وحذر المؤتمر في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم من المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية نتيجة التنازلات التي يقدمها الوفد في محاولة أمريكية صهيونية لتصفية حقوق الشعب الفلسطيني مؤكدا أن وفد الجامعة العربية لا يمثل الشعب الفلسطيني ولا الأمة العربية ولا يعبر عن إرادة الشعب والأمة في التمسك بكامل الحقوق في كل الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة.
ورأى المؤتمر الوطني أن ما تقوم به قطر والجامعة العربية يمس جوهر القضية الفلسطينية العربية ويأتي في إطار التآمر على الشعب الفلسطيني في إطار الرؤية الأمريكية الصهيونية التي تحاول استغلال الظروف والأوضاع الجارية في المنطقة لفرض حلول على الفلسطيني في أجزاء من أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة.
كما استنكر المؤتمر تصريحات رئيس وزراء قطر حول تبادل الأراضي والتي جاءت تلبية لطلبات العدو الصهيوني معتبرا أنه ليس من حق أي طرف عربي أو فلسطيني المساومة على حقوق الشعب الفلسطيني محذرا من المساس بحقوق الفلسطينيين الوطنية والتاريخية.
ورفض أي تغطية فلسطينية من أي جهة كانت للتنازلات التي يقدمها وفد الجامعة العربية على حساب الشعب الفلسطيني مطالبا كل القوى والفصائل والفعاليات والشخصيات الفلسطينية بتحمل مسؤولياتها التاريخية والتصدي للمحاولات الجارية للمساس بالحقوق الفلسطينية.