| ارشيف |
السبئي نت -القاهرة- تجددت الاشتباكات بين أنصار الرئيس المخلوع محمد مرسي ومعارضيه في العاصمة المصرية القاهرة اليوم بينما أطلقت الشرطة المصرية الغاز المسيل للدموع لفض الاشتباكات.
وذكر موقع المصري اليوم أن الشرطة أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المئات من أنصار مرسي بعد اشتباكات مع العشرات من الأهالي في محيط وزارة الداخلية وسط القاهرة.
وتدخل بعض الأهالي للفصل بين الجانبين وإقامة دروع بشرية لمنع تجدد الاشتباكات بينما قامت قوات الأمن بإطلاق قنابل الغاز بمحيط وزارة الداخلية لتفريق أنصار مرسي بعدما وقعت بعض الاشتباكات بين العاملين في ديوان الوزارة وبعض المحسوبين على جماعة الإخوان المسلمين الذين تجمع العشرات منهم داخل مقر الوزارة فيما استعانت الوزارة بقوات من الأمن المركزي لحماية مداخل المبنى بعد أن ازدادت أعداد المحتشدين أمامه ما تسبب في تعطيل المرور.
اتحاد شباب ماسبيرو وحركات قبطية مصرية تطالب بالتحرك العاجل لحماية المسيحيين الاقباط من اعتداءات جماعة الاخوان
في غضون ذلك طالب اتحاد شباب ماسبيرو وحركات قبطية مصرية بالتحرك العاجل لحماية المسيحيين الاقباط من اعتداءات جماعة الاخوان المسلمين والسلفيين في معظم المحافظات المصرية ووقف حملات التحريض ضدهم على أساس الدين وفرض سيادة القانون وملاحقة مرتكبي الجرائم .
ودعوا خلال موءتمر عقد اليوم بعنوان المصريون المسيحيون لن يكونوا كبش فداء الى وقفات احتجاجية غدا أمام وزارة الداخلية ومجلس الوزراء اضافة الى مسيرة من دوران شبرا إلى ماسبيرو مساء غد للتنديد بما يحدث من اضطهاد وعنف ضد الأقباط المصريين فى مدن الصعيد.
ورصد المشاركون في بيان لهم اثناء الموءتمر الاعتداء على الأقباط خلال الشهر الماضي في محافظات المنيا وسوهاج والاقصر والقاهرة وسيناء ومنها الهجوم بالرصاص الحي والخرطوش والملوتوف والحجارة من قبل مجموعة إرهابية مسلحة من الإخوان والسلفيين على كنيستي مار جرجس ومار مرقس في مركز المنيا يوم 28 تموز الماضي اضافة الى تدمير أكثر من 12 منزلا ومحلا تخص الأقباط في قرية بني أحمد بالمنيا .
وأشاروا الى انه تم الهجوم في محافظة سوهاج على المسيحيين في قرية بناويط ومدينة جرجا وفي آخر أيام رمضان تم قتل مواطن قبطي وإصابة زوجته وابنه اصابات خطيرة كما خطف ابنه الثاني بمركز طهطا.
وأشار البيان الى انه تم خلال الهجوم على قرية الضبعة في الاقصر ذبح 5 من الأقباط ونهب وحرق أكثر من 35 منزلا وتهجير المسيحيين من القرية كما تم حرق 12 منزلا في أرمنت اضافة الى الهجوم على الاقباط في عزبة أبو حشيش في القاهرة واغتيال القس مينا شاروبيم في سيناء .
وحذر البيان من الهجمات الإرهابية للإخوان والسلفيين على الأقباط عقب فض اعتصام رابعة والنهضة وأدان المعايير المزدوجة للوسطاء الأوروبيين والأمريكيين الذين أبدوا انحيازهم لتلك المجموعات الارهابية في حين لم يلفت نظرهم الى الجرائم التي يرتكبونها ضد الأقباط في مصر .
وفي ردود الافعال على الاعتداءات التي تطال المسيحيين عبر الأزهر الشريف عن استهجانه لأحداث الفتنة التي تطل برأسها في بعض قرى صعيد مصر والتي لا علاقة لها بالدين.
ونبه الأزهر الشريف في بيان له المصريين إلى ضرورة مراعاة دقة المرحلة الراهنة ومخاطر الانزلاق لأمور تزيد المشهد تعقيدا وإضرارا بمصر وشعبها.
بدوره أدان المجلس القومي للمرأة بشدة الأحداث التي تشهدها البلاد حاليا والتي أدت إلى تهجير وتشريد بعض الأسر المسيحية وإقامتها في الساحات وذلك نتيجة لتصاعد حدة الاعتداءات على المواطنين والمقدسات المسيحية وحرق ممتلكاتهم وترويع عائلاتهم التي تضم أطفالا وسيدات وتهجيرهم من منازلهم بعدد من المحافظات.
وقال المجلس فى بيان أصدره اليوم أن تلك التصرفات المجرمة وإثارة الفتن تعد جزءا من مخطط الإرهاب لتجزئة مصر وتمثل خروجا سافرا عن جوهر الدين الإسلامي الحنيف الذى يحث على المحبة والتسامح والتآخي وتمثل خرقا لكافة المواثيق والأعراف الدولية ومبادئ حقوق الإنسان .
ودعا المجلس إلى ضرورة توخي الحذر لما يحاك من مؤامرات تستهدف بث الفتنة وروح الفرقة بين أبناء الوطن الواحد مطالبا الشعب المصري بالتصدي لمحاولات النيل من مصر باللعب على وتر إثارة الفتنة الطائفية والتأكيد على أن أبناء مصر نسيج وطن واحد .
وطالب المجلس الأجهزة الأمنية المصرية التحرك بسرعة لضبط هؤلاء المجرمين الذين يعبثون بأمن الوطن واستعادة الأمن حفاظا على الأرواح واستقرار البلاد بما يمنع تجدد تلك الأحداث في مناطق أخرى .
الرئيس المصري المؤقت: الدولة قوية وهيبتها مصانة ولن يسمح بكسرها أو الخروج عليها
في سياق آخر أكد الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور أن الدولة قوية وهيبتها مصانة ولن يسمح بكسرها أو الخروج عليها. وقال أحمد المسلماني المستشار الإعلامي للرئيس في تصريحات صحفية إن الرئيس منصور دعا خلال ترؤسه أول اجتماع لمجلس المحافظين بتشكيله الجديد عقب أداء اليمين الدستورية بقصر الاتحادية للبحث عن حلول ابتكارية لتسهيل الحياة ومنح دور كبير للمجتمع المدني.
ويضم التشكيل الجديد للمحافظين 25 منهم 20 محافظا جديدا فيما تم تأجيل تسمية محافظي البحر الأحمر والمنوفية.
مسلحون يهاجمون مقرات أمنية في مدينة العريش المصرية
|
وفي سياق ثان أعلنت مصادر أمنية مصرية أن مسلحين هاجموا في الساعات الأولى من صباح اليوم اقساما للشرطة ومقرات أمنية في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء.
ونقلت رويترز عن مصدر أمني قوله إن المسلحين أطلقوا قذائف صاروخية على قسم شرطة /ثاني العريش/ وأن عبوات ناسفة محلية الصنع ألقيت على مقار أمنية أخرى في المدينة.
وأشار المصدر إلى أن الدخان تصاعد من منطقة قسم الشرطة الذي رد أفراد فيه على القصف بإطلاق الرصاص مضيفا أن "هناك أنباء عن سقوط مصابين".
ولفت المصدر إلى أن أفراد شرطة بقسم شرطة /ثالث العريش/ تبادلوا إطلاق النار أيضا مع مسلحين كما تبادل القائمون على حماية مبنى المخابرات العامة في المدينة النار مع المسلحين.
