السبئي نت القدس المحتلة- أكدت وزارة الإعلام الفلسطينية أن اعتقال جنود الاحتلال طفلا دون الخامسة بدعوى إلقاء الحجارة قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل يمثل قمة الوقاحة والاستهتار بحياة أطفال فلسطين.
ونقلت وكالة وفا الفلسطينية عن الوزارة قولها في بيان اليوم "إن مقطع الفيديو الذي نشر ويظهر اعتقال الطفل وصرخاته يؤكد على عقلية الاحتلال المسكونة بالإرهاب وسجله الأسود الحافل باستهداف أطفال فلسطين".
وطالبت الوزارة المنظمات الحقوقية والمدافعة عن حقوق الأطفال "بعدم المرور على الحادثة وبرفع دعوى قضائية ضد جنود الاحتلال الذين نفذوها بمنتهى الوحشية" داعية إلى وضع حد فوري للاحتلال والاستيطان.
إلى ذلك ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية "أن سبعة جنود وضابطا قاموا باحتجاز الطفل الفلسطيني وديع مسودة يوم الثلاثاء الماضي لمدة ساعتين بحجة أنه ألقى حجرا على الشارع".
وأشارت الوكالة نقلا عن ما يسمى "منظمة بتسليم الحقوقية الإسرائيلية" إلى أن جنود الاحتلال هددوا الطفل ووالديه وكبلوا والده وعصبوا عينيه ونقلوهما إلى معسكر لقوات الاحتلال واحتجزوهما اكثر من ساعتين ثم نقلوا الطفل بعد ذلك إلى الشرطة الفلسطينية.
كما لفتت إلى أن احتجاز طفل تحت سن المسؤولية الجنائية وفي سن مبكرة كهذه أمر يفتقر لأي مرجع قانوني.
وكان شريط فيديو تناقلته مواقع الانترنت ووسائل الإعلام اظهر احتجاز قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل الفلسطيني المذكور بالقرب من حاجز عسكري قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل.