728x90 AdSpace

22 مايو 2013

المعلم والزعبي لوفد تونسي: انتصار سورية انتصار لقضايا العرب العادلة والعدوان عليها يستهدف هويتها.. نتطلع إلى تونس كمنارة للفكر القومي

السبئي نتدمشق-التقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم صباح اليوم وفد الأحزاب الشعبية التونسية للتضامن مع سورية حيث رحب بالوفد الضيف معربا عن تقديره له لما يمثله من أحزاب وفعاليات تونسية شقيقة متضامنة مع سورية في مواجهة الحرب الكونية التي تواجهها على أراضيها ومؤكدا عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين السوري والتونسي.
وبين الوزير المعلم للوفد أن سورية شعبا وحكومة تزداد صمودا بوجه الأزمة الراهنة وستخرج منها أكثر قوة وأمضى شكيمة ثم قدم شرحا عنها مبينا أنها نتيجة تآمر أطراف دولية وإقليمية على سورية تلك الأطراف التي تحاول من خلال أدواتها تدمير سورية اقتصاديا واجتماعيا وأمنيا وتحويل بوصلة الشعب السوري والعربي عامة إلى حروب تكفيرية بعيدا عن القضية القومية العربية المركزية فلسطين كما تحاول الأطراف المتامرة ضرب النسيج الاجتماعي والثقافي لهذا الشعب لإلغاء دوره الحضاري كنموذج للتعايش والتاخي الوطني ومؤكدا أنه ليس أمامنا من خيار سوى الانتصار فانتصار سورية على الحرب التي تشن ضدها هو انتصار لقضايا الأمة العربية العادلة.

وأكد الوزير المعلم تصميم سورية قيادة وشعبا على الصمود في مواجهة كل الضغوط مقدرا في الوقت ذاته دور الأحزاب القومية العربية على امتداد الوطن العربي في مواجهة الأخطار التي تحدق بالأمة العربية وأن سورية تتطلع الى تونس الشقيقة كمنارة للفكر القومي العربي.

من جانبهم أكد أعضاء الوفد بما يمثلونه من أحزاب وفعاليات سياسية واجتماعية قومية تونسية وقوفهم وتضامنهم مع سورية شعبا وقيادة في صمودها بمواجهة المؤامرة القذرة التي تتعرض لها تحت مسميات زائفة وباطلة والتي تم تسخير كل الأدوات الاستخبارية والتمويلية والإعلام الزائف لتنفيذها وأن الشعب التونسي قد أدرك المؤامرة وكشفها بكل ابعادها وعبروا عن اعتذارهم لاشتراك بعض الشباب التونسي المضلل في القتال إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة وأن هؤلاء الشباب لا يمثلون إلا أنفسهم وأن الشعب التونسي بأطيافه كافة أصبح مقتنعا بضرورة محاربة هذا الفكر التكفيري الإرهابي مجددين العهد على أن الفعاليات القومية التونسية عملت وستعمل على فضح وإفشال المحاولات التآمرية على سورية.

وفي تصريحات للصحفيين عقب اللقاء أشار عضو الوفد عن حزب حركة الشعب واللجنة التونسية لمناهضة العدوان على سورية محمد الأزهر علي إلى أن اللقاء كان متميزا جدا وأثيرت فيه كل القضايا المتصلة بالعلاقات السورية التونسية مبيناً أن الوفد عبر عن وقوفه إجلالاً لصمود سورية أمام الهجمة الاستعمارية التي تستهدفها.

وأوضح الازهر علي أن الوفد أثار ملف التونسيين المغرر بهم الذين التحقوا بالجهات التكفيرية للقتال ضد الجيش العربي السوري إضافة إلى العلاقات الدبلوماسية بين البلدين لافتاً إلى ان الخارجية السورية "استجابت بشكل رائع جدا لإثارة الملفين ولاسيما المتعلق بالتونسيين الموجودين داخل سورية ووعدت بالاهتمام بالتفاصيل فيما يتعلق به".

وأكد الازهر علي أن الوفد "سيمارس الضغط على الحكومة التونسية التي ارتكبت أخطاء في العلاقة مع سورية وأغلقت السفارة" مجدداً استعداده وبالتعاون مع التونسيين لمواصلة الضغط من أجل حل هذا الملف لأنه "المدخل الحقيقي لحل كل التشابكات بين البلدين والتغلب على الهجمة الاستعمارية على المنطقة".

بدوره أشار عضو الوفد من حركة الوحدويين الأحرار عبد الكريم الغابري إلى أن الوفد نقل تحيات الشعب التونسي وكل القوى الوطنية والقومية إلى الشعب والقيادة في سورية مؤكداً أنه سيتم العمل بكل جهد على أن يعود السفير التونسي إلى دمشق والسفير السوري إلى تونس.

وزير الاعلام خلال لقائه وفد الأحزاب الشعبية التونسية.. العدوان على سورية يستهدف منذ بدايته هوية الدولة السورية ونظامها السياسي

من جهته أكد وزير الاعلام عمران الزعبي خلال لقائه وفد الأحزاب الشعبية التونسية للتضامن مع سورية أن العدوان الذي تتعرض له سورية يستهدف منذ بدايته هوية الدولة السورية والنظام السياسي فيها.

ولفت وزير الاعلام إلى أن الحكومة استجابت منذ البداية لمجموعة المطالب المحقة والتي تم طرحها عبر حزمة من المراسيم والقوانين ولاسيما قوانين الأحزاب والاعلام والانتخابات لتأسيس عملية إصلاح سياسي شامل إلا أنه تبين فيما بعد أن الإصلاح السياسي لم يكن هدفا منذ البداية وإنما استهداف هوية الدولة السورية.