وقال شاهد عيان إن حالة من الفزع سيطرت على السكان أثناء القصف وتبادل إطلاق النار مضيفا أن طائرات هليكوبتر حربية حلقت في سماء المدينة أثناء الاشتباكات.
وصعدت مجموعات مسلحة من هجماتها على مقار أمنية وعسكرية في شبه جزيرة سيناء منذ عزل محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين من سدة الرئاسة في الثالث من تموز الماضي.
سياسيون وإعلاميون وأدباء مصريون يحذرون من عقد أي صفقة تتيح لقيادات جماعة الإخوان الإفلات من العقاب على جرائمهم بعد ثبوت سعيهم لتدمير مصر
من جهة أخرى أكد رؤساء أحزاب وسياسيون وأدباء وإعلاميون وخبراء أمنيون مصريون أن أعمال العنف والإرهاب التي تقوم بها جماعة الإخوان المسلمين تبرهن على سعيهم لتدمير مصر وإشاعة الفوضى والفتن بين الشعب محذرين من خطورة أي صفقة تتيح لقيادات هذه الجماعة الإرهابية الإفلات بجرائمهم وتهديد الأمن والسلم والاستقرار في البلاد.
وقال عبد الغفار شكر رئيس حزب التحالف الشعبي والقيادي بجبهة الإنقاذ المصرية إن ما يحدث الآن من أعمال عنف وإرهاب يؤكد للعالم أن قيا دات الإخوان تسعى إلى تدمير مصر مؤكدا أن اعتصامات تلك الجماعة في ميداني رابعة العدوية والنهضة بالقاهرة شكلت بؤرا ارهابية تسعى لنشر التوتر السياسى وتصديره إلى جميع أنحاء المحافظات على مستوى البلاد مطالبا القوات المسلحة بالقضاء على الإرهابيين وفض تجمعات ميدان رابعة والنهضة على الفور.
بدوره اعتبر أحمد بهاء الدين شعبان المنسق العام للجمعية الوطنية المصرية للتغيير ان حدوث أي صفقة تضمن الحفاظ على كيان جماعة الإخوان المسلمين وخروجا آمنا لقياداتها مقابل فض الاعتصام كما يتم الحديث عن ذلك خلال هذه الفترة سيمثل صدمة كبيرة للرأى العام المصري ويعد تجاوزا خطيرا على وقائع الموجة الثورية لـ 30 حزيران وما بعدها.
ولفت إلى أن كل التأكيدات التى تلقاها المجتمع المصرى من السلطة تتفق على انه لا مفر من عملية إنهاء جريمة ما يحدث فى ميدان رابعة العدوية بأسرع ما يمكن وبما يضمن الحد الأدنى من الخسائر البشرية لحقن الدماء والتقليل من الضحايا مشيرا إلى أن سقوط ضحايا هو السبب الذى تستخدمه السلطة لتبرير تأخرها فى فض الاعتصامات حتى الآن.
وطالب شعبان السلطات باتخاذ خطوات واضحة بأسرع ما يمكن لاستعادة هيبة الدولة لأن صبر المصريين بدأ بالنفاد لافتا إلى وجود عشرات الإجراءات التى يمكن استخدامها دون التورط فى صدام عنيف يسقط فيه ضحايا وتسال فيه الدماء.
وأكد شعبان أن عودة جماعة الإخوان المسلمين إلى الحياة السياسية غير مقبولة شكلا وموضوعا وليس بمقدور السلطة المصرية إلغاء المحاسبة على الجرائم التى ارتكبت والقتل والإرهاب والتحريض على العنف وإسالة الدماء وكل الجرائم التى حدثت أمام الجميع من أمام منصتي رابعة ونهضة مصر وآخرها التحريض على الجيش وتكفير قائده الفريق أول عبد الفتاح السيسي والتحريض على تخريب البلد وقتل الجنود المصريين.
