السبئي نت عواصم:
أكدت موسكو أن "ائتلاف الدوحة" لا يريد الحوار وإطلاق العملية السياسية لحل الأزمة في سورية وأعربت عن القلق العميق من الأنباء المتعلقة بضبط متطرفين يحملون غاز السارين في تركيا داعية إلى وجوب إجراء تحقيق دقيق لدرء محاولات الارهابيين استخدام هذه المواد الخطرة في سورية للتحريض على تدخل خارجي ضدها
فقد أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن "ائتلاف الدوحة" لا يريد الحوار واطلاق العملية السياسية لحل الأزمة في سورية ويسعى إلى تدخل عسكري خارجي فيها.
وبين لافروف في مؤتمر صحفي في ختام المحادثات التي أجراها مع نظيره الكوبي برونو رودريغيز فى موسكو اليوم أن شروط "ائتلاف الدوحة" المسبقة بشأن "تنحي" الرئيس بشار الأسد للمشاركة في المؤتمر الدولي المزمع عقده الشهر المقبل في جنيف "غير قابلة للتحقيق وتهدف الى تعطيل عقد المؤتمر وتهيئ لبداية التدخل العسكري في سورية" وقال "لا يحق لأحد أن يصدر تهديدات وانذارات هنا وهناك".
وأضاف الوزير لافروف " أن هذا الائتلاف لا يملك أي برنامج إيجابي بل منشغل بتقاسم المناصب وخاصة منصب الرئاسة فيه والشيء الوحيد الذى يوحدهم هو شرط "تنحي" الرئيس الأسد بصورة فورية" مشيرا إلى أن "عدم واقعية هذا الشرط أصبح واضحا للجميع بمن فيهم زملاؤنا الغربيون وهذا هو الانطباع الشخصي الذى تولد لدي من خلال مباحثاتي قبل أيام في باريس مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والفرنسي لوران فابيوس".
وتابع لافروف " يبدو أن "ائتلاف المعارضة" ورعاته الإقليميين يفعلون كل شىء لمنع بدء عملية سياسية باى طريقة كانت بما في ذلك معاملة الرأي العام في الغرب بطرق غير شريفة لتحقيق التدخل العسكري في سورية".
ووصف وزير الخارجية الروسي نهج "ائتلاف الدوحة " بأنه غير مقبول وقال " نحن ننطلق من أن" ائتلاف المعارضة "بغض النظر عمن قالوا أو فعلوا لا يعد الممثل الوحيد للشعب السوري كما يحاولون تصويره".
ولفت لافروف إلى وجود "قوى معارضة أخرى جدية داخل سورية على استعداد للمشاركة في مؤتمر دولي حول سورية دون شروط مسبقة".
وقال لافروف "على حد علمي بهذه المعارضة هي أولا قد أعلنت بالفعل عن استعدادها للمشاركة في المؤتمر بلا شروط مسبقة وثانيا إنها قدمت قاعدة بناءة كمساهمة منها في عملية المباحثات من أجل تنفيذ الاتفاقات المتعلقة ببيان جنيف الذي صدر في الثلاثين من حزيران العام الماضي".
وتابع الوزير الروسي " هناك جماعات معارضة رئيسية أخرى يتخذون مواقف لا تنسجم لا مع المواقف العدوانية ولا مع المواقف الوطنية" مشيرا بشكل خاص إلى هيئة التنسيق الوطني المعارضة.
وقال " إن قادة هذه الجماعات المعارضة لم يهاجروا إلى أي بلد أجنبي وقد عاشوا دائما وعملوا في بلادهم وتقاسموا معها الفرح والحزن .. وربما يحق لهم وليس أقل من غيرهم أن يمثلوا أولئك الذين يرغبون بإصلاح في سورية اليوم والذين هم على استعداد للمشاركة في هذا الحوار الوطني الذي يجب ان يشمل جميع فئات الشعب السوري دون استثناء بمن في ذلك ممثلو الفئات العرقية والدينية والسياسية".
