السبئي نت بيروت-استشهد 10 عسكريين من الجيش اللبناني وأصيب 35 آخرون جراء اعتداءات نفذها أنصار السلفي أحمد الأسير على حواجز للجيش في عبرا بصيدا فيما أفيد بتجدد لإطلاق النار من منطقة التعمير في عين الحلوة باتجاه أحد مواقع الجيش اللبناني.
ونشرت قيادة الجيش اللبناني بيانا نعت فيه الشهداء وذكرت أسماءهم ورتبهم.
وكانت قيادة الجيش اللبنانى قالت في بيان صدر في وقت سابق اليوم إن "مجموعة مسلحة تابعة للسلفى أحمد الأسير قامت بعد ظهر اليوم ومن دون أي سبب بمهاجمة حاجز رابع للجيش اللبناني في بلدة عبرا بصيدا ما أدى إلى استشهاد ضابطين وأحد العسكريين وإصابة عدد آخر بجروح إضافة إلى تضرر عدد من الآليات العسكرية".
وجاء في البيان إن قوى الجيش اللبناني اتخذت التدابير اللازمة لضبط الوضع وتوقيف المسلحين.
الجيش اللبناني: لن نسكت عما تعرضنا له سياسيا وعسكريا وسنواصل المهمة لقمع الفتنة
وأضاف البيان إن قوى الجيش اللبناني اتخذت التدابير اللازمة لضبط الوضع وتوقيف المسلحين.
وبينت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن عددا من سيارات الإسعاف التي كانت متوقفة بالقرب من مسجد بلال بن رباح تقوم بنقل جرحى بينهم أشخاص من جنسيات غير لبنانية إلى مستشفيات صيدا مشيرة إلى أن الاشتباكات لا تزال مستمرة والجيش يلاحق المسلحين.
وأضافت الوكالة إن بلدة عبرا القديمة تشهد حركة نزوح باتجاه قرى وبلدات شرق صيدا وجزين وإلى مدينة صيدا كما شوهدت سحب الدخان تتصاعد في سماء بلدة عبرا.
إلى ذلك أوضحت قناة المنار اللبنانية أن "عناصر مسلحة من أنصار السلفي الأسير أطلقت النار على حاجز للجيش اللبناني في عبرا" مبينة أن الاشتباكات تدور في منطقة عبرا وحارة صيدا فى المدينة مشيرة إلى أن قذائف صاروخية استخدمت في هذا الاشتباك وأن المسلحين يطلقون قذائف "ار بى جى" باتجاه حارة صيدا بعد أن اعتدوا على الجيش اللبناني في منطقة عبرا.
وفي وقت لاحق أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بأن الأجواء لا تزال متوترة في منطقة عبرا في مدينة صيدا ويسمع بين الحين والآخر أصوات القذائف الصاروخية والرشاشات حيث تجدد إطلاق النار من منطقة التعمير في عين الحلوة باتجاه أحد مواقع الجيش اللبناني.
وفى نفس السياق أصيب مواطن لبناني بجروح في علمان إثر رصاص طائش مصدره الاشتباكات التي وقعت بين الجيش اللبناني ومسلحي أنصار الأسير في مدينة صيدا.
إلى ذلك أطلقت عناصر فتح الإسلام النار من محلة الطوارئ في عين الحلوة باتجاه حاجز الجيش اللبناني في محلة التعمير فرد عناصر الجيش على مصدر النيران.
من جانب آخر جرح مواطنان لبنانيان إثر سقوط قذيفة هاون من عيار 60 ملم على إحدى ضواحي بلدة حارة صيدا تم نقلهما إلى إحدى مستشفيات المدينة للعلاج.
الجيش اللبناني: لن نسكت عما تعرضنا له سياسيا وعسكريا وسنواصل المهمة لقمع الفتنة
وأكد الجيش اللبناني أنه "لن يسكت عما تعرض له سياسيا أو عسكريا وسيواصل مهمته لقمع الفتنة في صيدا وغيرها" وأنه "سيضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه سفك دماء الجيش وسيرد على كل من يغطي هؤلاء المسلحين سياسيا وإعلاميا".
