وأضافت الصحيفة في مقال لها اليوم.. إن من بين تلك القوى الولايات المتحدة وأستراليا التي كرر وزير خارجيتها بوب كار الخطاب الامريكي الرسمي كما كان متوقعا وأدلى بتصريحات أثارت انتقادات كبيرة لأنه تجاهل حقيقة قاسية وهي أن الولايات المتحدة وحلفاءها في السعودية وقطر يدعمون "المتطرفين الاسلاميين" في سورية.
وأوضحت الصحيفة أنه إذا كانت الحكومة الأسترالية تشعر بالقلق إزاء اقتراب الإرهاب منها فينبغي عليها أن تتوقف عن دعمه في سورية لافتة إلى تورط مئات الاستراليين فيما يجري في سورية.
وأشارت الصحيفة إلى أن نفوذ تنظيم القاعدة بات الان يتوسع بشكل مطرد في سورية كما ازدادت وتيرة أعمال العنف التي يقوم بها بشكل ملحوظ في الوقت الذي يتدفق فيه مئات المقاتلين الأجانب إلى سورية للقتال إلى جانب المجموعات المسلحة.
وذكرت الصحيفة أن مسؤولين أمريكيين أكدوا أن سورية أصبحت وجهة للمتطرفين وأن بعض مما يسمى "الجهاديين" من أوروبا أبلغوا صحيفة فورين بوليسي الامريكية أنهم ملتزمون بإقامة دولة إسلامية في سورية.
ونقلت الصحيفة عن أحد هؤلاء "الجهاديين المتشددين" ويدعى أبو سلمان قوله إن الولايات المتحدة تعطي الاسلحة إلى أسوأ المجموعات المسلحة التي تقوم بسرقة الأموال.
ويقدر مسؤولو مكافحة الإرهاب عدد مقاتلي التنظيمات "الجهادية" التي يقوم مقاتلوها بتنفيذ عمليات انتحارية بسيارات مفخخة بأكثر من 6000 شخص أجنبي وأشاروا إلى أن مثل هؤلاء المقاتلين يتدفقون إلى سورية بأعداد أكبر مما كانوا يفدون إلى العراق في ذروة التمرد ضد القوات الأميركية أثناء وجودها هناك.