728x90 AdSpace

11 مايو 2013

الله أكبر *** الله أكبر *** الله أكبر..بقلم مفتي تعز العلامة سهل بن عقيل باعلوي

السبئي نت بقلم مفتي تعز العلامة سهل بن عقيل باعلوي :
الجمهور نت العلامة سهل بن عقيل باعلوي الله أكبر *** الله أكبر *** الله أكبر
 الله أكبر *** الله أكبر *** الله أكبر
 الله أكبر *** الله أكبر *** الله أكبر
 هكذا هي الصورة المرئية التي نقلها التلفزيون تقريباً في جميع قنواته على المشاهدين.. ويا للحسرة ويا ليتها لم تظهر، وذلك ترحيب بالقصف الإسرائيلي على ضواحي دمشق بحجة أن هناك أسلحة صواريخ تُهرب إلى لبنان لحزب الله.
 ويجتمع العملاء أحذية إسرائيل بتشنجاتهم الانفعالية مرددين "الله أكبر" وكأنهم على أبواب القدس فاتحين لا على أبواب دمشق شامتين.. ورضي الله عن قائل المثل العربي المشهور (رُبَّ ضارةٍ نافعة)، والقصف بذاته الذي حدث في ليلة الجمعة 3/5/2013م على ضواحي دمشق يمثل ملحمة تاريخية لصمود الشعب السوري الكريم أمام الهجمة "الانجلو صهيونية" ممثلة بجيشها، ودليلاً على أنه قادر على كنس العفانات القذرة من على ترابه الطاهر.

وإنها لأعجوبة ان يكون هذا القصف حركةَ المذبوحة- تلفظ آخر أنفاسها- لما يسمى بـ"الجيش الحر" من المرتزقة العبيد الذين جاءوا من كل حدب وصوب واضعين كرامتهم تحت أقدام اسيادهم ضد الإسلام والمسلمين.

وان الصخرة لن تتحطم فقد انسحب البساط من تحتهم بقصف الاسرائيليين لضواحي دمشق لإنقاذ عبيدهم.. وهنا نقول إن الشعب العربي والإسلامي واحرار العالم قد اتضحت لهم رؤية الواقع على حقيقته للحرب "الانجلو صهيونية" ضد سوريا خاصة واليمن وجميع الأمة العربية والإسلامية في مصر والعراق وليبيا والجزائر والهند وباكستان وافغانستان، ولم يبق "للأنجلو صهيونية" إلا أن تندحر اندحاراً مشيناً وسُتنقل الحرب رغماً عنهم إلى داخل بلدانهم اسماً اسماً، إذ أن التقنية التخريبية التي في أيدي العملاء هي أيضاً بأيدي الأحرار في جميع مدن العالم المتقدم وغير المتقدم، ويستطيعون ان يستخدموها في رد الصاع بصاعين والصفعة بصفعتين وستكون في أماكن حساسة تذيقهم بعض ما صنعوا بأيديهم.

وهذه نظرة منطقية واقعية, إذ أن التقدم التكنولوجي وانعدام المسافة الزمنية والمكانية في إنتاج المعلومات أصبح شيئاً ملموساً, بعكس زمنٍ فات- قبل نصف قرن- كان كل ذلك في أيدي الدول ولم يكن بأيدي الأفراد، بل ربما في هذه الظروف ما في ايدي الأفراد أعظم مما في يد الدول المتقدمة وسيتم تسخيره في إنقاذ البشرية من جرائم الصهيونية و"الانجلو سكسونية", فإن التاريخ القريب ينبئنا بكشف الغطاء عن هذه الجرائم في حق الشعوب والأفراد ولم يبق هناك سرٌ أو كتاب أو معلومة غير معروفة للعامة خاصة في تاريخ معاناتها الكبيرة بسبب الممارسات للاستعمار، وقد عرفت الشعوب ان الاستعمار لم يعُد جيشا يحتل أرضا وانما أصبح بصورٍ متعددة وذات وجوهٍ كثيرة، وهنا سيستخدم كل هذه المعرفة في سد هذه المؤامرات التي تكَشَّفت الآن، وما على العالم إلا أن يستعد لحربٍ جديدة من نوع جديد يقوم به المستضعفون ضد الاستكبار العالمي في جميع مناحي الحياة
نقلا عن الجمهور
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: الله أكبر *** الله أكبر *** الله أكبر..بقلم مفتي تعز العلامة سهل بن عقيل باعلوي Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً