعاون في المجالات الأخرى" لافتا إلى أن الطرفين سيناقشان "المسائل الدولية والأمن الدولي والدفاع الصاروخي".
من جانبه أكد وزير الخارجية الأمريكي أنه أيا كانت وجهات النظر الأمريكية والروسية مختلفة حول موضوع الأزمة في سورية فإن "الرد النهائي هو الحل السياسي التفاوضي" معتبرا أن مؤتمر جنيف 2 هو "خطوة نحو ذلك الحل".
وقال كيري.. "رغم أنني وزميلي لافروف لا نتفق تماما حول مسوءولية سفك الدماء والطريق إلى الأمان فكلانا في بلدينا نتفق على أنه لتجنب الانهيار المؤسسي والدخول إلى الفوضى في سورية فإن الرد النهائي هو الحل السياسي التفاوضي وإن مؤتمر جنيف 2 هو خطوة نحو ذلك الحل".
وأضاف كيري.. "أتطلع إلى إجراء مناقشات صريحة جدا وقوية حول تلك القضايا ونحن نرحب بالوفد الروسي في واشنطن ونتطلع إلى عقد اجتماعات مثمرة ومحادثات كاملة".
وأكد كيري على أنه مهما اختلفت وجهات النظر بين روسيا والولايات المتحدة فإن "اجتماع اليوم يبقى هاما بما يتجاوزه من الاصطدامات ولحظات عدم التوافق ومن المهم إيجاد طرق تحقق التقدم في مجال الدفاع الصاروخي والقضايا الاستراتيجية الأخرى بما في ذلك أفغانستان وايران وكوريا الديمقراطية وسورية".
بدوره بين وزير الدفاع الروسي أن الاجتماع الروسي الأمريكي اليوم "سمح بمناقشة مسائل تهم الجانبين مثل سورية وأفغانستان إضافة إلى التعاون الثنائي والوسائل التي تسمح بتعزيزه" موضحا "الحاجة للمزيد من الشفافية".
وقال شويغو.. "بدأنا بالحديث عن الدفاع الصاروخي الذي ينبغي أن تتم مناقشته بطريقة مفصلة وأود أن أشكر الزملاء الأمريكيين على تنظيمهم لهذا الاجتماع" مضيفا "نريد أن تتم المسائل والفعاليات الكبيرة التي تستضيفها روسيا بحضور الزملاء من الولايات المتحدة".
كما ركز وزير الدفاع الأمريكي على أن مناقشة القضايا المشتركة بين روسيا والولايات المتحدة تحتاج أن يتم ذلك "بشكل واضح ومباشر وبطريقة نزيهة وبإيجاد العوامل المشتركة التي يمكن البناء عليها من اجل المضي قدما إلى الأمام للمساعدة على حل القضايا الخطيرة في الوقت الحالي".

لافروف وبان كي مون يدعوان إلى الإسراع في التحضير للمؤتمر الدولي حول سورية

وفي سياق متصل بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الوضع في سورية ومسألة التسوية في الشرق الأوسط وعدداً من المسائل الاخرى.
ودعا الجانبان خلال عشاء عمل في نيويورك الى تنشيط التحضير للمؤتمر الدولي حول الأزمة في سورية و"وقف تصعيد الأزمة الإنسانية وتنامي العنف فيها" حسبما ذكر موقع روسيا اليوم وشدد بان على ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة.

وفي مؤتمر صحفي عقب اللقاء حذر لافروف من انه "كلما كان هناك مماطلة بعقد المؤتمر الدولي ازدادت فرص تدخل الإرهابيين الذين يزدادون ويتكاثرون على الأرض ويقاتلون الحكومة والمعارضة معاً" وفقاً لما جاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية.

وجدد لافروف قناعة بلاده بمقولة "أن تأتي متأخراً أفضل من ألا تأتي أبداً" وأن بيان جنيف الصادر في الثلاثين من حزيران 2012 يتضمن المدخل الوحيد الذي لا بديل عنه للخروج من الأزمة" والذي ينص على أن تتفق الحكومة السورية والمعارضة في حوار واسع وشامل على كيفية تأمين المصالحة الوطنية والمرحلة الانتقالية لإنشاء بنية من شأنها أن تكون مقبولة لكليهما وتقوم بإعداد النسخة الجديدة للدستور وتجرى الانتخابات".

وقال لافروف إن " اليأس ليس من ميزات مهنتنا اذ ان مهنة الدبلوماسية هي من أجل التوصل إلى نتائج ولكن يمكن إنجاز هذه النتائج إذا لعب الجميع بالقواعد الموحدة لهذه اللعبة" مضيفاً أن بلاده "أنجزت الجزء الخاص بها من العمل و ان الحكومة السورية مستعدة لإرسال وفد للمباحثات دون شروط مسبقة وبقي الأمر معلقاً بالمعارضة وكلما تأخرنا بإنجاز هذه المهمة أصبحت ضرورة تركيز الاهتمام الرئيسي على مكافحة الإرهاب واضحة".
وكان لافروف قال في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة خارجية غانا في موسكو أول أمس إن بلاده "تنتظر رداً من المعارضة السورية للمشاركة في المؤتمر الدولي المزمع عقده حول سورية فى جنيف وانها ستستمر في دعوتها للجلوس إلى طاولة المفاوضات" مذكراً بأن "الحكومة السورية أكدت جاهزيتها للمشاركة في المؤتمر دون شروط مسبقة".

وحول المسائل الأخرى أشار لافروف إلى أن مواقف روسيا تتطابق مع الأمم المتحدة من حيث المبدأ وهي تؤيد الإجراءات المتخذة من قبل الأمين العام للمنظمة من أجل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي والبرنامج النووي الإيراني وتعقد الآمال على مساعدة الأمم المتحدة بما يخص نشاط اللجنة السداسية وبرنامجها في إجراء اللقاء وكذلك فيما يخص مسألة التسوية الأفغانية.

كما أعرب لافروف عن قلق بلاده من تفاقم الأوضاع في مصر و من تأثيراته على المنطقة نظرا لأهمية دور مصر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والاتحاد الأفريقي.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: لافروف وكيري: العمل من أجل الحل السياسي للأزمة في سورية وتهيئة الأرضية لعقد المؤتمر الدولي في جنيف Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً