728x90 AdSpace

14 أغسطس 2013

تعمدت سورية بدماء أبنائها لتكون قيامتها مجيدة


السبئي نت - بقلم دنيز نجم
سورية هي الدولة الحضارية العلمانية الحاضنة لجميع الأديان السماوية سورية كانت البلد الثاني لكل عربي و كانت بلد الفقير و اليتيم و بلد الخير حسدها العالم كله على أرضها الخضراء و كرم شعبها و طيبته و غناها بثرواتها الطبيعية و الباطنية فنسق الغرب مع بعض زعماء العرب على أن يتم إسقاطها بخدعة اسمها ثورة الحرية لإسقاط النظام فاتفق العرب و لأول مرة و لكن على خراب سورية بضرب عصفورين بحجر واحد يتخلصون من المجرمين في بلادهم و يستفيدون منهم بالنيل من سورية ليفصلوا شرق أوسط جديد على مقاس طفلة أميركا المدللة اسرائيل .

جندوا مجرمي العالم للقتال بسورية لتحطيم الانسان و الحجر و قتل المسيحي و المسلم باسم الدين و أثبتت السعودية للكون أنها أطهر أرض بأنجس شعب فقد دنست المحرمات و باعتت الدين و حرضت على قتل السوريين مشتركة بجريمتها الشنعاء مع أصدقائها قطر و تركيا و الأردن و اسرائيل برعاية أميركا .
نال طلاب الجامعات بسورية شهاداتهم العليا مبصومة بدمائهم الأبية و ارتقوا بها إلى سماء المجد و صنعوا لأطفالها جناحات حقيقية طاروا بها من الدنيا بعد أن كنا نصنع لهم طيارة ورقية لعبوا بمصير الشعب السوري و تاجروا به و بلقمة عيشه .
قوى عظمى و دول كبرى وضعوا سورية على طاولة القمار و قامروا بمصير شعبها الذي صمد صمود الأنبياء حتى أغرقوا ترابها بدم أبناؤها بجميع طوايفهم و لكنهم لا يعلمون أنهم عمدوا سورية بدماء شعبها لتكون قيامتها مجيدة .. شهداء العالم كله لا تشبه شهداء سورية فالمسيحي ارتمى شهيداً بساحة المسجد و المسلم ارتمى شهيداً و هو يدافع عن أبناء منطقته بعبوة ناسفة و آكلي لحوم البشر أكلوا قلب جندي سوري و جعلوا المشاوي من رؤوس الجنود و المدنيين و قتلوا الحامل و أخرجوا الجنين من بطنها و قطعوا رأسه قتلوا الخوري و الشيخ و كل من قال يا علي و يا يسوع . 
شهداء سورية كتبوا على أبواب الجنة هنا سورية و المعجزة الثامنة في الكون التي ستخلص سورية من شر شياطين الأرض هي الجيش السوري العقائدي هو المعجزة الثامنة في العالم .
سورية هي القرآن في يد المسيحي و الانجيل في في يد المسلم هي أجراس الكنائس التي قرعت لتنبئ الصائم بموعد الافطار هي اتحاد أطياف شعبها بطائفة سورية الياسمين .
سورية جنة الله على الأرض و على ترابها المقدس الذي ملأت مساحاته أشلاء أهلنا و جيشنا سنجثو على ركبنا لنتلوا صلاتنا لسورية الياسمين سورية الانسان و الايمان بجميع أطيافنا و بصوت واحد :
أبانا الذي في السماوات و باسم الله الرحمن الرحيم ... باسم الله و باسم الآب يا الله احمي سورية و احمي جيشنا و قائدنا و انصرنا على القوم الظالمين الذي أرادوا لنا الخراب و الدمار باسم الحرية الملطخة بالدماء و حاربونا لأننا نحن النظام و هم الفوضى لأننا على حق و هم على باطل فنحن نؤمن بأن من كان الله معهم فلا غالب لهم ... سورية أنت المجد لم يغب
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: تعمدت سورية بدماء أبنائها لتكون قيامتها مجيدة Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً