السبئي نت فيينا-طالب تجمع مبادرة ارفعوا أيديكم عن سورية في العاصمة النمساوية فيينا وسائل الإعلام النمساوية بنقل حقيقة الوقائع حول ما يجري في سورية بمصداقية وموضوعية ومهنية وحرية أكثر.
ووجه التجمع في بيان أمس رسالة إلى جميع وسائل الإعلام النمساوية المقروءة والمرئية والمسموعة انتقد فيها طريقة هذه الوسائل في نقل حقيقة ما يجري في سورية مشددا على ضرورة نقل الوقائع والصورة الحقيقية الى النمساويين وعدم خداع الرأي العام في النمسا.
ولفت التجمع الى أن سورية استقبلت العشرات من وسائل الإعلام والمراسلين العرب والأجانب ودخلوا جميعاً بشكل رسمي وقدموا تقاريرهم بكل شفافية وحرية ومصداقية وليس كما تدعي بعض وسائل الإعلام عن عدم سماح الحكومة السورية بدخول الصحفيين والمراسلين لنقل وقائع الأحداث.
وأكد التجمع أن المهجرين الذين أجرت معهم التلفزة النمساوية مقابلات في تقرير لها أمس الأول من مخيم الزعتري كانوا قد فروا من هجمات المتطرفين وارهابيي "جبهة النصرة" والمرتزقة.
وانتقد التجمع التقرير المصور الذي حاول تحميل الحكومة السورية مسؤولية أعمال العنف وتهجير السوريين رغم اعتراف الساسة في الاتحاد الأوروبي بوجود مئات الإرهابيين من حملة الجنسيات الأوروبية يقاتلون في سورية قدموا عبر تركيا بدعم قطري وسعودي كما أن بعض وسائل الإعلام النمساوية أشارت أكثر من مرة إلى أن سورية أصبحت ملاذاً للإرهابيين من جميع أنحاء العالم.
كما انتقد التجمع التلفزة النمساوية لعدم ذكرها الجرائم البشعة التي ارتكبها الإرهابيون بحق السوريين من أطفال ونساء وتدمير المؤسسات الوطنية والتفجيرات الإرهابية التي أودت بحياة الآلاف وتخريب المعالم الأثرية والسياحية والتاريخية والحضارية والدينية المحمية من قبل الأمم المتحدة ومنظمة اليونيسكو.
وأعرب التجمع عن أمله بألا تتخذ التلفزة النمساوية موقفاً منحازاً مفضوحاً على شاكلة محطات الجزيرة والعربية في تزييف الحقائق وفقدان المصداقية متهما كلا من تركيا وقطر والسعودية بتزييف الحقائق والوقائع للتستر على جرائمهم القذرة والمذابح والدماء التي تسببوا بها في سورية.
وأكد التجمع أن السوريين يرغبون بحل سياسي للازمة وعودة الأمن والإستقرار الى ربوع البلاد.
يشار إلى أن بيان تجمع مبادرة ارفعوا أيديكم عن سورية في فيينا جاء بعد نشر التلفزة النمساوية تقريراً مصوراً من مخيم الزعتري للمهجرين السوريين في الأردن عرض خلاله مقابلات صحفية مع أشخاص وأطراف من المعارضين دون الحديث عن خلفيات الأزمة وعن أسباب تهجيرهم من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة.