السبئي نت موسكو-بروكسل- أعربت وزارة الخارجية الروسية عن "قلقها الشديد" بشأن تسليح "المعارضة" في سورية وقالت "إن المزيد من تسليح المعارضة سيدفع نحو الخيار العسكري المدمر للبلاد".
وحذرت الخارجية الروسية في بيان لها اليوم من مخاطر الأنباء حول "زيادة قطر والسعودية إمدادات الأسلحة إلى "المعارضة" وتولي خبراء أمريكيين وفرنسيين تدريب مسلحين سوريين في قواعد داخل تركيا والأردن".
وأضافت الخارجية الروسية تعليقا على نتائج اجتماع ما يسمى "أصدقاء سورية" في الدوحة: "من الواضح أن المزيد من الأسلحة التي قد يحصل عليها إرهابيون في النهاية بإمكانه أن يشجع المعارضة نحو الخيار العسكري المدمر للبلاد".
وأكدت الخارجية في بيانها أن نية دعم "المعارضة" عسكريا دون قيود "تخالف بالكامل مهمة تحقيق حل سياسي بأسرع ما يمكن في سورية".
ولفت البيان إلى أن الحكومة السورية وافقت على المشاركة في المؤتمر الدولي حول سورية لكن "ائتلاف المعارضة" وغيره من الجماعات المعارضة لم توافق على المشاركة في هذا المؤتمر دون شروط مسبقة.
ودعت الخارجية الروسية "كل الأطراف المعنية بحل الأزمة في سورية إلى التركيز على وقف العنف فورا والتوصل إلى تسوية سياسية على أساس بيان جنيف".
وزير خارجية لوكسمبورغ: تسليح "المعارضة السورية" لايساعد في إيجاد حل سياسي للأزمة
من جهته قال وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسيلبورن إن تزويد "المعارضة المسلحة" في سورية بالأسلحة لا يساعد على إيجاد حل سريع لإنهاء الأزمة في البلاد.
ونقلت وكالة ايتارتاس الروسية للأنباء عن اسيلبورن قوله اليوم في اجتماع لمجلس الاتحاد الأوروبي على مستوى وزراء الخارجية "ينبغي على دول الاتحاد الأوروبي التفكير بشكل أكبر بالتحضير لعقد المؤتمر الدولي حول سورية وأقل بمسألة إرسال الأسلحة للمجموعات المسلحة".
وأضاف أنه لا يمكن ضمان إقامة السلام من دون إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية ولهذا فإنه من الضروري بذل أقصى الجهود بشكل مشترك مع الشركاء الروس والأمريكيين من أجل عقد مؤتمر جنيف.
إلى ذلك أعرب اسيلبورن في تصريحات نقلتها وكالة اكي الإيطالية للأنباء على هامش المؤتمر عن قناعته بإمكانية إيجاد طريقة لإشراك إيران في مؤتمر جنيف مضيفا أن لدى إيران تاريخها وأبعادها الإقليمية ومن هنا يجب أن تقدم شيئاً للسلام في سورية.
وحذر وزير خارجية لوكسمبورغ من وجود خطر حقيقي بشان إمكانية اتساع رقعة "الصراع" ما سيؤثر سلباً على الاستقرار في المنطقة بكاملها معرباً عن أمله بأن يتمكن المشاركون في اجتماع جنيف التمهيدي الذي سيعقد غدا بحضور مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية الأخضر الإبراهيمي من إحراز تقدم للتوصل إلى جمع الأطراف السورية على طاولة الحوار.
يذكر أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عبروا في تصريحات مختلفة عن قناعتهم بأن الحل في سورية لا يمكن أن يمر سوى عبر عملية سلمية محاولين التخفيف من خلافاتهم وتباعد مواقفهم بشأن تسليح المجموعات المسلحة في سورية وذلك بعد أن فشلت فرنسا وبريطانيا في تحقيق خططهما بتحقيق إجماع في الاتحاد لرفع الحظر عن توريد الأسلحة حيث عبرت العديد من دول الاتحاد عن رفضها للمشاركة في التسليح.