ونقل موقع الفجر برس اليمني المستقل
اليوم عن المصادر لمطلعة قولها أن هناك شركات أمريكية متورطة بالتواطؤ مع جهاز المخابرات
الأمريكي ابرزها شركات " ميكروسوفت " وشركة " جوجل " اضافة لشركة
" أبل" و" الياهو".
وقال المصدر الأمني العربي الذي رفض الإشارة
إلي هويته لــ" الفجر برس اليمني المستقل " أن الفضيحة الأمريكية تعد الأسواء في التاريخ من
حيث انتهاكها للقيم والقوانين والاخلاقيات والاعراف الوطنية الأمريكية والدولية , وأن
الأزمة الاقتصادية الأمريكية كانت الدافع وراء العملية التي تبررها ادارة أوباما بذريعة
مكافحة الإرهاب فيما هي في الواقع استهدفت الشركات الخارجية المنافسة للشركات الأمريكية
بما فيها الشركات التابعة لحلفاء واشنطن في أوروبا والشرق الأوسط الاوسط وعلى مختلف
القارات ..العملية التجسسية شملت ايضا روسيا الاتحادية وايران ودول في امريكا الجنوبية
وشركات اوروبية عملاقة خاصة في المانيا ..وقد طالت هذه العملية التجسس على المناقصات
الدولية التي تصدرها الشركات الغير أمريكية وكذا التجسس على عروض الأسعار الصادرة عنها
ومن ثم خوض المنافسة بأسعار اقل من قبل واشنطن وشركاتها المختصة ..
واكد المصدر الامني العربي ل" الفجر
برس" من أن انظمة " السعودية وقطر والكيان الصهيوني " تحصلوا على معلومات
غير شرعية عن خصومهم وعن انظمة في المنطقة .
وأضاف المصدر أن صراعا حادا يجري خلف الكواليس
بين واشنطن وموسكو على خلفية استضافة موسكو ل" سنودن" ورفضها تسليمه لواشنطن
, اضافة إلى صراع محموم يجري في دهاليز وكواليس الإدارة الأمريكية المنقسمة حول الفضيحة
والعاجزة عن كشف أبعادها وتفاصيلها ..
وكما أضاف المصدر أن المعلومات التي لدى
" سنودن" والتي كشفها للجانب "الروسي" تكفي في حالة الإعلان عنها
لتدمير وانهيار الولايات المتحدة الأمريكية وشركاتها واقتصادها ومنظومة مؤسساتها ,
وبالتالي وحسب المصدر العربي فأن مشاورات سرية تجري وعلى أعلى المستويات بين واشنطن
وموسكو لطي هذه الفضيحة الغير مسبوقة بعد أن صارت واشنطن مكشوفة بالمطلق لموسكو في
الوقت الراهن وعلى مختلف الجبهات .
وأشار المصدر إلى وضع واشنطن ماليا واقتصاديا
مشيرا الى أن هذه الفضيحة لوا حدثت في ظل قدرة اقتصادية امريكية فاعلة لما ترددت واشنطن
في خوض حرب عسكرية ضد موسكو لاستعادة مستشار مخابراتها السابق ..
وحول إعلان واشنطن إلغاء لقاء مرتقبا كان
بين بوتين وأوباما , أكد المصدر أن هذا الإعلان لا يعكس حقيقة ما يجري وراء الكواليس
, بقدر ما جاء يحمل تمويه واشنطن ومحاولة منها اظهار بعض قوتها وتماسكها , مضيفا أن
فضيحة " واتر جيت" التي اطاحت بالرئيس الأمريكي نيكسون أواخر الستينيات من
القرن الماضي لا تساوي شيئا يذكر أمام فضيحة أمريكا الراهنة التي ستدخل "سنودن"
التاريخ وأن تفاصيل مثيرة لدى الرجل كافية في حالة الإعلان عنها بالتسبب بتدمير وانهيار
أمريكا ومؤسساتها أن لم تطال أنظمة حليفة وتابعة لها كنظامي آل سعود وآل ثاني والكيان
الصهيوني .