وفي شأن آخر أعلن وزير الخارجية الروسي أن بلاده تدعو إلى إنهاء الحصار المفروض على كوبا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية بأسرع وقت ممكن وقال " جددنا خلال مباحثات اليوم ضرورة الإلغاء الفوري للحصار الاقتصادي والتجاري الذي فرضته الولايات المتحدة على كوبا وكنا قد أكدنا هذا الموقف في اللقاء الموسع لثلاثية مجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي/ سيلاك/ التي تضم وزراء خارجية كوستاريكا وكوبا وشيلي وهاييتي".
ووصف لافروف محادثاته مع رودريغيس بأنها مثمرة جدا وقال " إن هذا اللقاء هو خطوة أخرى على طريق تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين " مبينا أن محادثات الجانبين أبرزت تطابق المواقف في القضايا المحورية للأجندة الدولية بما في ذلك الوضع في سورية والتسوية في الشرق الأوسط ومجال حماية حقوق الإنسان.
ووصف لافروف مسألة زيادة التبادل السلعي بين روسيا وكوبا والبحث عن مجالات جديدة للتعاون المتبادل بأنها مهمة أولية للعلاقات الثنائية.
وكان لافروف أكد في مؤتمر صحفي بموسكو أمس أن "المعارضة السورية" في الخارج لم تلمس معاناة الشعب السورى ومعظمهم يعيشون فى الخارج.
غاتيلوف: روسيا ستشارك على مستوى سياسي رفيع في الاجتماع المرتقب بشأن التحضيرات للمؤتمر الدولي
في سياق متصل أكد نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أن روسيا ستشارك على مستوى سياسي رفيع في اجتماع جنيف المرتقب عقده الأسبوع المقبل لمناقشة التحضيرات للمؤتمر الدولي حول سورية.
وذكر موقع روسيا اليوم أن غاتيلوف لم يستبعد مشاركة مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية الأخضر الإبراهيمي في الاجتماع حسب إشارات من جانب الأمم المتحدة.
وكان مصدر فى وزارة الخارجية الروسية أكد أن ممثلين عن روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة سيلتقون في 5 حزيران المقبل فى جنيف لبحث مسائل التحضير للمؤتمر الدولى حول سورية "جنيف2" مرجحا أن يكون جيفرى فيلتمان نائب الأمين العام للأمم المتحدة على رأس وفد الأمم المتحدة.
كما أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين بساكي فى وقت سابق أن الولايات المتحدة وروسيا ستجريان الأسبوع القادم مشاورات جديدة بشأن سورية فى جنيف مشيرة إلى أن نائب وزير الخارجية وندى شيرمان ومساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى اليزابيث جونز ستمثلان الجانب الأمريكي بينما أعلن مصدر دبلوماسي روسي أن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف سيمثل روسيا فى المشاورات الروسية الأمريكية المشار إليها.
وذكر المصدر الروسي أن الاتفاق على إجراء المشاورات تم خلال الاتصالات الأخيرة بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري.
وكان كيري ولافروف عقدا منذ مطلع الشهر الجاري عدة اجتماعات في إطار التهيئة لعقد المؤتمر الدولي حول الأزمة في سورية.
وكان مصدر في وزارة الخارجية الروسية أكد أن ممثلين عن روسيا والولايات المتحدة الامريكية والأمم المتحدة سيلتقون يوم الخامس من حزيران المقبل في جنيف لبحث مسائل التحضير للمؤتمر الدولي حول سورية/ جنيف 2 /.
وحسب موقع روسيا اليوم فقد رجح المصدر الروسي أن يكون جفري فيلتمان نائب الأمين العام للأمم المتحدة على رأس وفد الامم المتحدة.
وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية جين بساكي أعلنت في وقت سابق أن الولايات المتحدة وروسيا ستجريان الأسبوع القادم مشاورات جديدة بشأن سورية فى جنيف مشيرة إلى أن نائب وزير الخارجية وندى شيرمان و مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى اليزابيث جونز ستمثلان الجانب الأمريكي بينما أعلن مصدر دبلوماسى روسى أن نائب وزير الخارجية الروسى ميخائيل بوغدانوف سيمثل روسيا في المشاورات الروسية الأمريكية المشار إليها.
