728x90 AdSpace

2 يوليو 2013

مرسي يجدد رفضه مطالب الشعب المصري ويؤكد أنه مستعد لبذل دمه للبقاء في الحكم.. حركة "تمرد": سنخرج غدا بالملايين لإسقاطه

السبئي نت عواصم- واصل الرئيس المصري محمد مرسي إصراره على تجاهل مطالب شعبه المعتصم في ساحات وميادين مصر الذي يطالبه بالرحيل هو وجماعة الاخوان المسلمين زاعما أن الشعب المصري اختاره بانتخابات حرة بينما تدفق الآلاف من المتظاهرين إلى قصر الاتحادية وقصر القبة للمشاركة في مليونية الاصرار.
ونقلت (ا ف ب) عن مرسي قوله مساء اليوم في كلمة تلفزيونية في خضم الأزمة السياسية الحادة التي تشهدها مصر: إنه مستعد أن يبذل دمه دفاعا عما أسماه "شرعيته".
وأضاف مرسي: "أنا ليس عندى خيار إلا أن أتحمل المسؤولية: كنت وما زالت وسأظل أتحمل المسؤولية" في إشارة إلى رفضه الرحيل والاستجابة إلى مطلب شعبه المحتشد في مختلف المدن المصرية.
وتابع مرسي:إن "الشرعية هى الضمان الوحيد لعدم سفك الدماء" متجاهلا أن الشرعية تستمد من الشعب الذى قال كلمته فى ساحات وميادين مصر ومتناسيا أن سفك الدماء تم بسبب الاعتداءات التي قام بها أنصاره من الإخوان المسلمين على المتظاهرين السلميين.
وأعلن مرسي أنه متمسك بالحفاظ على ما أسماه "الشرعية الدستورية والقانونية والانتخابية" وقال "سأحافظ على الشرعية ودون ذلك حياتي أنا شخصيا" عارضا تشكيل حكومة ائتلافية.
وكان مرسي تحدى الحشود التي نزلت مجددا إلى شوارع القاهرة والمحافظات للمطالبة برحيله وطلب فى تغريدة على حسابه الشخصى على تويتر فى وقت سابق من الجيش المصري "سحب الانذار" الذي وجهه إليه أمس بالاستجابة لمطالب الشعب خلال مهلة لا تتجاوز48 ساعة.
وكان الجيش المصري حذر أمس مرسي من أنه سيضطر للتدخل في الحياة السياسية إذا لم تتحقق مطالب الشعب خلال 48 ساعة وذلك اثر تظاهرات حاشدة وغير مسبوقة طالبت مرسي وجماعته بالرحيل.
ورفض المتظاهرون ما جاء فى كلمة مرسى حيث وصف المتحدث باسم حركة (تمرد) الكلمة بأنها ساذجة وتوعد بأن الشعب سيخرج غدا بالملايين الى الشوارع لإسقاطه.
وكان مرسي رفض بيان القوات المسلحة الذي أنذره بتدخل الجيش إذا لم تتحقق مطالب الشعب وذلك في بيان لرئاسة الجمهورية صدر صباح اليوم ونقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وأضاف بيان الرئاسة أن "البيان الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة لم تتم مراجعة رئيس الجمهورية بشأنه".
20130702-110659.jpgوقال البيان "ترى الرئاسة أن بعض العبارات الواردة فيه تحمل من الدلالات ما يمكن أن يتسبب في حدوث إرباك للمشهد الوطني المركب" مضيفا إنه "لن تسمح مصر بكل قواها بالعودة إلى الوراء تحت أي ظرف من الظروف".
وتجاهل بيان رئاسة الجمهورية المهلة التي أعطتها القوات المسلحة لتحقيق مطالب الشعب خلال 48 ساعة واعتبر أن مرسي "لا يزال يجري مشاورات مع كافة القوى الوطنية حرصا على تأمين مسار التحول الديمقراطي وحماية الإرادة الشعبية".
ميدانيا قتل سبعة أشخاص وأصيب العشرات بينهم ضابطان جراء اشتباكات اندلعت اليوم في العديد من المحافظات المصرية بين متظاهرين معارضين لـ مرسي ومؤيدين من جماعة الاخوان المسلمين خلال تظاهرات اليوم الثالث التي تعم محافظات مصر المطالبة برحيل مرسي وجماعته الاخوانية وفي الشأن الميداني قال مصدر أمني بمديرية أمن الجيزة "إن سبعة أشخاص لقوا مصرعهم وأصيب العشرات بينم ضابطان في اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لمرسي وجماعة الاخوان المسلمين بمنطقة الكيت كات بالجيزة".
وأوضح مصدر طبي بمستشفى الموظفين بامبابة أن المستشفى تلقى سبعة جثث مصابة بطلقات نارية وعشرات المصابين وتم إجراء الإسعافات الأولية لهم.
وفي مدينة كفر الدوار أصيب 30 شخصا بجروح خلال الاشتباكات بين مؤيدي ومعارضي مرسي وجماعته الاخوانية أثناء تلاقي المسيرات المؤيدة والمعارضة عند الكوبري العلوي حيث تبادل الطرفان اطلاق الاعيرة النارية.
وشهدت مدينة الاقصر اشتباكات عنيفة بين المؤيدين لمرسى والمتظاهرين المعارضين له وذلك فى ميدان صلاح الدين أسفرت عن سقوط عشرات المصابين قبل ان تتدخل الاجهزة الامنية لفض الاشتباكات باطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع في ظل جهود كبيرة من قبل فرق الاسعاف لنقل المصابين من موقع الاشتباكات فيما اضطرت أجهزة الامن بالاسكندرية لاستخدام ستة تشكيلات من الأمن المركزى وست عربات مدرعة للفصل بين مؤيدي مرسي ومعارضيه بالدخيلة.
كما وقعت مناوشات مساء اليوم بمنطقة سيدى جراء اشتباكات بين معارضي مرسي ومؤيديه بالقرب من مؤتمر الاخوان أسفرت عن وقوع العديد من الإصابات الأمر الذي تكرر في شارع رايل بمنطقة حلوان جنوب القاهرة وأسفر عن وقوع اصابات نقلت الى مستشفى حلوان العام.
وقال خبير أمني رفض الكشف عن هويته "إن تنظيم جماعة الاخوان المسلمين دفعت بتشكيلات وفرق فى مناطق متفرقة من العاصمة حاملين الأسلحة النارية للصدام مع الاهالي ومحاولة احداث حرب أهلية" متوقعا أن تحدث هذه التشكيلات الوقيعة بين الجماهير في مناطق عديدة بالقاهرة والمحافظات وستحاول جر المتظاهرين السلميين والاهالي إلى حالة من العنف مطالبا الأهالي بضرورة ضبط النفس والحفاظ على سلمية احتجاجهم ضد مرسي.
من جهة ثانية اقتحم عدد من المتظاهرين بتل البلد التابعة لمدينة التل الكبير مقر الاخوان المسلمين وهشموا واجهته وألقوا محتوياته على الأرض.
وقال شهود عيان "إن عددا من أهالي المدينة والمعارضين قاموا مساء اليوم باقتحام المقر الخاص بالاخوان المسلمين وإتلاف محتوياته من أثاث ومكاتب وإلقاء معظم المحتويات على الارض".
وأقام شباب حركة "تمرد" محاكمة شعبية على مرسي بعزله من منصبه من أمام منزله بالشرقية حيث حكمت عليه المحكمة بتسع جرائم ارتكبها فى حق الشعب وقررت عزله هو وهشام قنديل رئيس الوزراء من منصبهما وحل مجلس الشورى وجماعة الاخوان وإسقاط نظام مرسي وجماعته الاخوانية.