وقالت قيادة الجيش اللبناني في بيان صادر عن مديرية التوجيه "إن قيادة الجيش ترفض اللغة المزدوجة" وإن "قياد ات صيدا السياسية والروحية ومرجعياتها ونوابها مدعوون اليوم إلى التعبير عن موقفهم علنا وبصراحة تامة فإما أن يكونوا إلى جانب الجيش اللبناني لحماية المدينة وأهلها وسحب فتيل التفجير وإما أن يكونوا إلى جانب مروجي الفتنة وقاتلي العسكريين".
وأضاف الجيش في بيانه "لقد سقط للجيش اللبناني اليوم غدرا عدد من الشهداء والجرحى والمؤسف أنهم لم يسقطوا برصاص العدو بل برصاص مجموعة لبنانية من قلب مدينة صيدا العزيزة على الجيش وأبنائه".
وأوضح الجيش أنه حاول منذ أشهر إبعاد لبنان عن الأحداث في سورية وألا يرد على المطالبات السياسية المتكررة بضرورة قمع المجموعة التابعة للسلفي أحمد الأسير في صيدا حرصا منه على احتواء الفتنة والرغبة بالسماح لأي طرف سياسي بالتحرك والعمل تحت سقف القانون وكذلك فعل حين استهدف ضباطه وجنوده في طرابلس وعرسال ولم يرد على محاولات زرع الفتنة إلا بالعمل على حفظ الأمن والاستقرار وسلامة عناصره تارة بالحوار وتارة أخرى بالرد على النار بالمثل والسعي الدائم لتوقيف المرتكبين.
وتابع البيان "لكن ما حصل في صيدا اليوم فاق كل التوقعات لقد استهدف الجيش بدم بارد وبنية مقصودة لإشعال فتيل التفجير في صيدا كما جرى في عام 1975 بغية إدخال لبنان مجددا في دوامة العنف".
وزير الدفاع اللبناني: الاعتداء على الجيش حصل بدم بارد وتجاهل تام لسلطة الدولة
بدوره أكد فايز غصن وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال أن الاعتداء على الجيش اللبناني في مدينة صيدا اليوم حصل بدم بارد وتجاهل تام لسلطة الدولة وقال إن "الجيش هو الصامت الأكبر الذي تحمل التعديات من الجميع ولم يعد قادرا على التحمل".
وأضاف غصن في اتصال مع قناة المنار إن الجيش في صيدا يقوم بحسم الأمور غير المقبولة التي يرفضها المجتمع إذ تلقى اتصالات كثيرة من أهالي المدينة نتيجة الفلتان الأمني الذي وصلت إليه داعيا جميع القوى والفعاليات في المدنية التعاون مع الجيش لوضع حد لهذا الفلتان الأمني.
وقال غصن إن الجميع في لبنان رفضوا الاعتداء على الجيش الذي يعمل على بسط الأمن وهيبة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وأن لبنان يقف على منعطف خطر وصعب ما يستدعي التكاتف والوقوف إلى جانب الجيش من أجل سيادة لبنان ومستقبله.
ورأى غصن إن بيان قيادة الجيش اللبناني وصفت الوضع الذي يعيشه لبنان وكيف تم استخدام كل الوسائل السياسية والأمنية لاحتواء ما كان يحصل.
وزير الداخلية: من غير المسموح الاعتداء على الجيش ويجب تسليم المعتدين عليه
من جهته حذر مروان شربل وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال من الاعتداء على الجيش اللبناني قائلا "غير مسموح الاعتداء على الجيش اللبناني لأنه آخر متراس للأمن وفي حال فقدانه ستسقط الدولة اللبنانية.. والجيش اللبناني مصمم على قمع أي فتنة تحصل في لبنان مهما كانت الفاتورة".
