السبئي نت -دمشق-دعا عبد الله الأحمر الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي الأحزاب والتيارات القومية والنقابات المهنية العربية إلى توعية الرأي العام العربي بمخاطر الهجمة الغربية على المنطقة وتعزيز التعاون فيما بينها لمواجهة المؤامرة ضد الأمة العربية.
وأشار الأحمر خلال لقائه اليوم وفدا من الفعاليات الحزبية والنقابية الموريتانية الذي يزور سورية تضامنا معها إلى ضرورة الاستفادة من الدور المهم والمؤثر الذي تضطلع به الأحزاب القومية العربية والنقابات المهنية لإيصال الصورة الحقيقية لما يجري في سورية وفضح المخطط الإستعماري الجديد الذي يستهدف الأمة العربية وإنهاء الفكر المقاوم.
وأكد الأمين العام المساعد للحزب أن سورية أبدت استعدادها الكامل للحوار والتعاون مع كل جهد مخلص من أجل حل الأزمة وبما يخدم مصلحة جميع السوريين بعيدا عن الشروط والإملاءات والتدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية.
وقدم أعضاء الوفد الموريتاني عرضا عن الدور الذي تؤديه تنظيماتهم السياسية ونقاباتهم التي يمثلونها في شرح أبعاد المؤامرة التي تتعرض لها سورية أمام الرأي العام الموريتاني ومدى خطورتها.
من جانبه أكد محفوظ لعزيز الامين العام للحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي أن الطيف السياسي الموريتاني يقف مع الشعب السوري في ازمته وخاصة أن سورية تواجه عدوانا لا سابق له بسبب دورها الريادي في احتضان المقاومة والدفاع عن القضايا العربية والتصدي للمشاريع الخارجية مبينا أن أعضاء الوفد سينقلون إلى بلادهم حقيقة الوضع في سورية كما شاهدوه ولمسوه على ارض الواقع.
بدوره أشار محمد محمود الطلبة نائب رئيس حزب الجبهة الشعبية إلى أن ما يجري في البلدان العربية مشروع تدمير موجه بالدرجة الأولى ضد الإنسان العربي مبينا أن المجموعات الهمجية التابعة للقاعدة ذاتها التي تقاتل في سورية حيث يتم تجنيدها وإرسالها إلى سورية عبر ليبيا في إطار المشروع التدميري.
وشدد اسلكو أحمد عمر رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي على أن الشعب الموريتاني والأحزاب السياسية متفقون على أن الأزمة في سورية هي أزمة الأمة العربية التي تستهدف صمودها إلى جانب مصر وليبيا وموريتانيا.
ولفت إلى الدور التآمري الخطر الذي تؤديه بعض الأنظمة العربية التي تجري خلف الإمبريالية الأمريكية لخدمة المصالح الصهيونية مؤكدا قدرة سورية على مواجهة كل هذه التحديات.
بدوره أكد عبد الله الصالح أشرف الأمين العام للنقابات المهنية الموريتانية أن هذه الزيارة تأتي في إطار التضامن مع الشعب السوري في حربه على المجموعات التي تزعم الجهاد مدعومة بإمكانيات مالية وإعلامية خطرة لافتا أن الجهاد لا يكون إلا على العدو الإسرائيلي في فلسطين.
وأضاف أن دورنا هو كشف الحقائق وإيصال الصورة الحقيقة لما يجري على الأرض السورية مؤكدا تعاضد الشعب الموريتاني مع الشعب السوري وجيشه الصامد في وجه العدوان.
حضر اللقاء سامي العطاري ومحمد صالح الهرماسي عضوا القيادة القومية لحزب البعث