وجاءت المهلة التي حددها الجيش لمرسى والقوى السياسية الاخرى لتسوية خلافاتهم بحلول عصر غد الاربعاء لتباغت الرئاسة تماما ويرى مراقبون أن المهلة التي أعقبت الاحتجاجات الحاشدة ضد حكم مرسي ترقى إلى حد انقلاب ناعم من الجيش.
وكان المتظاهرون تجمعوا بكثافة أمام جامع عمر بن عبد العزيز والباب الرئيسى لنادى هليوبوليس وشارع الاهرام حتى شارع ابراهيم اللقانى ورفعوا أعلام مصر وبطاقات حمراء ولافتات تطالب برحيل مرسى وحكم جماعة الاخوان وحكم المرشد.
وردد المتظاهرون الهتافات المنددة بنظام مرسى والمرشد العام لجماعة الاخوان ووجهوا التحية لطائرات الهليوكوبتر التابعة للقوات المسلحة بهتاف /انزل ياسيسى مرسى مش رئيسى/.
ومن ناحية اخرى أعلنت اللجنة المركزية لحملة تمرد عن اختيار محمود بدر وحسن شاهين ومحمد عبد العزيز من مؤسسى الحملة لتمثيلها فى حوار نقل السلطة.
وأضافت الحملة فى بيان رسمى اليوم أن اللجنة المركزية قررت تفويض هوءلاء الاشخاص لتمثيل الحملة فى الحوار الذى دعت اليه القوات المسلحة فى بيانها مساء أمس وقالت منى سليم عضو اللجنة المركزية ان اللجنة وافقت بنسبة 90 بالمئة على المشاركة فى الحوار الذى دعت اليه القوات المسلحة مشيرة الى أن الحملة متمسكة بالتصور الذى وضعته من قبل ويتضمن نقل السلطة لرئيس المحكمة الدستورية العليا وتشكيل حكومة انقاذ وطنى /تكنوقراط/.
وفى سياق متصل اعتدى افراد ينتمون الى تيارات اسلامية على ثلاثة ضباط من الشرطة وحطموا سياراتهم فى القاهرة والجيزة ردا منهم على موقف الشرطة بعدم تأمين مكتب الارشاد التابع لجماعة الاخوان بالمقطم.
وطلب اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية  من جميع مساعديه رفع حالة الطوارىء وتحرير جميع المحاضر ضد المعتدين على رجال الشرطة أو منشاتها دون النظر الى انتماءاتهم السياسية.
إلى ذلك تصدت أجهزة الامن لمحاولة اقتحام العشرات من جماعة الاخوان المسلمين لمركز شرطة كرداسة فى الجيزة  بعد ان حاصروا المركز  للتعبير عن سخطهم من انضمام عناصر من جهاز الشرطة الى المتظاهرين المعارضين وما اعتبروه تقاعسا من قبل وزارة الداخلية عن حماية مقارهم الاخوانية.
وشهد ميدان الحصري فى مدينة أكتوبر اشتباكات بين مئات المتظاهرين من أنصار مرسي والمعارضين له تبادل فيها الطرفان التراشق بالحجارة واطلاق أعيرة الخرطوش دون وقوع اصابات بينما كثفت قوات الامن من تواجدها بالميدان بعد اندلاع الاشتباكات وتمكنت من الفصل بين الطرفين.
وذكر مصدر فى مديرية أمن الجيزة ان عشرات من المسجلين جنائيا انضموا الى تظاهرة تضم أنصار مرسى وأطلقوا الخرطوش باتجاه تظاهرة معارضة وانه عقب الدفع بتعزيزات أمنية انسحب أنصار مرسي من الميدان الى الحى السادس ومنطقة السوق القديم ونقل موقع اليوم السابع عن أحمد المقدامى عضو تنسيقية /30 يونيو/ في مؤتمر صحفي قوله ان 16 قتيلا و862 مصابا سقطوا خلال أحداث الاحد الماضي.
وفى وقت سابق أكد مصدر أمنى مصري مسؤول أن قوات الامن المركزي تعمل حاليا على تجهيز مركبات مدرعة ومجموعات قتالية بمختلف القطاعات لسرعة التدخل فى حال وقوع أى اعتداءات على المتظاهرين أو حدوث اشتباكات بين انصار ومعارضى جماعة الاخوان المسلمين فى مختلف ميادين القاهرة والجيزة.
وأوضح المصدر انه تم الدفع بعدد من قوات الامن المركزي فى بعض المناطق المحيطة بمقرى اعتصام قصر الاتحادية وقصر القبة لتأمين المتظاهرين والمعتصمين هناك اضافة الى تعزيز الاجراءات الامنية فى مدينة الانتاج الاعلامى ب/6 أكتوبر/ بعدما ترددت أنباء عن اعتزام عدد من انصار جماعة الاخوان الزحف نحوها.
وفي محافظة السويس دفع الجيش الثالث الميداني بأعداد أخرى من قوات التأمين بالمحافظة فى عملية استنفار عسكرى بالميادين الرئيسية ومنها ميدان الترعة الذى شهد واقعة الاشتباكات بين المتظاهرين وعناصر جماعة الاخوان المسلمين كما تم تمشيط المناطق المجاورة بسيارات من الشرطة العسكرية كدوريات راكبة طوال اليوم للقبض على العناصر المشتبه فيها.
وكان الدكتور /محمد مصطفى حامد/  وزير الصحة والسكان أكد ان الاشتباكات التى شهدتها ست محافظات أمس أسفرت عن اصابة /45/ شخصا تتراوح اصاباتهم بين جروح وكدمات وكسور وحالات اغماء.
إلى ذلك أغلق المعتصمون المصريون في ميدان التحرير صباح اليوم جميع مداخل ومخارج الميدان بالحبال لتأمين اعتصامهم بعدما قضوا ليلتهم في حالة تأهب تحسبا لهجمات متوقعة من قبل أعضاء جماعة الإخوان المسلمين فيما شهد محيط قصر الاتحادية الرئاسي بالقاهرة توافدا لأعداد كبيرة من المتظاهرين مع الساعات الأولى من صباح اليوم وازدادت أعداد الخيام بشكل كبير بالجهة المقابلة للقصر بطول شارع الميرغني لتتجاوز 150 خيمة.
وجابت مظاهرة حاشدة صباح اليوم محيط قصر الاتحادية الرئاسي في القاهرة وجه فيها المتظاهرون هتافاتهم للمصريين المعتصمين داخل خيامهم لدعوتهم للمشاركة مرددين هتافات تقول "قوم يا مصري من النوم مرسي فاضله يوم" في إشارة إلى بيان قيادة القوات المسلحة المصرية.
وذكرت صحيفة اليوم السابع الالكترونية المصرية أن العشرات من المتظاهرين امام قصر القبة الرئاسي المصري أغلقوا مبنى حي الزيتون وعلقوا لافتة مكتوبا عليها "الحي مغلق لحين رحيل النظام" ودعوا موظفى الحي إلى إعلان العصيان المدني لاستكمال أهداف الثورة ورددوا بعض الشعارات منها "العصيان المدني العام حتى سقوط نظام الإخوان".
وقضى معتصمو ميدان التحرير وقصر الاتحادية من المناهضين لمحمد مرسى ليلتهم في حالة من التأهب والاستعداد تحسبا لهجمات كانت متوقعة من قبل أعضاء جماعة الإخوان المسلمين المعتصمين بميدان رابعة العدوية بمدينة نصر بعد تردد أنباء بميدان التحرير وقصر الاتحادية عن قيام عناصر الجماعة المعتصمين بميدان رابعة بالهجوم على اعتصام الاتحادية وعلى الفور انتقل العشرات من ميدان التحرير مستقلين عددا من الميكروباصات إلى قصر الاتحادية لمساندة المعتصمين هناك تحسبا لأي هجوم إخواني .