وأشار وزير الإعلام إلى الدور الذي لعبه بعض المشايخ ومن خلف منابرهم في دول عربية في التحريض لإشعال الوضع في سورية والأخذ به إلى أعمال إرهابية من قتل وإثارة الرعب بين الناس وتدمير ممنهج للبنى التحتية للدولة.

ولفت الوزير الزعبي الى ان سورية شهدت خلال السنوات الماضية تعديل العديد من القوانين واصدار قوانين اخرى تعزز عملية الاصلاح على المستويات كافة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

واستعرض الوزير الزعبي محطات من التاريخ السياسي المعاصر لسورية منذ الاستقلال وصولا إلى الاستقرار السياسي الذي عرفته سورية مع بداية السبعينات حيث انصب الاهتمام السياسي على تعزيز فكرة المقاومة في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي حتى تحرير الأراضي العربية المحتلة.

وأعرب وزير الاعلام عن تقدير الشعب السوري لمواقف غالبية الشعب التونسي ومساندتهم له في أزمته عبر العديد من المنظمات الشعبية والاحزاب التونسية والفعاليات والوقفات التضامنية التي تعبر عن عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين السوري والتونسي.

عزوز: المخطط التآمري ضد سورية وضع على رأس مهامه تخريب المنشآت الصناعية 

من جهته أكد رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال محمد شعبان عزوز أن المخطط التآمري لتدمير سورية وإضعافها وضع على رأس مهامه نهب وتخريب المنشآت الصناعية وتهريبها إلى تركيا إضافة إلى استهداف البنية التحتية وأماكن توطن الصناعات الاستراتيجية وخلق بيئة من الفوضى والدمار والإجرام لحرمان المواطنين من عملهم وحياتهم الطبيعية.

وأشار عزوز خلال لقائه الوفد إلى تضحيات الطبقة العاملة وتحملها جزءا كبيرا من أعباء الأزمة حيث "استشهد أكثر من 1000 عامل وتم فقدان نحو 3 ملايين فرصة عمل إثر استهداف المعامل والعمال من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة".


ولفت إلى دور الوفود الشعبية و الحزبية في إيضاح حقيقة ما يجري في سورية واستهدافها بهذا الكم الهائل من حملات التضليل والكذب ولاسيما بعد حجب القنوات الإعلامية الوطنية عن الإرسال الفضائي ومضاعفة العقوبات على الجسم الإعلامي السوري منعا لوصول الحقيقة إلى الجمهور العربي.

وأشار عزوز إلى أن الهجمة الحالية على الدول العربية تستهدفها فكريا واجتماعيا وسياسيا وثقافيا وحرف بوصلة الصراع عن القضية الفلسطينية إلى نزاعات ثانوية ضيقة تستنزف مقدرات الأمة العربية و تزج بشبابها في حروب لا نهاية لها.

من جهته نوه أمين عام حزب الثوابت التونسي شكري هرماسي بالخط الوطني السوري المقاوم رغم المؤامرة التي سخرت لها القوى الامبريالية والرجعية كل امكاناتها وطاقاتها مشيرا إلى أن الاتحاد العام لنقابات العمال بسورية يتعرض لارهاب مجموعات مسلحة بسبب مساندته الخيارات الوطنية للدولة والتصاقه بهموم المواطن.

ولفت هرماسي إلى أن سورية تدفع ضريبة الدفاع عن الأمة العربية كلها في وجه الهجمة الاستعمارية الجديدة واتباعها في المنطقة مبينا أن تلاحم الشعب السوري وجيشه العقائدي فرض الانتصار وأن التزام القيادة السياسية السورية بقضايا الأمة الكبرى جعل سورية مستهدفة في المرحلة الحالية من المخطط الامبريالي لتفتيت الأمة وتعميم الالتحاق بالمعسكر الغربي.

بدوره أكد عضو الهيئة الادارية للاتحاد العام التونسي للشغل لطفي زمال أن ما يجري في سورية يرمي إلى تدمير الدولة والشعب مشيرا إلى أن الاستعمار القديم والحديث لا يصدر حرية وحقوق إنسان بل يصدر إرهابا وإجراما وتقسيما وعبودية وأن "الحراك الشعبي" في الدول العربية فقد بوصلته وأضاع هيبة الأمة العربية وأغرقها في صراعات لا تنتهي تهدد المجتمعات العربية في وجودها وثوابتها الوطنية الأساسية.

من جهته اعتبر عضو الأمانة العامة للجبهة الشبابية العربية للدفاع عن سورية فيصل نعيمي أن "الحراك العربي الحالي" عبارة عن "تسونامي امبريالي يضرب الأمة العربية" موءكدا أن الشعارات البراقة لهذا الحراك أوقع البعض في "مصيدة الفوضى والتخريب وهدم الدولة ومكوناتها".

واستنكر أعضاء الوفد الحرب الكونية التي تتعرض لها سورية بأهدافها ووسائلها وداعميها مؤكدين تضامنهم مع الشعب السوري في صموده حتى الخروج من الأزمة ومتابعة سورية لدورها العروبي المقاوم.

ويضم الوفد التونسي ممثلين عن احزاب الثوابت والوحدويين الأحرار والجمهوري وحركة الشعب وجمعية الوفاء للمقاومة وحركة نداء تونس والجبهة الشبابية العربية للدفاع عن سورية واللجنة التنفيذية للتنسيقية الشعبية لنصرة سورية ورابطة الدفاع عن الامة العربية وناشطين سياسيين وحقوقيين.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: المعلم والزعبي لوفد تونسي: انتصار سورية انتصار لقضايا العرب العادلة والعدوان عليها يستهدف هويتها.. نتطلع إلى تونس كمنارة للفكر القومي Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً