السبئي نت عمان-أكدت اللجنة التحضيرية للملتقى الوطني الأردني للدفاع عن الأردن ومساندة سورية واللجان الشعبية على امتداد الساحات الأردنية أن قرار انعقاد مؤتمر أعداء سورية وأصدقاء إسرائيل في عمان ما هو إلا جزء من المؤامرة على سورية والتفاف غير أخلاقي على الإرادة الشعبية للشعب العربي الأردني.
وأدانت اللجنة في بيان تلقت سانا نسخة منه بأشد العبارات عقد هذا المؤتمر في عمان داعية الشعب الأردني إلى التعبير عن رفضه لهذا المؤتمر بالخروج بمسيرات واعتصامات رافضة لهذا النهج السياسي الخطير في التعامل مع قضايانا الوطنية والقومية وعلى رأسها سورية.
ورأت اللجنة في بيانها أن السياسة الخارجية الأردنية تسير باتجاه تأجيج حالة التصعيد وتوتير الوضع في سورية عبر تدخلات سافرة المستفيد الأول منها هو العدو الصهيوني الذي حاول عبر عدوانه على سورية أن يقدم خدمة لقوى الإرهاب لشد أواصرها بعد الهزائم المتلاحقة التي ألحقت بها نتيجة لوحدة مكونات الشعب العربي السوري وجيشه ومؤسساته.
وقالت اللجنة "إن هذه السياسة الأردنية تأتي في ظل الإنفراج الدولي الساعي لحل الأزمة في سورية بالحوار السياسي.. فأنظار كل شعوب المنطقة والعالم بانتظار انعقاد طاولة الحوار الوطني السوري تطبيقا لإتفاق بيان جنيف وفي ظل موقف شعبي أردني متصاعد مؤيد للحل السياسي حفاظا على دور ووحدة الدولة السورية".
بيان سياسي صادر عن المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية حول انعقاد لمؤتمر ما يسمى بأصدقاء الشعب السوري في عمّان
ومن جانبه اكد المكتب السياسي الناطق الرسمي وعضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية المحامي محمد احمد الروسان انّ الحركة الشعبية الأردنية بمكتبها السياسي وكوادرها ولجانها الشعبوية، اذا تدين بأشد العبارات انعقادات مستمرة ومزمنة ومأزومة، لمؤتمر ما يسمى بأصدقاء سورية في الأردن اليوم الأربعاء 22 – 5 – 2013 م .
انّ انعقاد هذا المؤتمر المسخ على ثرى الأردن الطهور، يتعارض كما ترى الحركة الشعبية الأردنية مع مصالح شعبنا الأردني العظيم ومصالح الدولة الأردنية الأستراتيجية العليا لا بل الفوق استراتيجية، كما يتعارض مع مصالح شعوب سورية الطبيعية وأنسقة موردها البشري العروبي.
ومن حسن الطالع أنّ انعقاد هذا المؤتمر المسخ يجيء مع انطلاق الربيع الحقيقي .... الربيع المقاوم ... ربيع الجولان السوري المحتل ومنذ أقل من يوم واحد، وانّ ذلك لرسالة للمؤتمرين في عمّان أنّ سورية على نهجها وأنّ عقيدة جيشها العربي هي هي ولم تمس ولن تمس وفي أي تسوية سياسية قادمة لجلّ الحدث السوري.
كما تستغرب الحركة الشعبية الأردنية من البعض، في وصف هذا المؤتمر المسخ بأنّه يأتي وتحت اسم: مجموعةروما أو المجموعة الأساسية وما الى ذلك من أسماء، ليصار الى حرف البوصلة والهدف والمضمون، فانّ الحركة الشعبية الأردنية تقول لهؤلاء: سمّوه أيذ اسم شئتم ... فهو بذات المضمون والفكرة والهدف، حتى ولو كان اسمهمجموعة زحل او عطارد او الزهرة، او حتّى تحت اسم شمخه احدى جدّاتنا الأردنيات، فانّ كذبة الأنفلونزا السياسية والأعلامية هذه لا تنطبق حتّى على السذّج، والذين تمطى رقابهم من وكالعوام، فكيف على النخب في المجتمعات؟!.
