ونقلت الصحيفة عن مصدر قبلي يمني قوله ان عددا من المغتربين اليمنيين الذين تم ترحيلهم من السعودية الشهر الماضي بحجة إنهم مخالفون أفادوا بقيام السلطات السعودية بمحاولة التغرير بهم للقتال في سورية مشيرا إلى أن هوءلاء المغتربين أخبروا بأنهم تلقوا عروضا مغرية من ضباط سعوديين لتجنيدهم للقتال في سورية ضد الجيش العربي السوري مقابل وعود بضمهم إلى الجيش السعودي بعد مشاركتهم في القتال في سورية.
وأكد المصدر أن السعودية أنشأت عددا من المعسكرات لتجنيد يمنيين وأفارقة في مناطق مختلفة داخل السعودية بينها الطائف والدمام.
ولفت المصدر الى أنه إضافة إلى المغتربين هناك شخصيات قبلية وسياسية يمنية تنشط داخل اليمن لاستقطاب الشباب والتغرير بهم للقتال في سورية مستغلين الحالة الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الكثير من الأسر اليمنية وذلك من خلال خداعهم بأنه سيتم ضمهم إلى الجيش السعودي بعد قيامهم بالقتال في سورية لمدة عام كامل.
وكشف المصدر أن عددا من المرحلين الذين تم تجنيدهم نقلوا إلى معسكرات التجنيد ويتم الآن تدريبهم هناك ومن ثم ترحيلهم إلى تركيا استعدادا لإشراكهم في القتال داخل سورية.
كما أكد المصدر أن معظم المغتربين اليمنيين المرحلين رفضوا العروض التي تقدم لهم وفضلوا العودة إلى بلادهم مشيرا الى أن بعضهم زج به في سجون الترحيل السعودية بهدف الضغط عليه لقبول التجنيد والقتال في سورية.
وكانت صحيفة الجمهور كشفت في ايار الماضي عن عمليات تجنيد واسعة لشباب يمنيين من أبناء المحافظات اليمنية الجنوبية للقتال في سورية إلى جانب إرهابيي "جبهة النصرة" والمجموعات المسلحة الأخرى تقوم بها قيادا ت حزبية ودينية وعسكرية تعمل تحت إشراف امريكي قطري سعودي ضمن مخطط أمريكي صهيوني إخواني قذر لتدمير الدولة السورية وجيشها الصامد.
كما كشفت عدة تقارير إعلامية وأمنية مؤخرا تورط جماعة الاخوان المسلمين في تجنيد المتطرفين من اليمن وبلدان عربية وغير عربية أخرى للزج بهم في صفوف المجموعات الإرهابية المسلحة وكل ذلك يتم برعاية وتمويل قطري سعودي وبتسهيلات تقدمها حكومة رجب طيب أردوغان في مجال تسهيل تسليح هؤلاء وتدريبهم وتسللهم إلى سورية عبر تركيا.