و ذكر المصدر الروسي "أن الاتفاق على إجراء المشاورات تم خلال الاتصالات الأخيرة بين وزير الخارجية الروسي ونظيره الأمريكي".
وكان كيرى ولافروف عقدا منذ مطلع الشهر الجاري عدة اجتماعات في إطار التهيئة لعقد المؤتمر الدولي حول الأزمة في سورية.
وأعلن مصدر دبلوماسي روسي أن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف سيمثل روسيا في المشاورات الروسية الأمريكية المتعلقة بسورية المقررة الأسبوع القادم.
وقال المصدر بحسب ما نقل موقع روسيا اليوم "إن الاتفاق على إجراء المشاورات تم خلال الاتصالات الأخيرة بين لافروف وكيري".
وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين بساكي أعلنت في وقت سابق أن الولايات المتحدة وروسيا ستجريان الأسبوع القادم مشاورات جديدة بشأن سورية في جنيف.
وأضافت أن نائبة وزير الخارجية وندي شيرمان ومساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى اليزابيث جونز ستمثلان الجانب الأمريكي.
لوكاشيفيتش: تصريحات الولايات المتحدة عن فرض حظر طيران بسورية تثير الشكوك فى جدية نواياها للحل السياسي للأزمة
إلى ذلك أكد ألكسندر لوكاشيفيتش الناطق باسم الخارجية الروسية أن التصريحات الأخيرة لواشنطن حول إمكانية فرض منطقة حظر طيران في سورية تثير الشكوك في جدية النوايا الأمريكية للحل السياسي معربا عن أمل موسكو في أن تحترم الولايات المتحدة الاتفاقات مع روسيا حول عقد مؤتمر "جنيف2".
وقال لوكاشيفيتش في تصريح صحفي اليوم "نأمل أن يلتزم شركاؤنا الأمريكيون بالاتفاقات الروسية الأمريكية التي تم التوصل إليها في 7 أيار الجاري ولن نسمح لأي طرف بفرض أجندة أخرى ذات طابع عسكري في سورية.. من المهم الآن أن نواجه نشاط من يريد إفشال المبادرة الروسية الأمريكية وتبرير الحل العسكري".
وأضاف لوكاشيفيتش "إن الطرف الروسي ينوي مبدئيا مواصلة التعاون مع الولايات المتحدة في المسار السوري لمصلحة الحل السياسي من السوريين أنفسهم على أساس بيان جنيف الصادر في 30 حزيران من العام الماضي" مبينا أن "الموقف الروسي سيكون هكذا في المشاورات على المستوى الرفيع مع الولايات المتحدة والأمم المتحدة في 5 حزيران المقبل في جنيف".
يأتي ذلك تعليقا على تصريحات أدلت بها أمس الناطقة باسم الخارجية الأمريكية جين بساكي قالت فيها "ندرس جميع الخطوات التي نقترحها على الرئيس باراك أوباما فيما يخص سياسته حيال سورية بما في ذلك بالطبع فرض مناطق محظورة للطيران".
ومن المقرر أن يلتقي ممثلون عن روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة في 5 حزيران المقبل فى جنيف لبحث مسائل التحضير للمؤتمر الدولى حول سورية "جنيف2".
المخابرات التركية تعتقل 12 عنصرا من "جبهة النصرة" بحوزتهم غاز السارين السام.. وروسيا تدعو لتحقيق دقيق
اعتقلت المخابرات التركية 12 عنصرا من "جبهة النصرة" لمرتبطة بـ "تنظيم القاعدة" الإرهابي في مدينة أضنة جنوب تركيا وصادرت كيلوغرامين من غاز السارين السام كان بحوزتهم.
وأشارت وسائل الإعلام التركية إلى إن أجهزة الأمن التركية ضبطت أيضا خلال هذه العملية الأمنية ذخيرة و العديد من الوثائق والمعلومات الرقمية.
وكان إرهابيون أطلقوا صاروخا يحتوي مواد كيميائية على خان العسل بريف حلب في آذار الماضي ما أدى إلى استشهاد 25 شخصا من المدنيين وإصابة أكثر من مئة بجروح أغلبها خطيرة.