ورأى شربل في اتصال مع قناة الميادين أن الخطاب السياسي هو الذي أثر على الوضع الامني في صيدا وأن ما حصل اليوم جاء نتيجة تراكمات سياسية وليست أمنية مشددا على ضرورة إلقاء القبض على المعتدين على الجيش وتقديمهم للمحاكمة.
وأكد شربل أن الاعتداء الذي أفقد الجيش اللبناني عددا من أبنائه كان السبب وراء ما حصل في صيدا اليوم حيث تم الغدر به من دون سبب وبالتالي سيكون هناك حسم في الموضوع.
شخصيات وأحزاب لبنانية تعبر عن تضامنها مع الجيش اللبناني وتدعو للقصاص من دعاة الفتنة
إلى ذلك أكدت حركة أمل دعمها المطلق للجيش اللبناني في حفظ الأمن والدفاع عن الوطن محذرة من أن المجموعات العابثة تعمل على نقل الفتنة والتوتر من منطقة إلى أخرى.
وقالت الحركة في بيان لها اليوم "مرة جديدة يكون الجيش اللبناني هدفا للمجموعات العابثة بأمن واستقرار الوطن والتي تعمل على نقل الفتنة والتوتر من منطقة إلى منطقة".
وأضافت الحركة إنها "تؤكد دعمها المطلق للجيش اللبناني في مهماته المتنوعة لحفظ الأمن إلى جانب الدفاع عن الوطن" متوجهة بالعزاء إلى أسر الشهداء وقائد الجيش والجيش وجميع اللبنانيين.
ودعت الحركة اللبنانيين إلى "ضبط النفس والتزام التعليمات التي يصدرها الجيش اللبناني من أجل استكمال انتشاره وفرض الأمن واعتقال المخلين بالأمن وسوقهم وتقديمهم للعدالة".
من جانبه أدان رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان الاعتداء المسلح الذي تعرض له الجيش اللبناني اليوم من مجموعات مسلحة عابثة بالأمن والاستقرار ما أدى إلى استشهاد ضابطين وعدد من عناصر الجيش مطالبا بمحاسبة المعتدين والاقتصاص منهم.
وقال حردان في بيان "إن هذا الاعتداء المدان والمستنكر يشكل استهدافا مباشرا للاستقرار العام والسلم الأهلي في لبنان وخصوصا أن الجيش اللبناني يمثل ضمانة لكل اللبنانيين واستهدافه بهذا الأسلوب المجرم ينطوي على محاولة لإسقاط دوره في حماية استقرار البلد وأمن المواطنين".
وأوضح "إن ما حصل اليوم من اعتداء آثم على الجيش يرمي إلى استدراج فتنة داخلية الهدف منها تقويض السلم الأهلي وثني الجيش اللبناني عن القيام بمسؤولياته الوطنية في حماية لبنان من الانزلاق نحو آتون الفتنة وعدم الاستقرار".
وأكد حردان "أن التطاول على الجيش هو تطاول على القيم الوطنية العامة ويجدر بكل القوى السياسية أن تتحمل مسؤولياتها وتؤازر الجيش اللبناني بالموقف السياسي لتنفيذ مهامه الوطنية في صون الاستقرار والقضاء على العابثين بأمن البلد والناس داعيا القوى التي لا تزال تطلق خطابات تحريضية للتوقف عن هذا التحريض الذي يؤجج الفتنة التي إن حدثت ستحرق الجميع.
وأعرب حردان عن تضامن الحزب الكامل مع مؤسسة الجيش اللبناني وتعازيه الحارة لأسر الشهداء وقيادة الجيش والجيش داعيا اللبنانيين جميعا إلى الإلتفاف حول هذه المؤسسة التي تفتدي وحدة لبنان واستقراره بدماء ضباطها وجنودها الأبرار.
وشدد حردان على أنه لم يعد مقبولا أن يبقى الجيش اللبناني يتلقى في صدور ضباطه وجنوده رصاص الغدر وأن تبقى حياة اللبنانيين رهينة مجموعات مجرمة.
من جهته استنكر رئيس جمعية "أنصار الحق" الشيخ عبدالله جبري الاعتداء على الجيش في صيدا معتبرا أن "أسير الفتنة بذلك يكون قد تجاوز الخطوط الحمر".
ودعا جبري الأجهزة الأمنية المختصة إلى "إلقاء القبض على أسير الفتنة في صيدا ولاسيما بعدما دعا أبناء المؤسسة العسكرية إلى الانشقاق عن المؤسسة الوحيدة التي تحظى بإجماع اللبنانيين وبضرورة الالتفاف حولها لأنها الضمان الوحيد للوطن".
واستغرب "أسلوب أسير الفتنة المافيوي والميليشياوي الذي يهدف إلى تخريب لبنان" محملا مسؤولية ما يقوم به أسير الفتنة للسياسيين الصيداويين "الذين ما يزالون ورغم إراقة الدماء يراعون مشاعر الأسير من أجل مصالح ضيقة خاصة".
إلى ذلك طالب رئيس الوزراء اللبناني الأسبق الدكتور سليم الحص الجيش اللبناني "بقطع دابر الفتنة بالتصدي للخارجين على القانون في كامل الأراضي اللبنانية" التي تشهد تحركات مريبة تهدد أمن الوطن والمواطن وتنذر بأوخم العواقب.
وأعلن الحص في تصريح أنه "يضم صوته إلى أصوات الذين استنكروا ما يدور في مدينة صيدا من اعتداء مباشر وغير مبرر على ضباط وعناصر من الجيش اللبناني حيث سقط عدد من الشهداء في صفوفه".
كما أكد عدد من الشخصيات السياسية والدينية اللبنانية أن الاشتباكات التي تشهدها مدينة صيدا بين مسلحي السلفي أحمد الأسير والجيش اللبناني هي مشروع فتنة حقيقي ممول من الخارج وتكشف تآمر البعض على وحدة لبنان ومقاومته مشددين على ضرورة قيام الجيش اللبناني بالحسم وإنهاء حالة الفلتان الأمني في المدينة.
وفي هذا السياق أكد الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري في لبنان أسامة سعد خلال اتصال مع قناة الميادين اليوم أن المسلحين في شوارع صيدا هم فقط من أنصار السلفي الأسير ولا أطراف أخرى مشاركة في الاشتباكات الجارية بينهم وبين الجيش اللبناني كاشفا عن أن أنصار الإرهابي الأسير حاولوا توريط حركة أمل وحزب الله فيها.
ودعا سعد الجيش اللبناني لاتخاذ القرار الحاسم بفرض الأمن والاستقرار ومنع المظاهر المسلحة وانتشار المسلحين في أرجاء مدينة صيدا.. كما دعا الدولة اللبنانية للعمل على إنهاء حالة الفوضى والفلتان الأمني مشددا على أن الدولة اللبنانية بمؤسساتها وأجهزتها الأمنية والعسكرية والقضائية معنية بمعالجة المشكلة ووضع حد لهذا الجنون الذي تمارسه "جماعة الأسير" في صيدا.
وجدد الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري في لبنان تأكيده شرعية سلاح المقاومة اللبنانية وقال "سلاح المقاومة هو الذي حرر الأرض اللبنانية ومازال قادرا على ردع العدوان والتهديدات الإسرائيلية ضد لبنان فهذا سلاح شرعي ومن لا يعتبره شرعيا فهذا شأنه" لافتا إلى أن "بعض اللبنانيين يحاولون فرض رأيهم السياسي حول سلاح المقاومة مرة باسم الدين وأخرى باسم التحريض المذهبي ومرة بالقوة العسكرية والعنف وهذا أمر مرفوض".