وجابت إحدى سيارات الشرطة فى الشوارع الجانبية المؤدية لميدان التحرير في مقدمتها عدد من القوات مرتدين الزي المدني لتأمين المتظاهرين المتواجدين بالميدان.
ووجهت مجموعة كتيبة المشاغبين المتواجدة بميدان التحرير رسالة إلى مرسي وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين والمهندس عاصم عبد الماجد والشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل تتضمن "تحذيرا من أن أي اعتداء من قبل مؤيدي مرسي على المتظاهرين سيتم الرد عليه بالرصاص وسيكون الدم بالدم". إلى ذلك واصل المعتصمون من المعارضين لمرسي احتفالهم ببيان القوات المسلحة الذي استشعروا منه مساندة الجيش لهم في تظاهراتهم كما واصلت الطائرات المروحية تحليقها صباح اليوم في سماء ميدان التحرير وقصر الاتحادية لرصد اعتصام الآلاف من المطالبين برحيل مرسي.
وتوافدت عشرات العائلات في الساعات الأولى من صباح اليوم إلى ميدان التحرير مستقلين السيارات الخاصة بهم للاحتفال ببيان القوات المسلحة واضعين عددا من اللافتات على سياراتهم منها "دم الشعب المصري بقى أرخص من البنزين" و "إرحل إرحل" كما رفعوا أعلام مصر ورددوا العديد من الهتافات منها "الشعب يريد إسقاط النظام" إنزل يا سي مرسي مش رئيسي ويسقط يسقط حكم المرشد".
وعقد المتظاهرون العديد من الحلقات النقاشية بأنحاء محيط قصر الاتحادية لمناقشة الوضع السياسي في البلاد في ضوء التطورات التي تسارعت أمس على المشهد العام كما تناولوا فعاليات اليوم المقرر أن تبدأ في الخامسة مساء في حال عدم استجابة مرسي لمطالب المتظاهرين.
واعتبر المتظاهرون أن مسيرات الحركات المتطرفة ومؤيدي مرسي في عدد من المحافظات تؤكد عدم استجابة مؤسسة الرئاسة لمطالب الشعب وأنهم بهذه الطريقة سيزيدون من احتقان الشارع تجاههم وأن هذه المظاهرات هي استمرار لحالة الإنقسام في صفوف الشعب التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية.
وفي المقابل بدأت جماعة الاخوان المسلمين والتيارات التكفيرية المتطرفة تكشف عن وجهها الحقيقي الذي يهدد السلم الأهلي وينذر بحرب أهلية فقد أعلنت منصة اعتصام مؤيدي مرسي في ميدان رابعة العدوية بمدينة نصر فجر اليوم ما سمي "بالنفير العام" وحمل المتظاهرون أكفانهم وطافوا بها في مسيرة بالمنطقة بعد أدائهم صلاة الفجر.
وأظهرت الكلمات والخطب التكفيرية والتحريضية لقيادا ت في جماعة الإخوان المسلمين مساء أمس أمام المحتشدين من مؤيدي مرسي في مسجد رابعة العدوية دعوة علنية على استباحة دم المصريين المعارضين حيث طالب محمد البلتاجي عضو مجلس الشعب السابق عن حزب الحرية والعدالة عناصر الإخوان والسلفيين المحتشدين في الميدان بالاستعداد للقتال والشهادة وخاطبهم قائلا.."ودع أمك وأبوك وزوجتك لأنك ستستشهد في الميدان دفاعا عن شرعية مرسي".
وظهرت أولى نتائج تهديدات الإخوان بخروج مظاهرات لتيارات متطرفة في بعض المحافظات واشتباكات مع المتظاهرين والمعتصمين في بعض الميادين حيث هاجمت مجموعات كبيرة تابعة لجماعة الإخوان المسلمين وأحزاب الأصالة والبناء والتنمية و"حازمون" المتظاهرين والمعتصمين في ميدان الأربعين بمحافظة السويس بإطلاق الخرطوش وإلقاء الحجارة ما أسفر عن وقوع العديد من الاصابات بين المحتجين المطالبين برحيل مرسي.
وقامت قوات الجيش بفض الاشتباكات في الساعات الأولى من صباح اليوم والفصل بين المؤيدين والمعارضين للسيطرة على الموقف ومنع تفاقم الأوضاع.
كما أصيب 31 شخصا في اشتباكات اندلعت بين مؤيدين لمرسي ومتظاهرين معارضين له في الساعات الأولى من صباح اليوم في محيط مقر حزب الحرية والعدالة بالفيوم.
ووقعت أيضا اشتباكات عنيفة بين عشرات من مؤيدي مرسي ومواطنين معارضين له بالمنطقة الخامسة بحي الشيخ زايد بمدينة الإسماعيلية مساء أمس خلال مسيرة نظمتها جماعة الإخوان المسلمين بالسيارات انطلقت من أمام الساحة الرياضية بميدان التأمين الصحي.
من جانبه أكد خالد على المرشح السابق لرئاسة الجمهورية أن خروج المصريين بالملايين في كافة الميادين وإصرارهم على تنفيذ مطالبهم هى التى دفعت القوات المسلحة لإصدار بيانها أمس والذى وصفه بأنه يحافظ على الشرعية والأمن القومى لمصر وحرصا على حقن الدماء فى حالة اشتباك بين مؤيدي ومعارضي مرسي.
ورأى علي خلال تواجده مع المعتصمين بمحيط قصر الاتحادية أن ملايين المصريين المتواجدين في الميادين يمثلون دعما للجيش وقائده مؤكدا أن المتظاهرين مصرون على تنفيذ مطالبهم وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
20130702-110752.jpgوفي السياق ذاته أكدت لجنة شباب القضاة والنيابة العامة في اجتماع الليلة الماضية على هامش الموتمر الصحفي الذي عقده المستشار أحمد الزند رئيس نادى قضاة مصر في نادي قضاة مصر أن البيان الصادر عن القوات المسلحة المصرية انحاز للإرادة الشعبية الجامحة التي هي أساس الشرعية معلنة امهالها المستشار طلعت عبد الله والمستشار حسن ياسين المعينين من مرسي مدة 24 ساعة لترك العمل بالنيابة العامة تحقيقا لاستقلالها وصونا لاستقرار المجتمع وأمنه محذرة من انه في حال عدم الاستجابة فإنها ستبدأ في الاعتصام أمام مكتب المستشار طلعت عبد الله في دار القضاء العالى بدءا من يوم غد مع تعليق أعمال النيابة العامة في جميع أنحاء مصر.
وطالبت لجنة شباب القضاة والنيابة العامة في بيانها بعد الاجتماع مجلس القضاء الأعلى بإحالة كل من المستشار طلعت عبد الله والمستشار حسن ياسين ووليد شرابي منسق ما يسمى "حركة قضاة من أجل مصر" وكل أعضاء حركته التي وصفتها بالمسمومة إلى مجلس التأديب تمهيدا لعزلهم جزاء ما اقترفوه في حق مصر وشعبها مع الاحتفاظ بالحق في مساءلتهم جنائيا إن كان لذلك مقتضى وكان المعتصمون في ميادين مصر أعلنوا رفضهم الحوار مع مرسي أو مشاركته في أي دعوات ينضم لها شباب الثورة وشباب حركة تمرد مؤكدين أن الوقت مضى على الحوار مع مرسي وجماعته.
