السبئي نت واشنطن-بيشاور- أعلن مساعدون في الكونغرس الأمريكي أنه تم إنفاق نحو 27 مليون دولار على برنامج أمريكي لتدريب "مقاتلي المعارضة السورية" في تركيا حتى الآن وأن أكثر من 800 شخص دربوا في خطوة تعكس تورط واشنطن في تقديم الدعم المباشر للمجموعات الإرهابية المسلحة التي تسفك دماء السوريين.
ونقلت رويترز عن المساعدين قولهم إن مشرعا أمريكيا وطاقم العاملين معه طلبوا في الآونة الأخيرة مزيدا من المعلومات قبل الموافقة على 3ر1 مليون دولار اخرى للبرنامج الذي بدأ قبل أشهر في تركيا.
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما كرر قبل أيام في بيان أورده البيت الأبيض "التزام" واشنطن بتقديم الدعم لما يسمى "ائتلاف المعارضة السورية والمجلس العسكري الأعلى" وهي التي تمثل المجموعات الإرهابية المسلحة التي تمارس القتل والتدمير بحق الشعب السوري.
إلى ذلك قال مسؤول أمريكي رفيع أمس إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما "أحرزت تقدما في التغلب على اعتراضات المشرعين" على خططها لتسليح "المعارضة السورية" مضيفا أنه ما زال ينبغي "تسوية بعض التفاصيل".
ونقلت الوكالة عن المسؤول الذي لم تذكر اسمه قوله إن "أعضاء لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الذين شككوا في مدى حكمة قرار تسليح مقاتلي المعارضة وافقوا بصفة مبدئية على مضي الإدارة قدما بخططها لكنهم طلبوا إطلاعهم على المستجدات مع تقدم العملية السرية".
وتطلق الولايات المتحدة صفة "مقاتلي المعارضة" على الإرهابيين في سورية الذين يتلقون الدعم منها ومن دول عربية وأجنبية أخرى علما أن جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة تشكل العمود الفقري لهذه المجموعات الإرهابية وهي التي قالت الإدارة الأمريكية إنها أدرجتها على لائحة الإرهاب.
أحد قادة حركة طالبان الباكستانية يقر بوصول 120 مسلحا إرهابيا إلى سورية
في سياق متصل أقر أحد قادة حركة طالبان الباكستانية بوصول 120 مسلحا إرهابيا إلى سورية للقتال إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة.
ونقل موقع سي ان ان الإخباري عن عبد الرشيد عباسي أحد قادة حركة طالبان قوله اليوم إن المسلحين الـ 120 سيكونون تحت إمرة تنظيم القاعدة في سورية فيما سيصل نحو 150 آخرين إلى الأراضي السورية خلال الأسبوع الجاري.
وأضاف عباسي.. إن الدفعة الأولى من المسلحين أسسوا مركز قيادة على الأراضي السورية ليتم من خلاله تنسيق الهجمات في سورية مشيرا إلى أنه سيتم إرسال المزيد من المسلحين خلال الفترات القادمة إلى جانب تأمين كل الدعم المطلوب لهم.
وأقر قادة فى حركة طالبان الباكستانية مؤخرا أن حركتهم الإرهابية "أقامت معسكرات ودفعت بمئات الإرهابيين للقتال ضد الحكومة السورية بناء على طلب من أصدقائهم العرب".
وقال قيادى آخر في الحركة "بما أن إخواننا العرب جاؤوا إلى هنا طلبا للمساعدة فإننا ملزمون بمساعدتهم كل في بلده.. وهذا ما فعلناه في سورية".
ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي يحقق فيه الجيش العربي السوري الانتصارات على عصابات الإرهاب ويدك أوكارهم على امتداد المدن السورية في حين لم يجد العرب من أصدقاء الإرهاب إلا الاستنجاد بحركة طالبان الباكستانية لإقامة معسكرات التدريب في سورية.