ورأى سعد أن من مصلحة الشعب اللبناني أن تنتهي حالة الفوضى والفلتان الأمني الخطر في مدينة صيدا التي تعد نقطة ارتكاز للوحدة الوطنية اللبنانية محذرا من تداعيات استهداف أمن واستقرار المدينة على كل لبنان.
بدوره أكد عبدالرحمن البزري رئيس بلدية صيدا السابق في اتصال مماثل أن الاشتباكات التي تشهدها المدينة تظهر أن البعض كان مستعدا لها وخطط لاشعالها ورغم أنها بدأت بين الجيش والمسلحين لكنها تطول مناطق لا وجود للجيش فيها لافتا إلى أن مدينة صيدا ستكون الخاسر الأكبر جراء هذه الاشتباكات وستخسر تنوعها ومصالحها وسلامة أهلها ودورها.
وقال البزري إن هناك من يحاول الاتصال مع قوى من خارج صيدا لإقحامها في الاشتباكات وتصعيد الوضع الأمر الذي سيؤدي إلى مزيد من الدمار والضحايا في المدينة التي كانت مثالا للتعايش والعيش المشترك وما يمثله لبنان من قيم ومقاومة حقيقية وأخلاقية ودينية وثقافية.
ووضع البزري أحداث صيدا في سياق تآمر البعض على وحدة لبنان وقال هناك من يتآمر على لبنان ومقاومته ويريد إحداث فتنة مذهبية وطائفية وفتنة بين الفلسطينيين واللبنانيين.. موضحا أن مدينة صيدا تعيش حالة حرب حقيقية حيث تسقط القذائف بشكل عشوائي على أحيائها ما أدى إلى خسائر بشرية وخاصة من الجيش اللبناني واشتعال الحرائق وحصار الاهالي في منازلهم.
وانتقد البزري تصرفات الحكومة اللبنانية حيال الأوضاع في صيدا خلال الفترة الماضية قائلا "أساليب المعالجة في الماضي لم تكن جيدة ولا كافية لحماية المواطنين حتى تعود الجميع على تجاوز الدولة وسلطتها دون أن يكون هناك عوائق لتصرفاتهم".
بدوره حذر كريم بقرادوني الوزير والنائب اللبناني السابق من مشروع الفتنة الحقيقي الذي يتعرض له لبنان والممول من الخارج و"بطله الأساسي الأسير" داعيا الجيش اللبناني لأن يحسم الوضع فورا حتى لا تكون التكلفة باهظة على لبنان في الأيام القادمة.
ورأى بقرادوني أن الدولة اللبنانية أمام امتحان لذاتها إما أن تستطيع وضع حد لما يقوم به الأسير ومسلحوه أو لا تستطيع "فلا يمكن بقاء الأسير والدولة معا لأن الأسير مشروع طائفي".
وشدد بقرادوني على أن تحييد المخيمات الفلسطينية عن الصراعات الداخلية اللبنانية هو الموقف الحكيم والضروري لافتا إلى أن السلفي الأسير حاول إشعال فتنة مذهبية وتوريط الفلسطينيين فيها.
من جانبه أكد الشيخ ماهر حمود إمام مسجد القدس في صيدا في اتصال مع قناة المنار اليوم أن الاعتداء على الجيش اللبناني خط أحمر وجريمة بحق لبنان وسلمه الأهلي محذرا من السكوت على تجاوز سلطة الدولة وإطلاق التهم جزافا دون دليل.
وقال الشيخ حمود إن السكوت عن الفتنة يعد مشاركة فيها ولا يمكن القبول بأي شكل من الإشكال بالتعامل مع أي جهة مسلحة داعيا الجميع إلى التعقل والحكمة ومشددا على أن الجيش اللبناني اتخذ قراره بالحسم بعد إطلاق الرصاص عليه من مسلحي الأسير.