في سياق متصل طالب حزب النور السلفي في مصر مرسي بالموافقة على إجراء انتخابات رئاسية مبكرة وهو مطلب دعت إليه في بادئ الأمر المعارضة التي حشدت ملايين المصريين في الشوارع لكنها أصبحت الآن تطالب برحيل مرسي.
وقال الحزب في بيان إنه يرى أيضا أن "من وسائل حل أزمة سياسية تعصف بالبلاد تشكيل حكومة من الخبراء" مطالبا أيضا بتشكيل لجنة لبحث اقتراحات لتعديل الدستور.
وتابع البيان إنه يدعو مرسي إلى "النظر بعين الاعتبار إلى أعداد المتظاهرين والتنوع في توجهاتهم حتى ندرك أن هناك مطالب مشروعة للشعب المصري لا بد من الاستجابة لها".
ويأتي بيان هذا الحزب بعد أن أمهلت القوات المسلحة جميع الأطراف 48 ساعة للتوصل إلى حل للأزمة السياسية في مصر.
وزير الخارجية محمد كامل عمرو يستقيل من منصبه 
وفي الوقت الذي استمرت فيه الحشود الشعبية بالاعتصام في ميادين وساحات مصر احتجاجا على ممارسات الإخوان المسلمين وللمطالبة برحيل محمد مرسي واصل الأخير تجاهل مطالب شعبه ورفض بيان القوات المسلحة الذي أنذره بتدخل الجيش إذا لم تتحقق مطالب الشعب فيما أعلنت أنباء عن استقالة وزير الخارجية لينضم إلى قافلة الوزراء المستقيلين من الحكومة المصرية.
فقد ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية في وقت مبكر اليوم أن وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو قدم استقالته من منصبه.
وكان عدد من الوزراء في الحكومة المصرية قدموا أمس استقالاتهم تضامنا ودعما لمطالب الجماهير المصرية المحتشدة في الميادين وهم المستشار حاتم بجاتو وزير الدولة للشؤون القانونية والبرلمانية وخالد فهمي وزير الدولة لشؤون البيئة وهشام زعزوع وزير السياحة وعاطف حلمي وزير الاتصالات وعبد القوي خليفة وزير المرافق كما استقال في وقت لاحق خمسة وزراء جدد في الحكومة.
 تدفق الآلاف من المتظاهرين الى قصر الاتحادية وقصر القبة للمشاركة فى مليونية الاصرار التى دعت اليها القوى والحركات والاحزاب المعارضة للمطالبة برحيل الرئيس محمد مرسى عن الحكم واجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وتجمع المتظاهرون بكثافة أمام جامع عمر بن عبد العزيز والباب الرئيسى لنادى هليوبوليس وشارع الاهرام حتى شارع ابراهيم اللقانى ورفعوا أعلام مصر وبطاقات حمراء ولافتات تطالب برحيل مرسى وحكم جماعة الاخوان وحكم المرشد.
وردد المتظاهرون الهتافات المنددة بنظام مرسى والمرشد العام لجماعة الاخوان ووجهوا التحية لطائرات الهليوكوبتر التابعة للقوات المسلحة بهتاف /انزل ياسيسى مرسى مش رئيسى/.
ومن ناحية اخرى أعلنت اللجنة المركزية لحملة تمرد عن اختيار محمود بدر وحسن شاهين ومحمد عبد العزيز من موءسسى الحملة لتمثيلها فى حوار نقل السلطة.
وأضافت الحملة فى بيان رسمى اليوم أن اللجنة المركزية قررت تفويض هوءلاء الاشخاص لتمثيل الحملة فى الحوار الذى دعت اليه القوات المسلحة فى بيانها مساء أمس وقالت منى سليم عضو اللجنة المركزية ان اللجنة وافقت بنسبة 90 بالمئة على المشاركة فى الحوار الذى دعت اليه القوات المسلحة مشيرة الى أن الحملة متمسكة بالتصور الذى وضعته من قبل ويتضمن نقل السلطة لرئيس المحكمة الدستورية العليا وتشكيل حكومة انقاذ وطنى /تكنوقراط/.
وفى سياق متصل اعتدى افراد ينتمون الى تيارات اسلامية على ثلاثة ضباط من الشرطة وحطموا سياراتهم فى القاهرة والجيزة ردا منهم على موقف الشرطة بعدم تأمين مكتب الارشاد التابع لجماعة الاخوان بالمقطم.
وطلب اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية  من جميع مساعديه رفع حالة الطوارىء وتحرير جميع المحاضر ضد المعتدين على رجال الشرطة أو منشاتها دون النظر الى انتماءاتهم السياسية.
إلى ذلك تصدت أجهزة الامن لمحاولة اقتحام العشرات من جماعة الاخوان المسلمين لمركز شرطة كرداسة فى الجيزة  بعد ان حاصروا المركز  للتعبير عن سخطهم من انضمام عناصر من جهاز الشرطة الى المتظاهرين المعارضين وما اعتبروه تقاعسا من قبل وزارة الداخلية عن حماية مقارهم الاخوانية.
وشهد ميدان الحصري فى مدينة أكتوبر اشتباكات بين مئات المتظاهرين من أنصار مرسي والمعارضين له تبادل فيها الطرفان التراشق بالحجارة واطلاق أعيرة الخرطوش دون وقوع اصابات بينما كثفت قوات الامن من تواجدها بالميدان بعد اندلاع الاشتباكات وتمكنت من الفصل بين الطرفين.
وذكر مصدر فى مديرية أمن الجيزة ان عشرات من المسجلين جنائيا انضموا الى تظاهرة تضم أنصار مرسى وأطلقوا الخرطوش باتجاه تظاهرة معارضة وانه عقب الدفع بتعزيزات أمنية انسحب أنصار مرسي من الميدان الى الحى السادس ومنطقة السوق القديم ونقل موقع اليوم السابع عن أحمد المقدامى عضو تنسيقية /30 يونيو/ في مؤتمر صحفي قوله ان 16 قتيلا و862 مصابا سقطوا خلال أحداث الاحد الماضي.
وفى وقت سابق أكد مصدر أمنى مصري مسؤول أن قوات الامن المركزي تعمل حاليا على تجهيز مركبات مدرعة ومجموعات قتالية بمختلف القطاعات لسرعة التدخل فى حال وقوع أى اعتداءات على المتظاهرين أو حدوث اشتباكات بين انصار ومعارضى جماعة الاخوان المسلمين فى مختلف ميادين القاهرة والجيزة.
وأوضح المصدر انه تم الدفع بعدد من قوات الامن المركزي فى بعض المناطق المحيطة بمقرى اعتصام قصر الاتحادية وقصر القبة لتأمين المتظاهرين والمعتصمين هناك اضافة الى تعزيز الاجراءات الامنية فى مدينة الانتاج الاعلامى ب/6 أكتوبر/ بعدما ترددت أنباء عن اعتزام عدد من انصار جماعة الاخوان الزحف نحوها.
وفي محافظة السويس دفع الجيش الثالث الميداني بأعداد أخرى من قوات التأمين بالمحافظة فى عملية استنفار عسكرى بالميادين الرئيسية ومنها ميدان الترعة الذى شهد واقعة الاشتباكات بين المتظاهرين وعناصر جماعة الاخوان المسلمين كما تم تمشيط المناطق المجاورة بسيارات من الشرطة العسكرية كدوريات راكبة طوال اليوم للقبض على العناصر المشتبه فيها.
وكان الدكتور /محمد مصطفى حامد/  وزير الصحة والسكان أكد ان الاشتباكات التى شهدتها ست محافظات أمس أسفرت عن اصابة /45/ شخصا تتراوح اصاباتهم بين جروح وكدمات وكسور وحالات اغماء.
