السبئي نت -بغداد-حذر نواب عراقيون اليوم من وجود مؤامرات وهجمة إقليمية تسعى إلى تقسيم العراق وإدخاله في حرب طائفية عبر أعمال القتل بحق جميع مكونات الشعب العراقي بواسطة عقول مفخخة صدرت إلى العراق من الخارج مع صرف المليارات لتدمير العراق متهمين إسرائيل وتركيا وقطر والسعودية بدعم الإرهاب والضلوع بالتفجيرات الإرهابية الأخيرة في بغداد في آخر أيام عيد الفطر.
وقال رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي حسن السنيد: إن العراق يتعرض لهجمة شرسة متعددة الجوانب تشارك فيها دول عالمية وإقليمية كالسعودية وتركيا وقطر والأردن وغيرها من الدول الضالعة في مخطط تقسيم العراق بما يخدم مصالحها مشيرا من جديد إلى أن قادة هذه الدول يصرحون عبر وسائل الإعلام بأن المنطقة مقبلة على شرق أوسط جديد وسايكس بيكو جديدة وعلى تغيير سياسي جذري.
وأوضح السنيد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع عضو كتلة ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي في محافظة كربلاء اليوم أن هناك من يتآمر على وحدة العراق واستقراره وشعبه وثرواته وهذه ليست تهمة إنما هناك اجتماعات معلنة وغير مخفية من دول اقليمية لتغيير الواقع السياسي في المنطقة.
وأكد السنيد أن هذه الدول تناغمت مع قوى الإرهاب ومع قوى مدعومة من جهات سياسية داخل العراق وما أن تتحرك الجهات الأمنية العراقية لمكافحة الإرهاب حتى تقوم هذه الدول والقوى بالتصريح بأن مداهماتها منافية لحقوق الإنسان واعتقالاتها عشوائية وعقوباتها جماعية وعندما تصبح بغداد على عشر سيارات مفخخة لا نرى من هذه القنوات سوى تشجيع الارهاب.
بدورها قالت عضو كتلة ائتلاف دولة القانون إن هناك من يسعى الى تقسيم العراق وفق مشروع بايدن وحين فشلوا عملوا على تدمير البلد من الداخل والعمل على تغيير طبيعة الحكم فيه.
وكشفت الفتلاوي عن أن بعض القنوات الفضائية الصفراء والمدفوعة الثمن وبعض الأقلام المأجورة تسعى إلى إسقاط الحكومة العراقية مؤكدة أن التغيير السياسي يتم عن طريق صناديق الاقتراع داعية الشعب العراقي إلى عدم التخلي عن دوره.
في سياق متصل أكد عضو آخر بائتلاف دولة القانون النيابي العراقي مفيد البلداوي تورط إسرائيل وتركيا وقطر والسعودية بالتفجيرات الارهابية التي شهدتها بغداد والمحافظات الاخرى مؤخرا نظرا لأن عدم استقرار العراق يصب بمصلحة هذه الأطراف مطالبا بعقد جلسة استثنائية للبرلمان لمناقشة الوضع الأمني المتدهور في البلاد0
قال النائب البلداوي في بيان له تلقت سانا نسخة منه إن دولا وأطرافا إقليمية وعربية من بينها تركيا وقطر والسعودية وإسرائيل مشتركة بدعم الجماعات الارهابية لتنفيذ عمليات إجرامية تستهدف امن العراق وسفك دماء شعبه لأن هذه الدول ليس من مصلحتها استقرار العراق.
واعتبر البلداوي أن هذه التفجيرات تعد ردة فعل على الانجازات والعمليات الناجحة التي قامت بها القوات المسلحة العراقية ضد أوكار الإرهاب والإرهابيين إلا أنه رأى أن هذا الإنجاز لا يعفي الأجهزة الأمنية من مسؤوليتها تجاه حماية العراقيين وإفشال جميع المخططات الإرهابية محملا إياها جزءا من المسؤولية في حدوث خروقات أمنية.
ودعا البلداوي البرلمان والحكومة العراقية إلى ضرورة التعاون فيما بينهما لمواجهة التحديات الأمنية وعقد جلسة استثنائية للبرلمان لمناقشة الوضع الأمني.
ويشير المسؤولون والمراقبون في العراق بشكل متكرر بأصابع الاتهام إلى أطراف إقليمية كإسرائيل وتركيا والسعودية وقطر بدعم الارهاب في العراق نظرا للشواهد على دورها التخريبي في المنطقة وإلى اضطلاع الولايات المتحدة الأمريكية بدعم هذا الدور حيث لفت أمس أحد نواب ائتلاف دولة القانون هادي الياسري إلى أن عدم كشف الولايات المتحدة الامريكية عن معلوماتها حول تنظيم القاعدة وأماكن وجوده يجعلها شريكة فى المجازر بحق الشعب العراقى.
وكانت مناطق عدة في بغداد ومحافظات كربلاء وكركوك وذي قار وصلاح الدين تعرضت لسلسلة تفجيرات ارهابية دموية آخر أيام عيد الفطر بسيارات مفخخة خلفت مئات القتلى والجرحى.
مصدر أمني عراقي: المجموعات الإرهابية تعد مخططا خطيرا للسيطرة على بغداد ومدن أخرى
إلى ذلك حذر مصدر أمني عراقي من مخطط إرهابي جديد للسيطرة على أجزاء من محافظة الأنبار ومناطق حزام بغداد لوضع العاصمة العراقية تحت مرمى الإرهاب تمهيدا لما سمته المجموعات الإرهابية بمعركة بغداد.
وقال المصدر: إن المجموعات الإرهابية المسماة بالدولة الإسلامية في العراق والشام وتنظيم الحركة النقشبندية وجيش العشائر وجبهة النصرة توحدت تحت ما يسمى القيادة الموحدة استعدادا لتنفيذ عمليات إرهابية واسعة في محافظة الأنبار ومناطق حزام بغداد للسيطرة على مدن وبلدات تمهيدا لمهاجمة العاصمة بغداد.
وأضاف المصدر أن المجموعات الإرهابية تعمل على تنفيذ مشروع إرهابي خطير يهدف إلى السيطرة على الأرض لخلق واقع أمني وعسكري جديد يستبدل عملياتها من مستوى تنفيذ عمليات تفجيرية واغتيالات إلى مستوى السيطرة والتحكم بالارض.
وأوضح المصدر الأمني أن المجموعات الإرهابية تتجه إلى تجميع مرتزقتها في بحيرتي الحبانية والرزازة بعد أن حصلت على أسلحة متطورة من المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية ومنها الصواريخ المحمولة المضادة للطائرات.
من جهة أخرى صدت قوة من حرس الحدود العراقية مجموعة إرهابية حاولت التسلل إلى العراق من الأراضي السورية عبر منطقة ربيعة الحدودية وكبدتها عددا من القتلى واجبرتها بعد قتال متواصل لساعتين على التراجع الى داخل الأراضي السورية.