السبئي نت موسكو- أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن الغرب لا يريد أن تنتهي الأزمة في سورية لأنها تصب في صالحه وصالح الكيان الصهيوني.
وقال أحمدي نجاد في مقابلة تبث لاحقا مع قناة روسيا اليوم ضمن برنامج أصحاب القرار " إن الغرب يريد أن تنتشر الأزمة في سورية إلى بلدان أخرى لأنهم يريدون التأثير بالمنطقة بأكملها فهم يسعون للهيمنة على الشرق الأوسط من خلال تطوير هذه الأزمة وإمدادها لذلك لا يرغبون بإنهاء الأزمة في سورية بشكل سلس ويريدون لها الاستمرار".
وأشار أحمدي نجاد "إلى أن الأزمة في سورية معقدة جدا ويجب أن ننظر إلى سورية في سياق تاريخي وبما أنه يحق لكل دولة أن تعيش بعدالة وحرية واستقرار فمن حق السوريين تقرير مصيرهم بأنفسهم".
وقال الرئيس الإيراني "إن هناك طريقتين تستخدمان لحل الأزمة في سورية.. إحداها عسكرة الأزمة وهذا يعني استمرارها.. وهناك طريقة أخرى وهي الأصح تقوم على المصالحة الوطنية وانتخابات حرة يختار فيها الناس من يريدون".
وفيما يتعلق بالتهديدات الإسرائيلية بشن هجمات ضد إيران وادعاءات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بامتلاكها 200 رأس نووي شدد أحمدي نجاد على أن بلاده لا تحتاج أي نوع من السلاح النووي وقال "قلت مرارا هل يمكن أن نستخدم هذه الأسلحة إن امتلكناها فهي عديمة الفائدة لأن المجتمعات الإنسانية تجاوزت هذه المسألة الآن ولا أحد سيسمح لحكومة باستخدام هذه الأسلحة لأنها الأكثر فتكا ووحشية وإيران عبر التاريخ كانت مدافعة دائما وتستخدم الأسلحة التقليدية ولم تستخدم أسلحة كيماوية مطلقا ولا تزال تدافع عن نفسها ثقافيا وسياسيا ولا تحتاج أي نوع من الأسلحة النووية".
وأضاف أحمدي نجاد.. إن "الذين يريدون الأسلحة النووية يريدونها لأنهم لا يشعرون بالأمان لكن نحن لا نحتاج أسلحة نووية فنحن نسعى للدفاع عن أنفسنا ضد الصهاينة وأعتقد أن هناك العديد من المنطقيين والعقلاء في الولايات المتحدة الذين يمنعون الكيان الصهيوني من القيام بمثل هذا الهجوم فهذه حرب نفسية ونحن بالتأكيد جاهزون للدفاع عن أنفسنا".
وفيما يخص الحوار بين الولايات المتحدة وإيران أوضح الرئيس أحمدي نجاد أن "الحوار والمفاوضات أفضل طريقة لحل الخلافات ولا أحد يعارض الحوار من حيث المبدأ على ألا يفرض أي طرف إملاءاته على الآخر ونحن كنا جاهزين للحوار مع الولايات المتحدة تحت ظروف عادلة لكن الجانب الآخر لم يكن جاهزا وادعى أنه راغب بالحوار معنا ولكن الظروف والشروط التي فرضها لم تكن مناسبة بالنسبة لنا لذلك لم نقبل في نهاية الأمر فنحن نحترم الحوار ولكن تحت ظروف مناسبة".
وحول فضح إدوارد سنودين تجسس الولايات المتحدة على إيران وعلم القيادة الإيرانية بذلك قبل التسريبات قال أحمدي نجاد "نعم بكل تأكيد فهذا طبيعي في عالم الاتصالات والإنترنت والأقمار الصناعية وحتما ستكون هناك مشكلات من هذا النوع لكن لا أعتقد أنها ثقيلة وكبيرة مثلما يبتدعون ربما كان هناك سرقة للمعلومات وهذا أمر ليس صعبا".