مرسي يواصل تجاهل مطالب شعبه
وفي الوقت الذي استمرت فيه الحشود الشعبية بالاعتصام في ميادين وساحات مصر احتجاجا على ممارسات الإخوان المسلمين وللمطالبة برحيل محمد مرسي واصل الأخير تجاهل مطالب شعبه ورفض بيان القوات المسلحة الذي أنذره بتدخل الجيش إذا لم تتحقق مطالب الشعب فيما أعلنت أنباء عن استقالة وزير الخارجية لينضم إلى قافلة الوزراء المستقيلين من الحكومة المصرية.
فقد ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية في وقت مبكر اليوم أن وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو قدم استقالته من منصبه.
وكان عدد من الوزراء في الحكومة المصرية قدموا أمس استقالاتهم تضامنا ودعما لمطالب الجماهير المصرية المحتشدة في الميادين وهم المستشار حاتم بجاتو وزير الدولة للشؤون القانونية والبرلمانية وخالد فهمي وزير الدولة لشؤون البيئة وهشام زعزوع وزير السياحة وعاطف حلمي وزير الاتصالات وعبد القوي خليفة وزير المرافق كما استقال في وقت لاحق خمسة وزراء جدد في الحكومة.
محكمة النقض المصرية تصدر حكما ببطلان إقالة مرسي للنائب العام السابق
كما قضت محكمة النقض في القاهرة ببطلان تعيين النائب العام الحالي طلعت عبد الله وتقر عودة النائب العام السابق عبد المجيد محمود الذي أقاله محمد مرسي إلى منصبه.
وأصدرت المحكمة اليوم حكما نهائيا وباتا بعودة المستشار محمود نائبا عاما خلال النظر في طعنه على الحكم بعزله من منصب النائب العام وتعيين المستشار طلعت عبد الله خلفا له
بقرار مرسي الذي أثار جدلا واسعا ورفضا عارما من قبل قضاة مصر خلال الأشهر الماضية واعتبروه تعديا وخرقا وتطاولا على السلطة القضائية واستقلال القضاء.
يشار إلى أن لجنة شباب القضاة والنيابة العامة قررت إثر اجتماعها الليلة الماضية على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقده المستشار أحمد الزند رئيس نادي قضاة مصر في نادي قضاة مصر.. إمهال المستشار طلعت عبد الله والمستشار حسن ياسين المعينين من مرسى مدة 24 ساعة لترك العمل بالنيابة العامة تحقيقا لاستقلالها وصونا لاستقرار المجتمع وأمنه محذرة من أنه في حال عدم الاستجابة فإنها ستبدأ في الاعتصام أمام مكتب المستشار طلعت عبد الله في دار القضاء العالي بدءا من يوم غد مع تعليق أعمال النيابة العامة في جميع أنحاء مصر.
وكانت المعارضة المصرية انتقدت بشدة تعيين مرسي لعبد الله واتهمت الأخير بالتحيز للحكومة واستغلال وضعه لمحاكمة منتقدي الرئيس وغض الطرف عن انتهاكات حقوق الإنسان.
مرسي يرفض بيان القوات المسلحة
إلى ذلك رفض مرسي بيان القوات المسلحة الذي أنذره بتدخل الجيش إذا لم تتحقق مطالب الشعب وذلك في بيان لرئاسة الجمهورية صدر صباح اليوم ونقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وأضاف بيان الرئاسة أن "البيان الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة لم تتم مراجعة رئيس الجمهورية بشأنه".
وقال البيان "ترى الرئاسة أن بعض العبارات الواردة فيه تحمل من الدلالات ما يمكن أن يتسبب في حدوث إرباك للمشهد الوطني المركب" مضيفا إنه "لن تسمح مصر بكل قواها بالعودة إلى الوراء تحت أي ظرف من الظروف".
وتجاهل بيان رئاسة الجمهورية المهلة التي أعطتها القوات المسلحة لتحقيق مطالب الشعب خلال 48 ساعة واعتبر أن مرسي "لا يزال يجري مشاورات مع كافة القوى الوطنية حرصا على تأمين مسار التحول الديمقراطي وحماية الإرادة الشعبية".
20130702-110659.jpg
وكانت القوات المسلحة المصرية أمهلت في بيان أمس كل القوى السياسية في مصر 48 ساعة كفرصة أخيرة لتحقيق مطالب الشعب وتحمل أعباء الظرف التاريخي الذي تمر به البلاد ونبهت إلى أنه في حال عدم تحقق هذه المطالب خلال المهلة فإنها "ستعلن عن خارطة مستقبل وإجراءات تشرف على تنفيذها بمشاركة جميع الأطياف والاتجاهات الوطنية المخلصة".
إلى ذلك ذكرت الرئاسة المصرية في بيان آخر على صفحتها على الفيسبوك أن مرسي تحدث هاتفيا مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشأن التطورات الأخيرة في مصر.
وأضاف البيان أن وجهتي نظر مرسي وأوباما "تطابقتا حول أهمية سلمية التظاهرات واستنكار الجميع لأي مشاهد عنف أو اعتداء على المواطنين وخاصة النساء".
ووفقا لبيان الرئاسة المصرية فإن أوباما "أكد أن الإدارة الأمريكية تتعامل مع القيادة المصرية المنتخبة من الشعب المصري ودعم التحول الديمقراطي السلمي".
البابا تواضروس ينوه بحركة تمرد المناهضة لمرسي وجماعته
من جهته أكد مصدر أمني مصري مسؤول أن قوات الأمن المركزي تعمل حاليا على تجهيز مركبات مدرعة ومجموعات قتالية بمختلف القطاعات لسرعة التدخل في حال وقوع أي اعتداءات على المتظاهرين أو حدوث اشتباكات بين انصار ومعارضي جماعة الإخوان المسلمين في مختلف ميادين القاهرة والجيزة.
وقال المصدر: إنه تم الدفع بعدد من قوات الأمن المركزي في بعض المناطق المحيطة بمقري اعتصام قصر الاتحادية وقصر القبة لتأمين المتظاهرين والمعتصمين هناك.
وأوضح المصدر أن قوات الأمن المركزي دفعت بعدد من تشكيلات الأمن المركزي لتعزيز الإجراءات الأمنية أيضا في مدينة الإنتاج الإعلامي بـ 6 أكتوبر بعدما ترددت أنباء عن اعتزام عدد من أنصار جماعة الإخوان الزحف نحو المدينة كما أنه تم تعزيز الخدمات الأمنية بالتنسيق مع القوات المسلحة أمام البوابتين 2 و 4 لضمان سلامة الإعلاميين وكل العاملين بالمدينة أثناء دخولهم وخروجهم.
إلى ذلك واصل المتظاهرون اعتصامهم أمام مقر وزارة الدفاع بالعباسية لليوم العاشر على التوالي وقاموا بفتح شارع الخليفة المأمون باتجاه العباسية وروكسي بعد إزالة الأسلاك الشائكة التي تم نصبها أمس أسفل كوبري الفنجري.
وفي محافظة السويس دفع الجيش الثالث الميداني بأعداد أخرى من قوات التأمين بالمحافظة في عملية استنفار عسكري بالميادين الرئيسية ومنها ميدان الترعة الذي شهد واقعة الاشتباكات بين المتظاهرين وعناصر جماعة الإخوان المسلمين كما تم تمشيط المناطق المجاورة بسيارات من الشرطة العسكرية كدوريات راكبة طوال اليوم للقبض على العناصر المشتبه فيها.