وفي هذه المناسبة اذ تؤكد الحركة الشعبية الأردنية، أنّ انعقاد هذا المؤتمر يجيء لأفشال التفاهمات الروسية – الأمريكية الأخيرة ولأفشال جنيف 2 ، كما تؤكد الحركة على أنّه: لا حل في سورية الاّ الحل السياسي وعبر الحوار السوري – السوري، وان من يحدد مصير عنوان النسق السياسي السوري والنسق ذاته ان كان نسقاً رئاسياً و\ أو برلمانيا، هو صندوق الأقتراع في عام 2014 م، هكذا تقول الديمقراطية ... وهذا مبدأ الف باء ديمقراطية أيّها المؤتمرون في عمّان.
وانّ الحركة الشعبية الأردنية اذ تؤكد على نصيحتها التالية:-
...إن كانت هناك من نصيحة نسديها إليكم كل يوم، فهي أن لا تجلسوا إلى موائد الكلام عندما يكون طهاة الكلام، من أبناء البغايا والسبايا وعبيد الطغاة والشهوات، ومن سلالات قطّاع الطرق واللصوص، لأنّه لن يكون في قدور اللغة إلا لحوم البشر ونكهة الزنا .. ولن تغرف آذانكم إلا مرقاً من دم الكلام ودم الحيض!.
عاشت سوريتنا الطبيعية، عاش الأردن حرّاً عزيزاً وأباً رؤوفاً رحيماً وعاشت سورية أمّنا الحنون، وعاشت حركتنا الشعبية الأردنية.
تجمع القوى القومية واتحاد الشيوعيين في الاردن يدينون انعقاد مؤتمر أعداء سورية في الأردن
إلى ذلك أدانت القوى القومية واتحاد الشيوعيين في الاردن انعقاد ما يسمى مؤتمر أصدقاء سورية في عمان معتبرين إنه محاولة جديدة لزج الأردن وتوريطه بالأزمة في سورية عبر استضافة الدول المعادية التي تستهدف سورية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا وتركيا والدول الرجعية العربية المتحالفة معهم.
وأكد حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني وحدة أن القبول الرسمي بانعقاد هذا المؤتمر على الأراضي الأردنية يتعارض مع المصالح الوطنية العليا التي تتطلب الحفاظ على علاقة الأخوة والصداقة مع سورية الشقيقة والدفع باتجاه الحل السياسي للأزمة فيها ويشكل بذات الوقت تحدياً لمشاعر الأردنيين الذين يرفضون التدخل الأجنبي في شؤون سورية ويرفضون الوجود العسكري الأمريكي والغربي على الأراضي الأردنية.
وطالب الحزب القوى الشعبية القيام بأوسع تحرك جماهيري رفضاً للقبول الرسمي بانعقاد هذا الموءتمر في عمان ورفض أي نتائج تمس أمن سورية ووحدتها وعروبتها تأكيداً على موقف الشعب الاردني برفض التدخل الأجنبي في شؤون سورية وللتأكيد على اعتماد الحل السياسي للأزمة فيها عبر حوار وطني يفضي الى الحفاظ على وحدتها أرضاً وشعباً وبناء سورية الديمقراطية.
وكان تجمع القوى القومية قد أدان في تصريح صحفي انعقاد الموءتمر بينما أدان تجمع الشيوعيين الأردنيين انعقاد المؤتمر في عمان.
ومن المقرر تنظيم اعتصامين مساء غد الأربعاء أحدهما أمام رئاسة الوزراء عند الدوار الرابع بالعاصمة عمان والثاني عند فندق المريديان حيث ينعقد المؤتمر المذكور وذلك للتعبير عن رفض الشعب الاردني لانعقاده في العاصمة الاردنية.