وأشار وزير الإعلام عمران الزعبي نهاية الشهر الماضي إلى أن السلاح الكيميائي الذي استخدمه الإرهابيون في خان العسل وصل على الأرجح من تركيا و أن الصاروخ الذي استهدف منطقة خان العسل أطلق من مكان يوجد فيه الإرهابيون وهو لا يبعد كثيرا عن الأراضي التركية.
من جهتها أعربت روسيا عن القلق العميق من الأنباء المتعلقة بضبط متطرفين يحملون غاز السارين في تركيا داعية إلى وجوب إجراء تحقيق دقيق لدرء محاولات الارهابيين استخدام هذه المواد الخطرة في سورية للتحريض على تدخل خارجي ضدها.
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الروسية في تصريح له اليوم إن "موسكو لفتت الانتباه مرارا إلى الاستفزازات الخطرة جدا من قبل المجموعات المعارضة الإرهابية والمتطرفة فيما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل وخاصة الأسلحة والمواد الكيميائية بغية فتح الطريق أمام تدخل خارجي مسلح في سورية "مشددا على أن روسيا ترى أنه من غير الجائز مطلقا أي استخدام للأسلحة الكيميائية.
ولفت لوكاشيفتش إلى أن الأنباء الواردة من تركيا تؤكد للأسف ان هذه المحاذير ليست دون أسس مشددا على الاهمية البالغة لإجراء تحقيق لمعرفة جميع تفاصيل ما جرى لدرء محاولات الإرهابيين استخدام الاسلحة الكيميائية ضد المدنيين والتحريض على تدخل خارجي في سورية.
وأعاد لوكاشيفتش إلى الأذهان بأن الحكومة السورية أكدت مرارا أنها لن تستخدم أسلحة الدمار الشامل في حال امتلاكها في الداخل السوري مشيرا إلى أن روسيا لجأت للحصول على هذه الضمانات تلبية لرغبة الاجانب.
شويغو: روسيا قد تعيد النظر بالتزاماتها بشأن القيود المفروضة على شحنات الأسلحة لسورية
في سياق آخر قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن روسيا تشعر بخيبة أمل ازاء قرار الاتحاد الأوروبي برفع حظر بيع الأسلحة للمعارضة السورية وقد تعيد النظر في التزاماتها الخاصة بشأن القيود المفروضة على شحنات الأسلحة إلى هذا البلد الذي مزقته الحرب.
ونقلت وكالة نوفوستي الروسية للأنباء عن شويغو قوله في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الفنلندي كارل هاغلوند في العاصمة الفنلندية هلسنكي الليلة الماضية "ان لكل قرار وجهين وإذا قام أحد الطرفين برفع القيود فقد يعتبر الطرف الآخر نفسه حرا من مراقبة الالتزامات السابقة".
الخارجية الروسية: قرار مجلس حقوق الإنسان حيال سورية يرتدي طابعا متحيزا ويضلل الرأي العام العالمي
بدورها أدانت وزارة الخارجية الروسية القرار الذي تبناه مجلس حقوق الإنسان ضد سورية مؤكدة أنه يرتدي طابعا متحيزا ويضلل عمليا الرأي العام العالمي.
وجاء في بيان للخارجية الروسية اليوم أن هذا القرار اتخذ بإلحاح من الولايات المتحدة وقطر وتركيا وسبقته مناقشات مستعجلة حول الوضع في سورية دبرتها تلك الدول ذاتها بالرغم من أنه كان من المقرر اجراء مناقشة مفصلة حول الازمة في سورية في سير الحوار مع لجنة التحقيق المستقلة.
وأضاف البيان الروسي "أن القرار يلقي مسؤولية العنف في القصير على الحكومة السورية حصرا دون ان يورد كلمة واحدة عن الحالات العديدة لخرق حقوق الانسان وأعمال التعذيب والاستهتار الوحشية بالمدنيين في القصير التي تمارسها العصابات المسلحة المرتبطة بالقاعدة والتي يقاتل في صفوفها "جهاديون" أجانب".