من جهته قال محمد ابو الغار رئيس الحزب المصرى الديمقراطي إن جماعة الإخوان لا يهمهم أن يقتل الآلاف في حال فض الاعتصام بالقوة خصوصا إذا كانوا من البسطاء والفقراء الذين تجلبهم الجماعة للاعتصام مقابل توزيع وجبات وأموال عليهم ولذلك فإن الحكومة تريد أن تخرج بأقل خسائر وهذه هى المشكلة التي تواجهها حاليا وتؤخر قرار فض الاعتصام.
وعبر الروائي المصري بهاء طاهر عن شعوره بالألم لما يجرى على أرض مصر وقال إن للجيش المصري دورا مهما فى تحقيق مطالب ثورة 30 يونيو ولكن الأمور تدهورت بشكل غير منطقى على الإطلاق.
وأشار طاهر إلى أن الوفود الأجنبية التي أتت تحت شعار حل الأزمة في مصر أثبتت انها تخدم جماعة الإخوان ولا تبحث عن الحقيقة ولا تقول كلمة الحق حيث يواصل الزائرون النفي عند الحديث عن الأسلحة الموجودة في اعتصامات الجماعة.
كما اعتبر الروائي المصري المعروف جمال الغيطاني أن الأزمة الحالية في مصر كان يمكن إنهاؤها ببساطة عقب تفويض الشعب للفريق السيسي بالقضاء على الإرهاب منبها إلى أن التباطؤ في إنهاء الاعتصام ومحاولة إيجاد حلول وسط يفقد السلطة هيبتها وفي الوقت ذاته لا يعبر عن ميزان القوة حاليا لأن الشعب بكامل إرادته يساند النظام الحالي فيما يتعلق بفض الاعتصام.
من ناحيته أكد الصحفي ابراهيم منصور في مقال له بصحيفة التحرير أن الشعب المصري نبذ قيادات جماعة الإخوان فلم يجدوا إلا اعتصام رابعة يحتمون به ويتسلحون بالنساء والأطفال.
وقال منصور إن "الأهالي هم الذين يتصدون الآن للإخوان فى كل مكان بمصر ومن غير شرطة أو جيش وذلك بعد أن اكتشف المصريون مدى كذبهم وتضليلهم وتجارتهم بالدين واحتقارهم للشعب وسعيهم إلى تقسيم البلاد ونشر الفتنة بين المواطنين وتحويل الوطن إلى مزرعة خاصة بهم اضافة إلى ما يفعلونه من إرهاب وترويع وتحد لإرادة الشعب الذى خرج بالملايين لمحاربة فشل الجماعة والتي كانت على وشك أن تعيد البلاد إلى العصور الوسطى".
وشدد منصور على أن الشعب المصري لن يسمح أبدا أن تتم سرقته أو السطو على ثورته أو حقوقه فهو الذي خرج بالملايين لمواجهة الجماعة وإرهابها وهو على استعداد للتضحية من أجل رفعة البلاد واستعادتها مرة أخرى نحو العدالة والحرية ولن يرضى بالتدخل الأجنبي والضغوط الخارجية ولا تقرير المصير من الاحتلال الإخوانى مع الحفاظ على مكتسبات الجماعة التى كانت تحتل البلاد.
وأشار الخبير المصري في العلوم الجنائية اللواء رفعت عبد الحميد إلى أنه لا توجد دولة فى العالم تقبل بأن تتفاوض مع جماعة إرهابية واصفا جماعة الإخوان بانها ذئاب بشكل بشر وتساءل كيف نتصالح مع الذئاب فيما رئيسهم المخلوع محمد مرسي متهم بجريمة عقوبتها الإعدام شنقا ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يخرج قبل انتهاء التحقيقات.
وأكد عبد الحميد أن مؤسسات الدولة لن تسمح باستمرار هذه الصفقات ولن تقبل بتحسين وتجميل الجناية والجنح المرتكبة معتبرا أن أي صفقة تخرج جماعة الإخوان دون محاسبة لن ينتج عنها إلا تقسيم البلاد وإثارة الفتن.