وأعلن أحمد عمران رئيس اللجان الشعبية بالسويس عن إعادة انتشار مجموعات كبيرة من أعضاء اللجان الشعبية في الأماكن المختلفة بالمحافظة طبقا لما تتطلبه مرحلة الأحداث الجديدة بعد الاشتباكات التي شهدتها المحافظة أمس عند منطقة أول السور بميدان الترعة بين أنصار الإخوان المؤيدين لبقاء محمد مرسي والمنادين بتطبيق الشريعة وبين متظاهري الحركات الثورية وجمهور غفير من أبناء المحافظة ما أدى لإصابة 15 شخصا من الجانبين بينهم مقدم من القوات المسلحة.
ودعت القوى السياسية والثورية بالقليوبية جموع المواطنين والموظفين إلى مواصلة عصيانهم المدني والاعتصام أمام مبنى محافظة القليوبية تزامنا مع مليونية النهاية اليوم حتى رحيل نظام مرسي.
كما واصل المئات من المواطنين والأهالي وأعضاء القوى الثورية والحزبية بالمحافظة اعتصامهم حول ديوان عام المحافظة واستمر إغلاق الديوان ومنع الموظفين من الدخول للعمل لليوم الثالث بينما سمح لبعض المديرات بتقديم الخدمات الضرورية للسكان.
من جهته أكد الدكتور محمد مصطفى حامد وزير الصحة والسكان أن الاشتباكات التي شهدتها ست محافظات أمس أسفرت عن إصابة 45 شخصا تتراوح إصاباتهم بين جروح وكدمات وكسور وحالات إغماء.
من جهته قال البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية: "ما أروع الشعب المصري وهو يسترد ثورته المسلوبة بأسلوب حضاري فائق الرقي بفكرة تمرد وشبابها المضحي العظيم".
وأضاف في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي تعليقا على مظاهرات 30 يونيو واعتصام المصريين في الميادين: "أنا أصلي من أجل جميع أهل مصر".
وكانت محافظات الفيوم والسويس والجيزة والإسماعيلية والغربية وبني سويف شهدت اشتباكات بين المؤيدين لمرسي والمعارضين له أسفرت عن وقوع العديد من الإصابات وذلك عقب المظاهرات التي شارك فيها ملايين المواطنين في ميدان التحرير ومحيط قصر الاتحادية وغالبية ميادين عواصم المحافظات والمدن الكبرى للمطالبة بسحب الثقة من مرسي والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة وإصدار المجلس الأعلى للقوات المسلحة بيانا يمنح الرئاسة مهلة 48 ساعة للاستجابة لمطالب الشعب. 
أحزاب وشخصيات مصرية: الشعب ماض في طريقه لإسقاط كل سلطة مستبدة
بدورها أكدت عبير سليمان أمين تنظيم وعضو المكتب السياسي لتكتل القوى الثورية الوطنية في مصر أن بيانات الرئاسة تثبت كل يوم أن نهج الرئاسة وجماعة الإخوان المسلمين بلا شك نهج تابع وغير وطني يستقوي بالخارج مجددة دعوة المواطنين لمواصلة الاعتصام حتى إسقاط نظام الإخوان وإجراء انتخابات مبكرة.
وقالت سليمان في تصريحات صحفية اليوم: "إن مضمون بيانات الرئاسة هي استعداء للشعب وفيها دعوات ومباركات للاحتراب الأهلي فمساعيهم ترجو فقط مصلحة وأمن الجماعة حتى على حساب أذرعتهم الداعمة من الجماعة الجهادية والسلفية حيث يتم الآن جريمة الزج بهم أمام الشعب".
وجددت سليمان دعوة المواطنين للخروج اليوم والاحتشاد في الميادين والشوارع ومواصلة الاعتصام حتى خلو منصب رئاسة الجمهورية وعزل الرئيس محمد مرسي تماما وتحديد موعد انتخابات رئاسية مبكرة.
ودعت سليمان المؤيدين لحكم مرسي إلى التعقل وألا يدفعوا بأنفسهم نحو صدام مع الشعب المصري الذي خرج وسيخرج وسيبقى وأن كان دم كل مصري حرام فهو جرم واضح من يدعى حماية الشرعية وهو مدرك أنها سقطت بالفعل بإرادة الشعب.
من جانبه وجه خالد محي الدين مؤسس حزب التجمع وعضو مجلس قيادة ثورة 23 يوليو 1952 التحية لضباط وجنود القوات المسلحة والمجلس الأعلى لها وللفريق عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة لانحيازهم للشعب المصرى ومطالبه المشروعة التي رفعتها الملايين المحتشدة منذ 30 يونيو في كل ميادين ومدن وقرى مصر ولكل القوى السياسية.
بدوره قال الشيخ مظهر شاهين لن نقبل بأقل من إسقاط النظام ما يترتب على ذلك من إسقاط الدستور وإقالة الحكومة وحل مجلس الشورى وإقالة النائب الخاص وإلغاء قرارات مرسي ووزرائه وما ترتب عليها من آثار.
وأضاف شاهين في مدونته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: أن الثورة مستمرة.
من جهته قال اللواء طارق المهدي محافظ البحر الأحمر خلال مؤتمر صحفي داخل ديوان عام المحافظة معلقا على التظاهرات التي تشهدها البلاد: إن الانتخابات الرئاسية المبكرة أسهل حل لمنع فتيل الأزمة ودخول البلاد في حروب أهلية.
من جانبه أكد حزب التحالف الشعبي الاشتراكي المصري أن الشعب المصري ماض بثورته لحين تحقيق أهدافها وأنه لن يسمح بأن تختطف من أي طرف كان وأنه لن يتنازل عن تأسيس دولة ديمقراطية عادلة منحازة للجماهير تعمل معها ولها.
ونقل موقع صحيفة اليوم السابع المصرية عن الحزب قوله في بيان أصدره اليوم: إن 30 يونيو مثل حلقة جديدة من نضال الشعب المصري وموجة جديدة من ثورته حيث احتشدت الملايين في واحدة من أكبر التظاهرات السياسية في تاريخ البشرية في مشهد يؤكد ويعلن أن الشعب هو الشرعية وصاحب هذا الوطن في مواجهة سلطة استبدادية طائفية وبليدة انقلبت على ثورته.
وأضاف: أن الملايين نزلت لتحمى ثورتها وتسقط نظام جماعة الإخوان حيث أثبت الشعب المصري بالأمس أنه قادر على إسقاط أي سلطة مستبدة غاشمة وأنه ماض في تحرير مؤسساته من كل رموز الفساد وإنتاج سلطته البديلة في الميادين والمصانع وفي كل مؤسسات الدولة.
أوباما يحث مرسي على الاستجابة لمطالب المتظاهرين المصريين
وحث أوباما مرسي على الاستجابة لمطالب المظاهرات الحاشدة.
ونقلت رويترز عن بيان أصدره البيت الأبيض.. إن أوباما حث الرئيس المصري في اتصال هاتفي اليوم على اتخاذ خطوات يظهر من خلالها تجاوبه مع مطالب المتظاهرين المصريين و /دواعي القلق لديهم/ مؤكدا أن هذه الأزمة الحالية يمكن أن تحل فقط من خلال العملية السياسية.
وأضاف أوباما الموجود في تنزانيا في ختام جولة له استمرت ثمانية أيام إلى عدد من الدول الأفريقية "إن الديمقراطية هي أكثر من مجرد انتخابات وهي تتعلق بضمان أن يتم الاستماع إلى أصوات جميع المصريين ويتم تمثيلهم في الحكومة المصرية وبينهم المصريون الكثر الذين يتظاهرون في أنحاء البلاد".
وأعرب أوباما عن القلق بشان التقارير حول أعمال عنف يرتكبها أنصار مرسي لقمع المتظاهرين المطالبين بإسقاط حكومة الإخوان ولاسيما تعرض نساء للتحرش والاعتداء من قبل أنصار مرسي خلال المظاهرات مطالبا إياه بإصدار تعليمات واضحة إلى أنصاره بأن جميع اشكال العنف غير مقبولة.
