ليلتي أجملُ الليالي
أحيا فيها الماضي السعيد
جديدُ الرداءِ يغفو على صدري
و الحذاءُ لماعٌ تحت السرير
الجيبَ سيمتلأُ نقوداً
يا روحي افرحي
أنهُ صباحُ العيد
لكن ما بالُ الأزقةِ كئيبة
أنسيتْ أن تشتري ثوبَ العيد!!
قليلُ الأطفالِ يلعبون
و صفراءُ الابتسامةِ
على شفاههم يصطنعون
مالي لا أشعرُ بالفرح
و لا روحي تطير
لا أرى ألواناً لا ضحكاتٍ
ولا مزامير
وأركبُ ارجوحتي اسرح بعيداً
هو شيءٌ مفقودٌ اضاعَ ابتسامتي
أشعرني أني وحيد
فصديقي ماعادَ يجلسُ قربي
لأنهُ الآن شهيد
ياله من يومٍ قاسٍ
يالهُ من عيد
و اتركُ ارجوحتي
تأخذُني خطواتي
لمكانٍ قريب
أضيئ لروحهِ شمعة
اركعُ لأجلهِ في المحراب
فاليوم هو عيدُه
أجل هو عيدُ الشهيد
..........
السبئي- بقلم عشتار ( عائشة دهَّان )