وأشار البيان الى ان واضعي القرار الذين ألقوا جريرة العنف في القصير على الحكومة السورية مسبقا ودون اي أدلة كانوا يريدون من وراء ذلك تكليف اللجنة المستقلة اجراء تحقيق منفرد في هذه الاحداث وكانوا يقصدون في الحقيقة فرض نتائج مثل هذا التحقيق على اللجنة بصورة مسبقة.
ولفت بيان الخارجية الروسية إلى أن الكثير من الوفود وضمنها الوفد الروسي أكدت عقم تصعيد التوتر حول الموضوع السوري على خلفية الجهود المبذولة لعقد مؤتمر دولي حول سورية وأشارت إلى الطابع المتلاعب لقرار مجلس حقوق الانسان مؤكدا انه لم يتم اتخاذ القرار بالإجماع كما كان يريد واضعوه حيث طرح الوفد الفنزويلي مشروع القرار على التصويت وصوت ضده 11 دولة أي ما يزيد مرتين عما كان عليه الامر عند اتخاذ قرار سابق في مجلس حقوق الانسان حول سورية في اذار الماضي وتقلص بأكثر من ثلاث مرات عدد البلدان التي شاركت في وضع مشروع القرار.
وشدد بيان الخارجية الروسية على ان كل هذه المشاريع هي دليل مباشر على ان أعدادا متزايدة من الدول لا تعتزم التوقيع على نوايا استفزازية في مجلس حقوق الانسان تزيد من تطرف المعارضة السورية وتقوض افاق التسوية السياسية في سورية.
وكان مجلس حقوق الانسان تبنى أمس مشروع قرار ضد سورية قدمته كل من الولايات المتحدة وقطر وتركيا الداعمين الأساسيين للمجموعات الإرهابية المسلحة فى سورية بالسلاح والمال والإرهابيين المرتزقة من تنظيم القاعدة وفروعها حيث تجاهل القرار مشاركة ارهابيين من جنسيات عربية وأجنبية المجموعات الإرهابية القاعدية باستهداف الشعب السوري وتدمير بناه التحتية.
الحزب الشيوعي الروسي: أفعال الاتحاد الأوروبي تجاه سورية تتناقض مع القانون الدولي
من جهته ندد رئيس الحزب الشيوعي الروسي غينادي زوغانوف بتدخل دول الاتحاد الأوروبي في الشؤون الداخلية السورية وخاصة تدخلها العسكري وأعمالها فيما يتعلق برفع الحظر عن إرسال الأسلحة إلى القوى التي تحارب الحكومة الشرعية في سورية مؤكدا أن ذلك يتناقض مع القانون الدولي والمعاهدات الدولية.
وقال زوغانوف في بيان باسم اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الروسي صدر اليوم.. "إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لم يستطيعوا في اجتماعهم أمس الأول تمديد الحظر على إرسال أسلحة إلى القوى التي تحارب الحكومة الشرعية في سورية وهذا يعني أن كل بلد أوروبي سيقرر على حدة مسالة الإرساليات الحربية إلى القوى المناوئة للحكومة السورية بينما قرر الاتحاد الأوروبي تمديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على سورية لمدة سنة اخرى على الأقل" مشيرا إلى أن "أعمال الاتحاد الأوروبي تتناقض مع القانون الدولي بما في ذلك مبدأ عدم التدخل وخاصة التدخل العسكري في الشؤون الداخلية للدول علما ان الاتحاد الأوروبي نفسه اقر في نهاية التسعينيات قانونا للسلوك في مجال تصدير الأسلحة حظر بموجبه تصدير أسلحة إلى جهات غير حكومية".
ولفت زوغانوف إلى أن الغاء الحظر على تصدير الأسلحة من قبل الاتحاد الأوروبي الان يتناقض كذلك مع المعاهدة الدولية حول تجارة الاسلحة والتي تنص على توريد الاسلحة الى الحكومات فقط وبذلك فان "دول الاتحاد الأوروبي التي تقيم علاقات ديبلوماسية مع دمشق وتعترف بذلك بشرعية الحكومة السورية تعمل الآن بصورة سافرة على إسقاط هذه الحكومة".