الخارجية الإيرانية تعرب عن القلق إزاء تصاعد العنف في مصر
بدوره أعرب مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبد اللهيان عن قلقه من انجرار المجتمع المصري إلى العنف محذرا من انقسام الشعب المصري.
وقال أمير عبد اللهيان في تصريح له اليوم "نحن نعتبر تواجد الشعب المصري في الساحة رأس مال وطني لهذا البلد من حيث أن الاهتمام بأصوات الشعب يحظى بأهمية بالغه لاستقرار مصر".
ونبه مساعد وزير الخارجية الإيراني إلى المؤامرات الأجنبية التي تحاك ضد مصر منوها بأن القوات المسلحة المصرية التي سجلت مواقف مشرفة كبيرة ضد الأعداء يمكن أن تلعب دورا في دعم الحوار الوطني والاهتمام بصوت الشعب المصري.
مظاهرة شعبية أمام محيط قصر الاتحادية للمطالبة برحيل مرسي
إلى ذلك أغلق المعتصمون المصريون في ميدان التحرير صباح اليوم جميع مداخل ومخارج الميدان بالحبال لتأمين اعتصامهم بعدما قضوا ليلتهم في حالة تأهب تحسبا لهجمات متوقعة من قبل أعضاء جماعة الإخوان المسلمين فيما شهد محيط قصر الاتحادية الرئاسي بالقاهرة توافدا لأعداد كبيرة من المتظاهرين مع الساعات الأولى من صباح اليوم وازدادت أعداد الخيام بشكل كبير بالجهة المقابلة للقصر بطول شارع الميرغني لتتجاوز 150 خيمة.
وجابت مظاهرة حاشدة صباح اليوم محيط قصر الاتحادية الرئاسي في القاهرة وجه فيها المتظاهرون هتافاتهم للمصريين المعتصمين داخل خيامهم لدعوتهم للمشاركة مرددين هتافات تقول "قوم يا مصري من النوم مرسي فاضله يوم" في إشارة إلى بيان قيادة القوات المسلحة المصرية.
وذكرت صحيفة اليوم السابع الالكترونية المصرية أن العشرات من المتظاهرين امام قصر القبة الرئاسي المصري أغلقوا مبنى حي الزيتون وعلقوا لافتة مكتوبا عليها "الحي مغلق لحين رحيل النظام" ودعوا موظفى الحي إلى إعلان العصيان المدني لاستكمال أهداف الثورة ورددوا بعض الشعارات منها "العصيان المدني العام حتى سقوط نظام الإخوان".
وقضى معتصمو ميدان التحرير وقصر الاتحادية من المناهضين لمحمد مرسى ليلتهم في حالة من التأهب والاستعداد تحسبا لهجمات كانت متوقعة من قبل أعضاء جماعة الإخوان المسلمين المعتصمين بميدان رابعة العدوية بمدينة نصر بعد تردد أنباء بميدان التحرير وقصر الاتحادية عن قيام عناصر الجماعة المعتصمين بميدان رابعة بالهجوم على اعتصام الاتحادية وعلى الفور انتقل العشرات من ميدان التحرير مستقلين عددا من الميكروباصات إلى قصر الاتحادية لمساندة المعتصمين هناك تحسبا لأي هجوم إخواني .
وجابت إحدى سيارات الشرطة فى الشوارع الجانبية المؤدية لميدان التحرير في مقدمتها عدد من القوات مرتدين الزي المدني لتأمين المتظاهرين المتواجدين بالميدان.
ووجهت مجموعة كتيبة المشاغبين المتواجدة بميدان التحرير رسالة إلى مرسي وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين والمهندس عاصم عبد الماجد والشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل تتضمن "تحذيرا من أن أي اعتداء من قبل مؤيدي مرسي على المتظاهرين سيتم الرد عليه بالرصاص وسيكون الدم بالدم". إلى ذلك واصل المعتصمون من المعارضين لمرسي احتفالهم ببيان القوات المسلحة الذي استشعروا منه مساندة الجيش لهم في تظاهراتهم كما واصلت الطائرات المروحية تحليقها صباح اليوم في سماء ميدان التحرير وقصر الاتحادية لرصد اعتصام الآلاف من المطالبين برحيل مرسي.
وتوافدت عشرات العائلات في الساعات الأولى من صباح اليوم إلى ميدان التحرير مستقلين السيارات الخاصة بهم للاحتفال ببيان القوات المسلحة واضعين عددا من اللافتات على سياراتهم منها "دم الشعب المصري بقى أرخص من البنزين" و "إرحل إرحل" كما رفعوا أعلام مصر ورددوا العديد من الهتافات منها "الشعب يريد إسقاط النظام" إنزل يا سي مرسي مش رئيسي ويسقط يسقط حكم المرشد".
وعقد المتظاهرون العديد من الحلقات النقاشية بأنحاء محيط قصر الاتحادية لمناقشة الوضع السياسي في البلاد في ضوء التطورات التي تسارعت أمس على المشهد العام كما تناولوا فعاليات اليوم المقرر أن تبدأ في الخامسة مساء في حال عدم استجابة مرسي لمطالب المتظاهرين.
واعتبر المتظاهرون أن مسيرات الحركات المتطرفة ومؤيدي مرسي في عدد من المحافظات تؤكد عدم استجابة مؤسسة الرئاسة لمطالب الشعب وأنهم بهذه الطريقة سيزيدون من احتقان الشارع تجاههم وأن هذه المظاهرات هي استمرار لحالة الإنقسام في صفوف الشعب التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية.
وفي المقابل بدأت جماعة الاخوان المسلمين والتيارات التكفيرية المتطرفة تكشف عن وجهها الحقيقي الذي يهدد السلم الأهلي وينذر بحرب أهلية فقد أعلنت منصة اعتصام مؤيدي مرسي في ميدان رابعة العدوية بمدينة نصر فجر اليوم ما سمي "بالنفير العام" وحمل المتظاهرون أكفانهم وطافوا بها في مسيرة بالمنطقة بعد أدائهم صلاة الفجر.
وأظهرت الكلمات والخطب التكفيرية والتحريضية لقيادا ت في جماعة الإخوان المسلمين مساء أمس أمام المحتشدين من مؤيدي مرسي في مسجد رابعة العدوية دعوة علنية على استباحة دم المصريين المعارضين حيث طالب محمد البلتاجي عضو مجلس الشعب السابق عن حزب الحرية والعدالة عناصر الإخوان والسلفيين المحتشدين في الميدان بالاستعداد للقتال والشهادة وخاطبهم قائلا.."ودع أمك وأبوك وزوجتك لأنك ستستشهد في الميدان دفاعا عن شرعية مرسي".
وظهرت أولى نتائج تهديدات الإخوان بخروج مظاهرات لتيارات متطرفة في بعض المحافظات واشتباكات مع المتظاهرين والمعتصمين في بعض الميادين حيث هاجمت مجموعات كبيرة تابعة لجماعة الإخوان المسلمين وأحزاب الأصالة والبناء والتنمية و"حازمون" المتظاهرين والمعتصمين في ميدان الأربعين بمحافظة السويس بإطلاق الخرطوش وإلقاء الحجارة ما أسفر عن وقوع العديد من الاصابات بين المحتجين المطالبين برحيل مرسي.
وقامت قوات الجيش بفض الاشتباكات في الساعات الأولى من صباح اليوم والفصل بين المؤيدين والمعارضين للسيطرة على الموقف ومنع تفاقم الأوضاع.
كما أصيب 31 شخصا في اشتباكات اندلعت بين مؤيدين لمرسي ومتظاهرين معارضين له في الساعات الأولى من صباح اليوم في محيط مقر حزب الحرية والعدالة بالفيوم.
ووقعت أيضا اشتباكات عنيفة بين عشرات من مؤيدي مرسي ومواطنين معارضين له بالمنطقة الخامسة بحي الشيخ زايد بمدينة الإسماعيلية مساء أمس خلال مسيرة نظمتها جماعة الإخوان المسلمين بالسيارات انطلقت من أمام الساحة الرياضية بميدان التأمين الصحي.
من جانبه أكد خالد على المرشح السابق لرئاسة الجمهورية أن خروج المصريين بالملايين في كافة الميادين وإصرارهم على تنفيذ مطالبهم هى التى دفعت القوات المسلحة لإصدار بيانها أمس والذى وصفه بأنه يحافظ على الشرعية والأمن القومى لمصر وحرصا على حقن الدماء فى حالة اشتباك بين مؤيدي ومعارضي مرسي.
ورأى علي خلال تواجده مع المعتصمين بمحيط قصر الاتحادية أن ملايين المصريين المتواجدين في الميادين يمثلون دعما للجيش وقائده مؤكدا أن المتظاهرين مصرون على تنفيذ مطالبهم وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وفي السياق ذاته أكدت لجنة شباب القضاة والنيابة العامة في اجتماع الليلة الماضية على هامش الموتمر الصحفي الذي عقده المستشار أحمد الزند رئيس نادى قضاة مصر في نادي قضاة مصر أن البيان الصادر عن القوات المسلحة المصرية انحاز للإرادة الشعبية الجامحة التي هي أساس الشرعية معلنة امهالها المستشار طلعت عبد الله والمستشار حسن ياسين المعينين من مرسي مدة 24 ساعة لترك العمل بالنيابة العامة تحقيقا لاستقلالها وصونا لاستقرار المجتمع وأمنه محذرة من انه في حال عدم الاستجابة فإنها ستبدأ في الاعتصام أمام مكتب المستشار طلعت عبد الله في دار القضاء العالى بدءا من يوم غد مع تعليق أعمال النيابة العامة في جميع أنحاء مصر.
وطالبت لجنة شباب القضاة والنيابة العامة في بيانها بعد الاجتماع مجلس القضاء الأعلى بإحالة كل من المستشار طلعت عبد الله والمستشار حسن ياسين ووليد شرابي منسق ما يسمى "حركة قضاة من أجل مصر" وكل أعضاء حركته التي وصفتها بالمسمومة إلى مجلس التأديب تمهيدا لعزلهم جزاء ما اقترفوه في حق مصر وشعبها مع الاحتفاظ بالحق في مساءلتهم جنائيا إن كان لذلك مقتضى وكان المعتصمون في ميادين مصر أعلنوا رفضهم الحوار مع مرسي أو مشاركته في أي دعوات ينضم لها شباب الثورة وشباب حركة تمرد مؤكدين أن الوقت مضى على الحوار مع مرسي وجماعته.
20130702-110752.jpg
في سياق متصل طالب حزب النور السلفي في مصر مرسي بالموافقة على إجراء انتخابات رئاسية مبكرة وهو مطلب دعت إليه في بادئ الأمر المعارضة التي حشدت ملايين المصريين في الشوارع لكنها أصبحت الآن تطالب برحيل مرسي.
وقال الحزب في بيان إنه يرى أيضا أن "من وسائل حل أزمة سياسية تعصف بالبلاد تشكيل حكومة من الخبراء" مطالبا أيضا بتشكيل لجنة لبحث اقتراحات لتعديل الدستور.
وتابع البيان إنه يدعو مرسي إلى "النظر بعين الاعتبار إلى أعداد المتظاهرين والتنوع في توجهاتهم حتى ندرك أن هناك مطالب مشروعة للشعب المصري لا بد من الاستجابة لها".
ويأتي بيان هذا الحزب بعد أن أمهلت القوات المسلحة جميع الأطراف 48 ساعة للتوصل إلى حل للأزمة السياسية في مصر.
الأمم المتحدة: لابد من إيجاد سبل سلمية وديمقراطية لحل الأزمة الحالية في مصر
في سياق متصل أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ضرورة أن يتمكن المصريون من إيجاد طريقة لحل الخلافات سلميا وعبر الوسائل الديمقراطية معربا عن قلق الأمم المتحدة إزاء التقارير الواردة عن حوادث القتل والإصابات والتحرش بالنساء المتظاهرات خلال الأيام القليلة الماضية.
ونقل موقع الأمم المتحدة عن المتحدث قوله في مذكرة صادرة عن مكتبه.. إنه على الرغم من أن الغالبية العظمى من المشاركين في الاحتجاجات يتظاهرون بشكل سلمي حتى هذه اللحظة غير أن التقارير التي تحدثت عن سقوط قتلى وجرحى بين المتظاهرين إضافة إلى وقوع أعمال تحرش جنسي ضد المتظاهرات وتدمير للممتلكات هو أمر ندينه بقوة.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أكد الأسبوع الماضي على حق الشعب المصري في التظاهر السلمي ودعا جميع الأطراف في البلاد لاحترام هذا الحق والتمسك بالقانون.
وجدد المتحدث دعوة الأمين العام لجميع الأطراف للتمسك بالقانون مع احترام الحق في التظاهر السلمي لافتا إلى أن هذا الحق على وجه الخصوص يجب أن يعطى إلى المتظاهرات نظرا للمخاوف بشأن ورود عدد كبير من التقارير بشان تعرضهن للاعتداء الجنسي.
وأضاف المتحدث أنه من المهم في هذا الوقت أن يتوصل المصريون إلى طريقة لحل خلافاتهم عبر الوسائل الديمقراطية فالحوار السلمي واللاعنف هما بمثابة مفاتيح استعادة الاستقرار ودفع العملية الانتقالية في مصر قدما إلى الأمام.
وأضاف أن العالم كله يتابع ما يحدث في مصر الآن وأن ما ستفعله مصر في فترتها الانتقالية هذه سيكون له بالغ الأثر على المنطقة كلها خصوصا ان استقرار مصر يعتبر أمرا حاسما لتحقيق الاستقرار والأمن الإقليميين.
 مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: على مرسي الإنصات لمطالب شعبه
كما دعت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الرئيس المصري محمد مرسي إلى الإنصات لمطالب شعبه والانخراط في "حوار وطني جاد" لنزع فتيل الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد.
ونقلت رويترز عن روبرت كولفيل المتحدث باسم نافي بيلاي المفوضة السامية لحقوق الإنسان في تصريح صحفي اليوم في جنيف قوله: "ندعو الرئيس المصري لأن ينصت لمطالب ورغبات الشعب المصري التي عبرت عنها هذه الاحتجاجات الضخمة خلال الأيام القليلة الماضية وأن يعالج القضايا الرئيسية التي أثارتها المعارضة والمجتمع المدني في الأشهر الأخيرة".
وأضاف كولفيل: نحث جميع الأحزاب السياسية والمنظمات الاجتماعية في مصر أن تدخل على وجه السرعة في حوار وطني جاد من أجل إيجاد حل للأزمة السياسية ومنع تصاعد العنف.
وبين كولفيل: أن دور الجيش الذي منح مرسي مهلة 48 ساعة أمس لحل النزاع "حاسم" معتبرا أن ديمقراطية مصر هشة للغاية بالطبع ولا أحد يريد أن يراها تنهار على نحو ما.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: مرسي يجدد رفضه مطالب الشعب المصري ويؤكد أنه مستعد لبذل دمه للبقاء في الحكم.. حركة "تمرد": سنخرج غدا بالملايين لإسقاطه Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً