وقال الموقع التشيكي: إن "عدداً من الإرهابيين الذين تجندهم الولايات المتحدة مع السعودية ودول أخرى والبالغ عددهم أكثر من 70 ألف شخص من كل أنحاء العالم بدأ يتراجع الآن بشكل ملموس بسبب الهزائم الشنيعة التي تلحق بهم في سورية الأمر الذي يخلق ثغرات بينهم لا يتم تعويضها".
واستغرب الموقع التشيكي عدم ممارسة الغرب المتخوف من خطر الإرهابيين على أمنه واستقراره حتى الآن أي ضغوط على تركيا لإيقاف من يتوجهون عبر أراضيها للقتال في سورية لافتاً إلى وجود الآلاف من الإرهابيين من مختلف الجنسيات يختبئون في تركيا قبل التسلل منها إلى سورية لممارسة القتل والتدمير فيها.
من جانبه ندد موقع صوت الشباب الالكتروني التشيكي بالدعم الغربي للمجموعات الإرهابية التي تقاتل في سورية بالمال والسلاح وتجاهله ما تقوم به من أعمال إرهابية واضحة كالذي حصل أمس الأول عندما اعتدت على حافلة موظفي مركز البحوث العلمية في منطقة برزة الأمر الذي أدى إلى استشهاد 6 مدنيين والاعتداء على مصفاة حمص والسكن العمالي فيها.
ونوه الموقع التشيكي بالانجازات والنجاحات البارزة التي يحققها الجيش العربي السوري على الأرض في سورية مؤكدا أن هذه الإنجازات تفتح الطريق بقوة نحو استعادة كل ما تبقى من جيوب فيها من أيدي المجموعات الإرهابية المسلحة.
ولفت الموقع إلى ان الإرهابيين يتحركون بين الأحياء والحارات الضيقة وينتقمون من السكان عبر تدمير البنية التحتية وإلحاق الأذى بالتجهيزات الفنية المختلفة للدولة لأنهم يتجنبون الدخول في مواجهات مباشرة مع الجيش العربي السوري.