و ذكر زوغانوف أن القرار سبقته ضجة مدوية مضللة في وسائل الإعلام الغربية حول نية روسيا تزويد سورية بأسلحة دفاعية كما "طبلوا وزمروا" بقضية الأسلحة الكيميائية التي زعموا أن السلطات الحكومية استخدمتها ضد من يسمون بالثوار" وفي هذا الاطار نبه إلى أن أجهزة مخابرات حلف الناتو لن تخاطر بان تأخذ على عاتقها مثل هذه المزاعم ولذلك هم يعتمدون أنباء الصحفيين كمصدر أساسي لاتخاذ مثل هذه القرارات وخصوصا بعد الهزيمة التي منيت بها أجهزة المخابرات الغربية في العراق حيث لم تعثر على أي أسلحة للدمار الشامل هناك.
وعبر زوغانوف عن دهشته من "اختراعات الدول الغربية التي تتشدق قولا بمثل الديمقراطية ومراعاة حقوق الانسان بينما تملي تلك البلدان التي تسمي نفسها "أصدقاء سورية" بشروطها المسبقة لوقف العنف في البلاد" متسائلا.. "من الذي خول بلدان الغرب بان تغتصب لنفسها الحق في ان تقرر نيابة عن الشعب السوري من سيكون رئيس دولته".
و قال زوغانوف.. إن تحالف دول الغرب التي تزعم انها تكافح الإرهاب الدولي بكل قواها مع منظمات إرهابية سافرة من شاكلة القاعدة و"جبهة النصرة" عمليا ينطوي على دلالة معينة و يزيدنا قناعة ان من يسمون بـ "الثوار" ما هم سوى قوات مساعدة لبلدان الناتو وحلفائها.
ورأى زوغانوف أن السبب الحقيقي لقرار الاتحاد الأوروبي "المشين" يكمن في أن قواتهم المساعدة هذه أو بالأحرى العصابات المؤلفة من إرهابيين جاؤوا إلى سورية من مختلف أصقاع الشرق الأوسط وأوروبا راحت تتكبد هزيمة واضحة حيث تدمر القوات الحكومية مجموعة إرهابية وراء الاخرى وتنهار معنوياتها بسرعة.
ونبه زوغانوف إلى أن قرار الاتحاد الأوروبي ليس خطوة لإعادة السلام بل هو موجه نحو المزيد من سفك الدماء والمقصود منه في الوقت ذاته فرملة التوجه نحو المؤتمر الدولي حول سورية المزمع عقده وفق المبادرة الروسية الأمريكية.
وأشار زوغانوف إلى أن البلدان الغربية تدرك جيدا أن أسلحتها المرسلة إلى المعارضة يمكن أن تقع في أسرع وقت ممكن في أيدي المجموعات الأكثر تطرفا في معاداتها للغرب ما يهدد الأمن والاستقرار اللذين يتمتع بهما أعضاء حلف الناتو موضحا أنه ليس بمقدور الاتحاد الأوروبي اتخاذ مثل هذه الخطوة دون الاستشارة مع واشنطن التي لم تتأخر بإعلان تأييدها لها مباشرة بعد الانتهاء من اتخاذ قرار عدم تمديد الحظر وبهذه الصورة تطلق الولايات المتحدة المبادرة السلمية بيد وتدعم باليد الأخرى محاولات إسقاط الحكومة الشرعية في سورية.
وشدد زوغانوف على أن الحزب الشيوعي الروسي يدين بشدة أي تحرك غربي يسهم في زيادة سفك الدماء و يسعى إلى اسقاط الحكومة في سورية الدولة العضو في منظمة الأمم المتحدة.
وقال زوغانوف إن "سورية هي الحليف الوحيد لروسيا في منطقة الشرق الأوسط لذا يجب على روسيا أن تستمر وتزيد من مختلف مساعداتها لسورية بما فيها السياسية والدبلوماسية والعسكرية وغيرها علما أن هذه المساعدات تتوافق مع معاهدة الصداقة والتعاون بين الاتحاد السوفييتي والجمهورية العربية السورية اذ أن لبلدنا كامل الحق في اتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية وحدة وسيادة حليفه" مضيفا أن "الدفاع عن سورية هو بمثابة الدفاع عن روسيا في المناطق المحاذية لحدودنا ونحن ملزمون بالتمسك بهذا الواقع الجيوسياسي".