السبئي نت صنعاء:أعلنت السلطات العمانية إنها صادرت أكثر من 30 ألف مسدس، كانت على متن سفينة متجهة إلى اليمن..وتأتي مصادرة هذه الأسلحة بعد ضبط السبت الماضي سفينة تحمل أسلحة تركية الصنع في المياه الإقليمية بالبحر الأحمر غرب اليمن.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن عقيد بالشرطة العمانية قوله "إن "تسعة عمانيين اعتقلوا على خلفية شحن 30393 مسدساً اكتُشفت في ميناء صحار، الذي يقع على مسافة 200 كيلومتر شمال غرب العاصمة مسقط".
وقال مصدر مطلع يوم الخميس إن السفينة كانت قادمة من تركيا ومتجهة إلى اليمن.
وكانت قوات بحرية يمنية ضبطت السبت الماضي سفينة تحمل أسلحة تركية الصنع في المياه الإقليمية بالبحر الأحمر غرب اليمن.. وقالت السلطات اليمنية يومها إنه تم ضبط السفينة أثناء دخولها المياه الإقليمية اليمنية بالقرب من جزيرة زقر.
وصار تهريب السلاح إلى الأراضي اليمنية هو الشطر البليغ من الوضع الأمني غير المستقر منذ عام 2011.
وكما كانت كشفت مصادر امنية يمنية أن قوارب البحرية في اليمن صادرت مؤخرا سفينة تركية محملة بكميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة مقابل ساحل (الفاسدة) التابعة لمديرية (التحيتا) واقتادتها إلى القاعدة البحرية بمدينة الحديدة مع طاقمها المكون من ثمانية بحارة يحملون الجنسية التركية مشيرة إلى أن السفن التركية عادت لممارسة مهامها التخريبية من خلال نقل شحنات الأسلحة المهربة.
واكد الخبير اليمني في شؤون الامن الساحلي علي القرشي قوله ان منطقة وقوف السفينة التركية تعد مواقع إنزال دائمة للمواد المهربة محذرا من عودة تدفق عمليات التهريب للأسلحة من تركيا التي تسعى إلى تحويل اليمن إلى نقطة عبور لتلك الاسلحة لاسيما بعد الاحداث التي شهدتها مصر وعزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين.
ونبه القرشي من محاولات تركيا تكثيف عمليات شحن الأسلحة الى اليمن ومن ثم تهريبها مرة اخرى الى السودان ومنها الى مصر لزعزعة الاستقرار فيها كما فعلت في سورية حيث قدمت حكومة حزب العدالة والتنمية كل الدعم للمجموعات الارهابية المسلحة.
يذكر أن شحنات الأسلحة المهربة الى اليمن خفت كثيرا في الاونة الاخيرة بعد مداهمات وملاحقات قامت بها الوية عسكرية تابعة للمنطقة العسكرية الرابعة لأوكار ومخابئ المهربين في مناطق ذباب وواحجة ومصادرتها العديد من شحنات الاسلحة التركية.
وكان حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بزعامة رجب طيب أردوغان عبر عن استيائه من التظاهرات الحاشدة التي شهدتها عموم مناطق مصر والتي اثمرت عن خلع مرسي وانهاء حكم الاخوان المسلمين الحلفاء الرئيسيين للحزب وزعيمه اردوغان الساعي لاستعادة الخلافة العثمانية الى المنطقة.